باراك أوباما حاملُ جائزةِ نوبل للسلام..يتحدثُ عن الحرب ويُقررُ مواصلتها عراقيًا وأفغانيًا

الرئيس باراك أوباما حاملا شهادة وميدالية جائزة نوبل

الرئيس باراك أوباما حاملا شهادة وميدالية جائزة نوبل

تسلم الرئيس الاميركي باراك اوباما الخميس جائزة نوبل للسلام بامتنان وتواضع شديدين، واشاد بالنشطاء الذين تحدوا حكومات بلادهم في انحاء العالم، محذرا في الوقت نفسه من ان الحرب تكون ضرورية احيانا رغم الماساة الانسانية التي تتسبب بها.

وقد اثار فوز اوباما بهذه الجائزة ليضم الى قائمة من القادة العالميين مثل نيلسون مانديلا والام تريزا ومارتن لوثر كينغ، قبل حتى ان يمضي عاما واحدا في منصبه، الكثير من الانتقادات.

واشاد اوباما بالمتظاهرين المناهضين للحكومات في ايران وبورما وزيمبابوي وقال ان الولايات المتحدة ستقف دائما الى جانب من يسعون للحصول على الحرية.

وقال “سنكون شاهدين على العزة الهادئة التي يتمتع بها مصلحون مثل اونغ سان سو تشي، وشجاعة الزيمبابويين الذين ادلوا باصواتهم في مواجهة الضرب، وعلى مئات الالاف الذين ساروا بصمت في شوارع ايران”.

ويعد اوباما ثالث رئيس اميركي يفوز بالجائزة اثناء توليه منصبه، وقد تعرض للتشكيك في اهليته للجائزة في اوسلو خصوصا بعد قراره ارسال 30 الف جندي اضافي الى افغانستان.

جائزة نوبل للسلام من نصيب باراك الحسين أوباما

جائزة نوبل للسلام من نصيب باراك الحسين أوباما

وفي رد على الانتقادات بهذا الشان قال اوباما ان “ادوات الحرب لها دور تؤديه في الحفاظ على السلام (…) ولكن لا بد من الاقرار بانه مهما كانت الحرب مبررة، فانها تحمل في طياتها ماساة انسانية”.

واغدق اوباما المديح على حسن الضيافة النروجية وسط مشاعر خيبة الامل في اوسلو بسبب قراره اختصار فترة اقامته والمغادرة قبل حفل العشاء الرسمي بلغت حد وصفه في الصحافة النرويجية ب”قليل التهذيب”.

ويعتقد نحو 33,5 في المئة من النرويجيين ان الرئيس الاميركي الرابع والاربعين لا يستحق الجائزة.

وفي الولايات المتحدة اظهر استطلاع اجرته جامعة كوينيبياك شمل 2313 ناخبا مسجلا  ان نسبة الاميركيين الذين يعتقدون ان اوباما لا يستحق الجائزة بلغت 66%.

وخلال حديثه في النرويج قبل تسلم الجائزة أكد أوباما مجددا أن القوات الامريكية ستبدأ نقل المسؤولية عن الامن الافغاني للقوات الحكومية في يوليو تموز 2011 لكنه قال انه لن يكون هناك “خفض متهور” للقوات.

وتسلم أوباما الجائزة بعد تسعة أيام فقط من اصداره الامر بارسال 30 ألف جندي امريكي اضافي الى افغانستان لقلب موازين الحرب مع طالبان،حيث أذكى تصعيد جهود الحرب هناك واخفاق أوباما في احراز تقدم في أولويات رئيسية أخرى مثل السلام في الشرق الاوسط الانتقادات بأن الجائزة سابقة لاوانها.

وتظهر بعض استطلاعات الرأي أنه في حين يفخر الكثير من الامريكيين بتلقي أوباما الجائزة فان الاغلبية تشعر أنها غير مستحقة. ولا يزال الامريكيون قلقين بشأن الاقتصاد مما أدى الى انخفاض معدلات التأييد لاوباما الى 50 في المئة أو أقل ويحتمل أن يضر هذا بحزبه الديمقراطي في انتخابات الكونجرس التي تجري العام القادم.

