الخليجيون يتوعدون إيران والحوثيين..إنشاءُ قوةٍ خليجيةٍ مشتركةٍ لمواجهةِ التهديدات

قادة الخليج في قمتهم الكويتية
قادة الخليج في قمتهم الكويتية

قرر قادة الخليج في ختام قمتهم التي عقدت في الكويت إنشاء قوة عسكرية خاصة تشكل من كل الدول الأعضاء،ستكون مهمتها التدخل لمواجهة أي خطر أو عدوان تتعرض له أي دولة من مجلس التعاون الخليجي،في إشارة غلى التهديد الإيراني أو التدخل لمساندة السعودية في حربها ضد الحوثيين.

وأعلن الامين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن العطية أن الدول الاعضاء في المجلس اتفقت على انشاء قوة مشتركة للتدخل السريع للتعامل مع المخاطر الامنية.

وقال ان هذه القوة ستتدخل في حالات مثل تعدي المتمردين الحوثيين الشيعة في اليمن على حدود المملكة العربية السعودية في وقت سابق من العام.

ويشكل الوضع في اليمن حيث تدور حرب مع المتمردين الزيديين في الشمال وتنشط حركة انفصالية في الجنوب، فضلاً عن نشاط تنظيم القاعدة، مصدر قلق متزايد لدول مجلس التعاون خصوصًا للسعودية.

وحضر القمة قادة السعودية والإمارات والكويت وقطر والبحرين، فيما مثل سلطان عُمان قابوس بن سعيد نائب رئيس مجلس الوزراء العُماني السيد فهد بن محمود آل سعيد.

وكان الملف الإيراني حاضرًا بقوة في القمة بالرغم من عدم حضور أي مسئول إيراني،فيما دعا أمير الكويت في هذا السياق إلى “حل أزمة الملف النووي الإيراني بالحوار والطرق السلمية”، داعيًا إيران ضمنًا إلى “الالتزام بمبادئ الشرعية الدولية بما يحقق التوصل إلى تسوية سلمية لهذا الملف”.

وعلى مستوى العمل الخليجي المشترك، أكّد أمير الكويت الذي احتضنت بلاده القمة أكد العزم “على الدخول في البرنامج الزمني لاتفاقية الاتحاد النقدي”.

وستبدأ أربع دول خليجية هي السعودية والكويت وقطر والبحرين العمل باتفاق الاتحاد النقدي الخليجي الذي ينص على إنشاء مجلس نقدي خليجي يتحول فيما بعد إلى مصرف مركزي يصدر العملة الموحدة.

وسبق أن انسحبت سلطنة عمان والإمارات من مشروع العملة الخليجية الموحدة الذي أطلق عام 2001،احتجاجا على استحواذ السعودية على مقر البنك الخليجي عوض الإمارات،التي كانت اكبر المرشحين بفضل قوة اقتصادها وصلابته في العالم،خاصة إمارة دبي.

 وكان الجدول الزمني الأساسي للمشروع ينص على اعتماد العملة الموحدة في 2010 إلا أن إطلاق هذه العملة سيتطلب سنوات عدة بحسب مسئولين خليجيين.

وبعيد الجلسة الافتتاحية للقمة، دشّن الزعماء الخليجيون مشروع الربط الكهربائي الخليجي الذي أنجزت مرحلته الأولى وتشمل السعودية والكويت وقطر والبحرين.

وسيشمل الربط الكهربائي الإمارات وسلطنة عُمان بحدود عام 2012. وتبلغ كلفة المشروع 1,6 مليار دولار، وسيسهم في توفير 5000 ميجاواط من الكهرباء في 2010، ما يمثل توفيرًا لمليارات الدولارات على الأمد البعيد.

القمة أعطت أيضًا الضوء الأخضر لمشروع آخر لربط الدول الأعضاء بشبكة سكك حديدية ضخمة تمتد على طول 2000 كيلومتر ويمكن أن تبلغ كلفتها 25 مليار دولار، وذلك عبر إطلاق هيئة خليجية تشرف على المشروع.

 

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك