وليُ العَهد السعودي “العليل” في الرياض قادمًا من المغرب..ومُعاناتُه مع السرطان متواصلة

ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز  في مطار أكادير في المغرب وبدا على يساره شقيق ملك المغرب الأمير رشيد

ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز في مطار أكادير في المغرب وبدا على يساره شقيق ملك المغرب الأمير رشيد

كشفت وكالة المغرب العربي للانباء الحكومية المغربية،أان ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز توجه بالطائرة عائدا الى مطار الرياض، بعد ان استراح في المغرب عقب تلقيه علاجا طبيا في الولايات المتحدة.

وكان في وداعه الامير مولاي رشيد شقيق العاهل المغربي، قبل ان يغادر مدينة اكادير الساحلية في جنوب المغرب حيث يملك قصرا فاخرا هناك.

ويتولى الامير سلطان الذي يعتقد انه يبلغ 85 عاما وزارة الدفاع الى جانب ولاية العهد. وقالت السلطات في ذلك الوقت انه خضع لعملية جراحية في نيويورك في فبراير شباط قبل ان يذهب الى المغرب،ولم تذكر شيئا عن مرضه لكن دبلوماسيين قالوا انه يعاني من السرطان.

وكانت مصادر طبية غربية قد تحدتث عن وصول صحة ولي العهد السعودي إلى حال متدهور وتكهنت بإعلان وفاته خلال بضعة أيام،ما جعل الجهات الغربية توفد مبعوثين للقاءه ولقاء المسؤولين السعوديين خوفا على تأثير ذلك على استقرار المملكة العربية السعودية التي تواجه حاليا حربا شرسة ضد الحوثيين على الحدود اليمنية،خاصة وأن المعني بالأمر يعتبر  من الاشخاص المركزيين في البلاط الملكي .

 ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز

ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز

وتواترت في الأيام الأخيرة الأنباء التي تتحدث عن تدهور سريع لصحّة ولي العهد السعودي، الأمير سلطان بن عبدالعزيز، وزير الدفاع والطيران،حيث  أن الأمير كان قد أجرى قبل عام عملية في جنيف لإزالة سرطان في القولون.

ومن الثابت أن الأمير زار جنيف في أكتوبر الماضي من أجل الفحوصات، فثبت انتشار السرطان مرّة أخرى في جسده، وأن أطباءه السويسريين والأميركيين الذين استقدموا خصيصاً للكشف عليه نصحوا بعدم إجراء العملية مرّة أخرى، لأن نتائجها ليست فقط غير مضمونة، بل قد تودي بحياة الأمير.

ومن الثابت ايضاً أن الأطباء قد حددوا في حدود يونيو الماضي فترة ثمانية أشهر هي مدى الحياة المتوفرة للأمير ضمن المعطيات والتقديرات الطبية،غير أن  الأمير سلطان زار في نوفمبر الماضي واشنطن، بعد أن تعاطى العلاج الكيمياوي للمرة الثانية، وأن الأطباء الأميركيين لاحظوا عدم تغيّر في المعطيات، فالسرطان ينتشر بدل أن ينكمش، والعلاج بالإستئصال الجراحي غير ممكن، خشية وقوع نزيف أثناء العملية تنهي حياة الأمير.

ومع أن ولي العهد، الذي رافقه في رحلته العلاجية الى أميركا عدد كبير من الأمراء، بينهم أخوه الأمير سلمان أمير الرياض، وأبناؤه، وأزواج بناته وآخرون، يميل الى إجراء العملية الجراحية مهما كانت النتائج، فهي بنظره أفضل من انتظار الموت البطيء.. فإن عدداً من الأطباء رفضوا إجراء العملية، واقترحوا عليه بدلاً من ذلك تعاطي العلاج بالأشعة لمكافحة انتشار الورم الخبيث.

ويبدو حتى الآن أن الأمير قبل مكرهاً بهذا العلاج، وإن كان خيار العملية الجراحية قائماً.

يبلغ سلطان 85 عاماً من العمر. أمضى منها 46 عاماً كوزير دفاع، أي منذ عام 1962م. وقبلها تولّى وزارة المواصلات فور تأسيسها عام 1954م. ويعتبر سلطان من الناحية العملية، الرجل الأول والقوي في الدولة، وهو أكبر الأحياء بين الأخوة السديريين بعد وفاة شقيقه الملك فهد.

وتنبع قوة سلطان ليس فقط من كونه عضواً مركزياً في الجناح السديري الحاكم، بل لأنه أيضاً وزيراً للدفاع، حيث تعتبر قوة الجيش معزّزة لمكانته السياسية، فضلاً عما يجري باسمه من نهب للأموال عبر صفقات اسلحة خيالية طالما تحدثت عن سمسرتها الصحافة ووسائل الإعلام.

وتتابع الدول الغربية عن كتب تطورات الأمر في السعودية،لأن الاستقرار في أوثق حليف  للولايات المتحدة- محل اهتمام عالمي لان هذه الدولة الاسلامية التي ليس بها برلمان منتخب هي اكبر مصدر للنفط في العالم.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. حفيد الامير عبد القادر:

    انه عقاب الله ليهود خيبر بسبب تجبرهم وطغيانهم و عمالتم لليهود و الصليبيين الامريكان

    تاريخ نشر التعليق: 12/04/2012، على الساعة: 15:35

أكتب تعليقك