وذهل كثيرون بينهم البعض في البيت الابيض حين أعلنت لجنة نوبل في اكتوبر تشرين الاول أنها ستمنح جائزة السلام لاوباما نظرا “لجهوده الاستثنائية لتعزيز الدبلوماسية الدولية والتعاون بين الشعوب” واستشهدت بسعيه الى نزع السلاح النووي.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. مايسترو1:

    لقد صدق الرئيس الامريكى بمواصلته للحرب على الامه برمتها وهاهو هنا بعض مايجرى بالحرب الحرب البارده المتواصله والقائمه والمستمره ايضا–بهذا المقتبس——————

    اقتباس–منقول—————————–

    وكالات الانباء العالميه–
    الامم المتحده-
    مجلس الامن-
    المجتمع الدولى
    الهيئات والمنظمات الحقوقيه والدوليه
    الشرق الاوسط
    الخليج العربى–
    الرياض–
    مقتطف وتعليق الرمز العالمى الثائر الحقوقى المؤسسى السيد—وليد الطلاسى——

    فى رد وتعليق مقتبس——-من بيان موزع ومنشوردوليا خطير جدا رداعلى مجلس حقوق الانسان العالمى -والمدعى العام بالجنائيه الدوليه ومنظمة العفو وهيومان رايتس ووتش والفيدراليات الحقوقيه بفرنسا واوروباوغيرها من المنظمات الاستخباريه الحكوميه الغربيه الغير مستقله وتدخلاتها الاجراميه بالمجتمع المدنى الغير حكومى والمستقل لسحق الاستقلاليه بالمشاركه مع الطغاة والحكومات قبل الادعياء الصغار والمفعول بهم حكوميا——

    مقتطف —-

    مقتطف دولى اممى–عالمى من البيان–الاممى–الذى وقعه المقرر الاممى السامى والثائر الكبير الحقوقى السيد-
    وليد الطلاسى—

    الهيومان رايتس ووتش والعفو الدوليه وغيرهم صمتو على جريمة مقتل الالاف المؤلفه بلعبة سبتمبر 9-11 ويتجاهلون كل ماهو بالانترنت من حقائق تدل وبوضوح تام كيف هى الجريمه ومن هم كبار مخططيها وصانعي احداثها من زعامات كبرى بالغرب والشرق ايضا-وصمتو ايضا عن حقوق ضحايا سبتمبر 9-11 ومطلوب من الغرب وبقالات الغرب الحكوميه الاستخباريه التى تلعب باسم المجتمع الغير حكومى والمدنى المستقل كذبا وامعانا بالهيمنه الاستعماريه الاجراميه الحكوميه–ان -يدعم العالم وشعوبه الطغاة والحكومات فى حربهم على الارهاب العالمى مقابل القبول بالاشرس من الارهاب وهو القتل والجريمه المنظمه والسطو المسلح على منازل الامنين ببيوتهم ونهب اموالهم واغتصاب نسائهم امام اعينهم فهذا امر انسانى بحق المافيا العالميه التى تعبث بامن الشعوب واستقرارها محليا بكل دوله بالعالم—ومطلوب ان نصبح حقوقيين فقط للدفاع عن المجرمين المحليين ولاعلاقه لنا حقوقيا بالضحايا نهائيا هكذا تلعب العفو وهيومان رايتس ووتش والا ماضطر المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان والثائر العالمى الكبير المؤسسى والمستقل القيادى بصراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات العالمى امين السر السيد–وليد الطلاسى–
    شخصيا لتولى زمام الدفاع المؤسسى الكبير والدولى بعد لعبة ناتاليا حكوميا باميركا لتولى الدفاع عن ضحايا سبتمبر9–11—-
    وتطرق البيان كما افادت المصدر عن امانة السر بالرياض ماتم توزيعه دوليا من رد المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان – بالرياض -على المنظمات الدوليه الحقوقيه التى تريد ترسيخ الارهاب الاجتماعى والقبول بالجريمه المنظمه وغير المنظمه لدرجة ان المراه اصبحت تتعرض بالاسواق امام مراى ومشاهدة العامه والخاصه من الشعوب يرونها تتم سرقتها بل وقد تموت بسبب السطو على سلسله ذهبيه بيدها او بحلقها -وهذا امر ملموس اليوم ومشاهد فحقوق الانسان انما تحارب الجريمه وتعاقب المجرم وتنتصر للمظلوم والمضطهد والمقهور ومن قد تقدمه الحكومات بتهم باطله ويضحون بهم بالقضاء بمحاكمات صوريه مزوره او عسكريه كما باميركا نفسها-
    واضافت المصدر قول الرمز المايسترو الكبير القيادى الحقوقى المستقل امميا-السيد-
    وليد الطلاسى—-
    تاكيده مما جاء فى بيانه المنشور دوليا –انه صادر كما يعلم الجميع من اول من اصدر بيانا عالميا دوليا منشور دوليا وخلافه بالانترنت –وقد اعتبر فيه ان امر الفصل بالمرجعيه للدول والامم دستوريا وحضاريا وثقافيا ودوليا ايضا وخلافه قبل اى انتخابات -ان لم يتم حسمها فستعيش تلك الدول على الاضطرابات الخطيره عرقيا ومذهبيا وطائفيا وديموقراطيا وبرلمانيا وقبليا ايضا دمويا وخلافه عدا الدينى وهو هنا عالمى دولى وهنا الخطوره التى تهدد الامن والسلم الدوليين— كيف—— والعالم يشهد والمؤسسات والهيئات الدوليه ايضا تشهد بان تاريخ الصراع مع الرمز الدولى الكبير كان منذ ماقبل عام 96م حيث اعلان عمان الاردن -لحقوق الانسان بقيادة الرمز المايسترو الكبير والمستقل العالمى المؤسسى الذى حضرت تلك البقالات لمؤتمره الذى اتى به اكثر من ست وستين سفير دوله بالعالم —لابل ان اسماء كبار اعضاء هيومان رايتس ووتش والعفو ومجلس حقوق الانسان العالمى كانو حاضرين بالمؤتمر وركز الرمز المايسترو الكبير على وضع اسماء بل وعناوين هؤلاء لاعضاء جميعا وارقام اجنحتهم الفاخره بفنادق الاردن وكتب الاعلام وبضغط قوى مركز فعلى من المايسترو الكبير بكل استقلاليه–فى ذلك الحين—-نعم—-والعناوين مكتوبه اعلاميا عام96م بالصحف الاردنيه—واحدهؤلاء هو العمرى شيروف هاهوحى يرزق الان -وقدصمتو اذن ولايزالون صامتين جميعا منذ لعبة التخدير والاعتقال والتسليم والاستلام للمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان السيد–

    وليد الطلاسى—
    فى شهر 9–عام96م

    من خلال المخابرات وقوات الكوماندوز غربيين واردنيين وتم التسليم السرى بليل اظلم وبتضامن استخبارى واعلامى دولى تم تسليم الرمز الكبير حكوميا واستخباريا وسريا للرياض–عام96م ———–

    وهاهى الاحداث ترونها اليوم انها حروب وصراعات حقوقيه وقانونيه ومرجعيه ودستوريه وثورا جياع ايضا– وواجه ولايزال المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان امين السر يقود المواجهه ضد الحكام وعلى راسهم النظام السعودى بطلب فصل السلطات والخليج ايضا ثم اعلان المرجعيه هل هى الحاكميه الالهيه الساميه التشريعيه والاعتراف معها بكافة القوانين الدوليه والحقوقيه التى لاتتعارض مع تلك الحاكميه الساميه كمثل تشريع حقوق بين الرجل والرجل فهو امر الهى وقد رفضته حتى الامم المتحده بالنسبه للمثليين جنسيا واحترام القوانين التى تاتى تشريعيا لاحقا ايضا حسب الحضاره العالميه العربيه والاسلاميه والا فهى الديموقراطيه التى لاعلاقه لها بحقوق الانسان حيث يلعب الغرب لعبته هنا باسمها فهى تجعل الاغلبيه البرلمانيه تستعبد الجميع او تعيش صراعا ابدى مع الجهه التنفيذيه او صراع مذهبى بالبرلمان او اقتتال شعبى لاجل تغيير الرئيس بتداول السلطه بالنظام الديموقراطى الذى يعلن شعار ان الحكم والسياده للشعب وليست للرب لاحكم ولاسياده والمقصود هنا بالحكم والسياده هو التشريع الالهى المرجعيه–واختتم الرمز الكبير تصريحه عن مقتطف البيان الدولى الكبير كما افادت المصدر——بقوله——

    ان جميع المنظمات الحقوقيه والهيئات الدوليه العالميه تعلم جيدا جدا كل هذا الطرح وتعلم انه الصراع العالمى الكبير بام عينه اكير من الشرق مليار مره يعرفون حقيقة تلك الخطوره الامميه بالمرجعيه وهاهم يتلاعبون كما ترون مؤخرا بلعبة تحالف حوار الحضارا ت والاديان وخلافه من انشاء مراكز منفرد للطغاو والحكومات باسم حوار للاديان والمذاهب وتحالف حكومى كما بمنتدى مضحك صغير مع بان غى موون باميركا مؤخرا وكل ذلك لتستمر الحكومات والدول والطغاة بضرب الاستقلاليه المؤسسيه الحقوقيه وجعل حقوق الانسان مجرد برستيج فردى شعبوى تواصلى تغريدى فقط بالانترنت—–لارموز ولافعاليات مستقله ولاادوار على الارض لابرمز غير مؤسسى ولا غير مؤسسى بل مطلوب دوما حكوميا من الطغاة رمز مفعولا به اوجدوهم هم كما الخواجا وغيره وغيره –لارمز قوى دولى بسلطه عليا ومرفوض لعب اى دور فاعل حقوقى مدنى غير حكومى–مطلوب من لاسلطه له قويه ومكتسبه فرديا ومؤسسيا امام اجرام وطغيان سلطات الدول الكبرى واذنابها الذين يقطعونها غربيا اليوم وسط الثورات التى يعلمها الطغاة العرب جيدا اليوم———–

    وهاهى البقالات الحقوقيه المزعوم انها مستقله ودوليه تصمت عن كل ذلك لتهيمن وتلعب باسم انسانى لمسلحين لو حاولنا ان نخفف عنهم الاحكام القضائيه جدلا فانه لايوجد تشريعات لابالحاكميه الالهيه الساميه ولابالقوانين الدوليه ليقوم المقرر الاممى السامى بالتدخل على سبيل المثال لتخفيف الحكم للمؤبد او خمسة عشر عام ولكن لايوجد كل ذلك بالمملكه ومن هنا لايزال الرمز محاصر وفى اشرس الاوضاع الحركيه وسط الثورات وقفز الدول والطغاة من الدول الكبرى المهيمنه والاستعماريه وليس لعب الصغار والعملاء الهشين ولاالاعلام الفضائى الهش والمضلل اخباريا- ويعتبر الرمز الكبير السيد- امين السر—
    وليد الطلاسى—–
    ان الحرب على الارهاب ليست اهم لدينا من الحرب على الجريمه باى مجتمع واى بلد بالعالم وان من حق الانسان الذى يتم قتله وحرمانه من الحق الالهى السامى بالحياه فالذى اعطى هذا الحق وهو روح الانسان هو من قرر خلق الانسان وقرر له ايضا لمن امن بالرب العلى العظيم ام لمن لم يؤمن به ايضا حقه بالحياه– فهو اله عظيم ومتفرد ومشرع لما خلق وقد حسم تشريعيا امر القصاص بالحاكميه الالهيه الساميه المرجعيه الاولى للمسلمين بالعالم اليوم–
    ماذا والا —-فكل انسان يقوم بقتل اخر ويسلبه ماله وينتهك عرضه ويعتد علينا لنقوم باقذه هنا نصبح فى حقوق الانسان داعمين للظلم الانسانى الذى اصبح العن من طغيان الحكام بكثير جدا فهو طغيان شعبى هنا–ان طالبنا بوقف عقوبة امثال هؤلاء عقوبا صارمه لاهواده فيها ولانقاش–انما العداله فقط—والافسيصبح العالم غابه ليس بها سوى الاسود والغزلان فقط—-نعم—– تلك ستكون احوال المجتمعات البشريه القاتل والمجرم ينفذ من العقوبه بالتالى ينهار الامن وينهار المجتمع وتعلن الجريمه تسيد الجميع فالاقوى يدوس الاضعف والرمز الكبير يرفض بشده تلك المهازل لابل انه الثائر الاممى الحقوقى الكبير والمقرر السامى الارفع عالميا بموجب الشرعيه المكتسبه مؤسسيا انتزاعا فرديا وحركيا وهاهو من فرط خطورته كسب وقد خسرت المنظمات والحكومات ماراهنت المنظمات وبقالات الغرب الحكوميه الاستخباريه الحقوقيه على مجاراة الدول والطغاةو بالتعتيم لماجرى للقيادى الكبير السيد–
    وليد الطلاسى–

    سنوات لتستمر بلعب ادوار مهيمنه بتقاريرهشه لاهنا ولاهناك–حيث ولايهم هؤلاء الاستخباريين المتقاعدين من اعتى الدول الغربيه وتاريخهم الاجرامى يختفون بحقوق الانسان للنجاة من جرائمهم الدوليه–فاذن لاهؤلاء السبعه ولامن غيرهم تهتم بهم تلك المنظمات الحكوميه-بل يهمهم التدخل ولاهناك من قوه تعرف الجميع عالميا ماتعنيه بكل ماتعنيه الكلمه والموقف الجدى الخطير من مسالة قلب الطاوله على رؤوس الجميع والمشاركه العالميه التشريعيه طوعا او كرها وبشكل غير حكومى ومستقل بل وتاريخى سوى الرمز الكبير والله اكبر واجل واقدر انه اذن المايسترو الثائر—محامى ضحايا سبتمبر9—11—–
    نعم–والذى يكفيه رعبا سياسيا وحقوقيا للجميع منظمات وادعياء ونشطاء الغفله ايا كانو بالعالم – ان يسالهم السؤال التالى فقط—

    اين هى المنظمات الحقوقيه الدوليه جميعها بمن ضمنهم مجلس حقوق الانسان العالمى بالامم المتحده ونافيا بيلاى على راسهم تلك التى تخفى المنظمات مثل الحكومات جميعا مطالبة الرمز الكبير المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان السيد-
    وليد الطلاسى—–
    باقالتها نظرا لمعانقتها شلقم بالامم المتحده بتوجيه اميركى سياسى فهى غير مستقله–كما والحال مع المدعى العام الدولى بالجنائيه الدوليه— اين هم من مقتل الالاف باميركا—–فقط—-كفى هذا لاتعريج على غوانتنمو والمحاكم العسكريه وضربات بدون طيار—وغيره وغيره–

    وهنا الفرق الشاسع والقوى جدا اذن بين الثائر الاممى الكبير المستقل—والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان– والايديولوجيا العالميه الحقوقيه والحضاريه التى بها تتم المشاركه العالميه من خلال المؤسسيه فى صراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات العالمى –وبكل استقلاليه– وليس اللعب السخيف والمجرم حكوميا مع منتديات الامم المتحده وبحضور امينها المهترى الذى لابد من رحيله بان غى موون–واخرين ممن يزعمون انهم حقوقيين ببقالاتهم المرخصه حكوميا –انه الفرق الكبير اذن بين الجميع وبين القيادى الرمز الصعب عالميا وامميا السيد-
    —–وليد الطلاسى——


    ذاك الذى الذى لايزال يصر وبشكل معلن دوليا ونضاليا ولايزال مستمراينادى——-باعطاء الحق لكل شعوب وحضارات الدول من اعضاء الدول جميعا بالامم المتحده بالمشاركه العالميه لاصلاح الامم المتحده ومجلس الامن بالمشاركه بالقرار والتشريعات وايضا المساهمه فىما هو متعلق باحفظ الامن والسلم العالمى- —ليتسنى هنا الاستقرار العالمى والحقاظ على الامن والسلم الدوليين –ماذا والا —————-فسيبقى مجلس حقوق الانسان العالمى ودوله المنقسمه فى نيويورك وجنيف بسويسرا قائما والامن والاستقرار الدولى المهدد سيبقى ايضا– قائما ——————-فلا بد اذن هنا من الاعتراف بمشاركة تلك المنظمات والدوليه الحكوميه الغير مستقله بالتعتيم والتضليل والصمت المجرم مع الحكومات والطغاة على اخفاء مقصود وسياسى كبير –بان هناك اختلاف بل وصراع قوى وشرس جدا خلف الكواليس– بين الرمز المايسترو الكبير والنظام السعودى– وقبله الامريكى والاوروبى —- وايضا عربى وخليجى ودول اسلاميه وافريقيه واسيويه تعلم جيدا بهذا الخلاف على الارض —-منذ سنوات طوال بحقوق الانسان والمرجعيه الدستوريه بل وحماية المستهلك–وحول فصل السلطات واعلان المرجعيه—ان هذا التحدى والصراع هو صادر من الرياض العاصمه حيث القيادى الكبير السيد امين السر —
    وليد الطلاسى —انه اذن ممن قرر بكل حسم وكما يعلم الجميع فى بياناته الدوليه المنشوره المتضمنه —- — وسط الصراع القائم قبل ثورات ماتسمى ربيع عربى–وبسنوات– مؤخرا—–ان مشكلة مصر هى استباقهم لحسم الانتخابات قبل حسم المرجعيه التشريعيه والدستوريه والحضاريه -فهل تدعم حقوق الانسان الدفاع عمن يقومون بالقتل او بالسطو والاغتصاب والتهديد والارهاب للاخرين هل نقف هذا الموقف ونخادع الانسانيه باسم حقوق الانسان والاستقلاليه ليرضى الطغاة من العلوج وغيرهم ويتلاعبون بالمجتمع بالمافيا والعصابات والسطو وخلافه –لاعفوا هنا لاصوت يعلو صوت المعركه والحرب والصراع—وخاب وخسىء الطغاة والمجرمون واعداء الانسانيه والحقوق والاستقلاليه ثم خابو وخسئو تاره اخرى ——-نعم–

    انهم يدمرون الامه والعالم -انه الاستعمار القادم بشقيه الحكومى والغير حكومى—كذبا اى بالاسم فقط–نعم —-انه الاستعمار والاحتلال– ولامكان لدينا لهرطقات الطغاة وبقالاتهم الحكوميه ولا وزاراتهم ولابالمفعول بهم افراد وغيرهم من عملاءهم وناشطاتهم ولابافلامهم وسيناريوياتهم باليوتيوب والتغريد بجهازتواصل المخابرات ومن تتحكم به اصوات الطغاة و الحكومات-التويتر– وخلافه—
    وهكذا —-

    فانظرو لتلك المنظمات الغربيه الحكوميه الاستخباريه–نعم— انظرو جيدا الى هيمنتهم التى تتمثل باخفاء مايريدون ان يخفونه واعلانهم مايريدون فقط هم ان يعلنونه كما يريدون فقط– ولادور للجميع هنا اطلاقا– حيث التدخل لاجل الهيمنه فقط———-فلا تجدون لارجل ولامراه تعانى حرب وضغوط مع الدول لمثل تلك المواجهه بالحرب البارده وسط الفوضى الخلاقه— لانهم لاسلطه مستقله لهم حقوقيه مكتسبه لابالانتزاع للشرعيه اكتسابا ولاغيره– ليصبح لهم الحق بالتدخل الحقوقى المستقل والغير حكومى –هنا الجريمه وهنا الحقيقه والموقف الواضح والخطير ايضا—-نعم–

    –هاهم يخفون تلك الحقائق والاحداث التى يعرفونها جيدا على الارض ومشاركين للطغاة الحكام ومخابراتهم واعلامهم بالتعتيم على رمز مؤسسى اممى حقوقى مستقل فاين استقلاليتهم هنا لاومنذ سنوات طوال هم مستمرين مع الطغاة بالتعتيم لنشر تقاريرهم الاستعماريه والغير انسانيه—هى تقارير تعودنا عليها انها حسب مصالح واوامر وسياسات دولهم-الغربيه وعملاءهم ايضا الحكام قبل الاقزام والمفعول بهم حكوميا واستخباريا—-ولانعلم الموقف هنا اذ الرد الملكى السعودى— للملك السعودى-عبدالله بن عبد العزيز ال سعود— وهو هنا نراه برده—الاعلامى وهو يقول—بجواب نراه انه عائما بل ومجرد مناوره –نعم غائما وايضا استمرارا و استكمالا للطبخه الحكوميه التى يعلمها جيدا وهنا نجد الملك يناور بقوله ——–انه يحترم الشريعه—— فهو لم يصرح انه يحترم المرجعيه التشريعيه والحضاريه والدستوريه ولافصل السلطات ولا ايضا الموقف الملكى السعودى من امر الحاكميه الالهيه الساميه كمرجع تشريعى اسلامى ——ولم نرى ايضا تصريح للملك واضح بان الحكم هنا هو حد الهى سامى وليس قانونى———————–ولم يقل ايضابانه ديموقراطى — انما قال —انه فقط يحترم الشريعه —وتبقى تلك اذن مناوره بكلمه هائمه وعائمه لاتدل على القبول الرسمى باعلان المرجعيه التشريعيه والهويه الحضاريه حيث يعلم الملك بانه صاحب مركز حوار الاديان وخلافه مع دولتين فقط باوروبا—هاهو الصراع امام الجميع اذن—–انه جزء تافه فقط من حقيقة الصراع القائم—والجميع يخفيه ويعتم عليه هكذا حروب حقوق الانسان تقوم– فكيف يتم التدخل هنا -خاصه والجميع يتابع بمصر وغيرها من دول تثور لاجل الحقوق والتشريعات الحقوقيه وليس لاجل الديموقراطيه التى يقوم الغرب بموجبها باشعال الفتن الطائفيه بجميع الدول الاسلاميه والعربيه والشرق الاوسط–وهكذ—– فلا يوجد مرجعيه دستوريه فاصله عالميه لان الامر سيكون اسلامى وعالمى كبير لكن غير حكومى بل من خلال الرمز والاستقلاليه التى يمثلها باخطر شرعيه يمثلها دوليا اليوم ———–وعليه—–هنا يعتبر الرقم الصعب مرعب فعلا-انه الرعب السياسى والحقوقى الحركى العالمى المستقل–وهوصراع قائم دوليا وبه محطات كبر ى خطيره سيراها الجميه قريبا ويشهدون تداعياتها—-نعم يعلمون جيدا انه هو الصرا ع الرهيب وهو قائم دوليا——–

    واما بخصوص السبعه هنا المتهمين ——————–فطالما لايوجد قتل مع السطو فعسى ان يتم النظر بمثل تلك الحادثه بعقوبه قديتم تشريعها لاحقابعد اعلان الحكومه للمرجعيه ولاتصبح الاوضاع كما بمصر اليوم وغيرها——-مالم يصر القضاء على التنفيذ-بموجب اية الحرابه—— حيث لادستور ولامرجعيه اعلنها النظام السعودى كما ترون وبقبول وصمت عالمى ضمنىله سنوات طوال —–فبموجب ماذا تخاطب البقالات الغربيه الحكم السعودى– وهى تعرف رده منذ زمن طويل قبل تولى الملك عبدالله الحكم—-هكذا يرى الرمز الكبير الموقف اذن– انه لاحوار ولانقاش فبموجب اى مرجع واى دستور بل بموجب اى قانون سيتحدث ويضغط من خلاله طالما الامور عائمه وغائمه تشريعيا –والا–الامر لاشك انه انسانى انما تدخل الرمز الكبير الثائر الحقوقى المستقل امين السر السيد-
    وليد الطلاسى–

    نعم–
    سيعتبره الجميع وكانه تاييد تام لتلك المناورات العائمه للحكومه والنظام وليس الامر استقلاليه وخلاف كبير قائم–بل سيفسرونه انه يعتبر تاييد ايضا لتلك المهازل–ولايمكن ان يسمح بذلك الرمز الدولى الكبير المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان–

    لكى لاتصبح حقوق الانسان المدافع الاول عن القتله والمجرمين اعداء الانسانيه ومغتصبى الحقوقى ومهددى االارواح الانسانيه بمنازلهم بدول العالم–ولاتطالب بعقوبات لكل مجرم يقتل او يهدد تحت قوة السلاح الاخرين للسطو المسلح على اموالهم وارواحهم وارواح اطفالهم عد ترويع الاخرين ببيوتهم–
    وسيفسر الطغاة الموقف للرمز السامى الكبير–بان موقفه هو-يعتبر—-قبول لاشك بتغيير التوجه النضالى والحقوقى السامى للرمز من الدفاع عن المظلوم والمضطهد والمقهور والعاطل والطفل والمراه اما م اجرام الدول وتشريعاتها لينتقل الى تافه صغير خاضع للحكوما ت والطغاة ومشارك لهم بسياسة حقوقيه مجرمه تقول —بانقاذ اى مجرم قاتل او مهدد للانسان لسرقته واغتصاب اهله او قتله واطفاله فلا يخاف المجرمون جميعا فلا مكان للضحايا المساكين بل سيدافع الرمز الكبير عن القتله والسفاحين من خلال حقوق الانسان والتوجه الذى يقوده لصالح الحكومات فلا ترتعدو ايها الطغاة فمن غير التوجه سيقوم بتغييرات بالايديولوجيا الامميه والتشريعيه حسبما يريد الطغاة بالدول العظمى واذنابها– بينما الحقيقه ان مايهم الرمز الكبير هنا بالتوجه النضالى والثورى —المستقل الضارب والحقوقى الرفيع–عالميا هو —————-الدفاع عن البرىء الانسان جنائيا بشكل خاص او الانسانه البريئه والمضطهدين والطفل والحقوق كافه للجميع–فقط –او الدفاع عن المتهم بالقتل وهو مضطر اى كان بحال مدافعا عن نفسه او قتل الخطاء وغيرها———-حيث الاهم هو العداله وليس الدفاع عن القاتل والسفاح ——وتلك امور لها جوانب قانونيه وخلافيه كبرى اليوم بقيادة المايسرو الكبير—فهى امور عدا انها تشريعيه منها دوليا واخر محليه وهى متعلقه ومرتبطه بالجهه التنفيذيه وهى الحكومات والجهه القضائيه -وحيث لاجريمه الا بنص فالمتبع الان بالمملكه كما تقد اعلاه —هو ان السطو المسلح افساد فى الارض— بل هو الحرابه —اى ان من يقتل ويسطو على اى انسان بالمجتمع المسلم فهو كالمحارب للجميع بسيفه او برشاشه –بينما وبالصراع الحضارى وكما تقدم اميركا رامبو للعالم وللشباب بتلك الصوره الثقافيه السينمائيه الهابطه كحضاره غربيه يعشقها الشباب المراهق فقط—- وقبل اختتام المقتطف من المصدر -اكد الرمز الدولى الكبير السيد المقرر الاممى السامى لحقوق الانسا ن وامين السر–
    وليد الطلاسى–

    – —بقوله وتاكيده المشدد عن —–انه لايعلم من اى جهه ولا يؤمن نهائيا بان هناك اى شعب اوفرد انسان عاقل لارجلا ولاامراه فضلا عن مثقف اومحامى اوحقوقى يقول ——-بان القتل والتهديد والاغتصاب والسطو المسلح ليس هو جريمه كبرى تهدد امن الشعوب والمجتمعات الانسانيه بقوه—وان واجب الحقوقى والنشطاء هو الدفاع عن المجرمين وليس الابرياء والمظلومين والضحايا المستضعفين–
    وان وجد مثل تلك الحال الشاذه فسيبقى الشذوذ امر نسبى جدا–فلا علاقة لنا بكلامه اطلاقا فردا كان او دوله او طاغيه او بقاله وجمعيه وشبكه باسم حقوق ا ومنتدى ومرصد وتغاريد حقوقيه هى مجرد لعب استخبارى مجرم الا انه سخيف ولعب فارغ مايمشى معنا نهائيا بالتوجه الحقوقى–والذى يرتكز على الشرعيه وبموجب القانون الدولى لانقاد العداله وايجاد التشريعات ووضوح الهويه ونصوص العقوبات وختاما انهت المصدر المقتطف الحوارى والذى ناقشت من خلاله الرمز المايسترو الكبير بخصوص الرد على المنظمات الدوليه—وقد اختتم الرمز الكبير التصريح بقوله -انه لاصوت يعلو صوت المعركه والحرب والصراع—–
    انتهى——————-مع كل تحيه—

    حقوق الانسان مفوضيه -ساميه عليا-امميه-دوليه-مستقله-
    صراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات العالمى-مؤسسى مستقل–
    الاقليميه لحقوق الانسان وحماية المستهلك بالخليج العربى والشرق الاوسط-مستقله-
    الرياض-
    امانة السر2221 يعتمد النشر–
    مكتب 645م تم سيدى-
    مكتب ارتباط دولى 875م م ن—651
    مكتب حرك 334ك
    منشور دولى للثائر العالمى الكبير المقرر الساى الدولى لحقوق الانسان والقيادى بصراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات العالمى رمز نهاية التاريخ السيد-
    وليد الطلاسى-
    760ج–

    تاريخ نشر التعليق: 06/03/2013، على الساعة: 6:10

أكتب تعليقك