عباس خَرجَ من الباب وعادَ من النافذة..منظمةُ التحرير تمددُ ولايتَهُ حتى إشعار آخر

رئيس فلسطين الممدد له محمود عباس

رئيس فلسطين الممدد له محمود عباس

مددت منظمة التحرير الفلسطينية  ولاية الرئيس محمود عباس كرئيس للسلطة الفلسطينية وحتى إشعار آخر،بعد أن ألغيت الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي كان من المقرر أن تجرى في يناير من السنة القادمة2010.

وقال أعضاء في المجلس المركزي للمنظمة المجتمع في رام الله ان عباس الذي تنتهي فترة رئاسته في 25 يناير كانون الثاني سيبقى الى حين التمكن من اجراء انتخابات مما يعني تمديد فترة رئاسة عباس للسلطة الفلسطينية التي تتخذ من رام الله مقرا لها حتى اشعار اخر.

وألغيت انتخابات رئاسية وتشريعية كان من المقرر أن تجرى في 24 يناير كانون الثاني نتيجة حظر فرضته حركة المقاومة الاسلامية (حماس) على المشاركة فيها بقطاع غزة. وتشكك حماس التي تسيطر على القطاع في شرعية عباس.

كما قرر المجلس المركزي لمنظمة التحرير تمديد فترة المجلس التشريعي الفلسطيني وهو برلمان معطل تتمتع فيه حماس بأغلبية بناء على انتخابات عام 2006 .

ولم يجتمع المجلس الذي تنتهي فترة ولايته ايضا في يناير منذ ان سيطرت حماس على غزة عام 2007 .

وأعلن عباس مرارا انه لن يخوض انتخابات الرئاسة مجددا لكن لم يتحدد بعد موعد للانتخابات القادمة.

وقال توفيق الطيراوي عضو المجلس المركزي للمنظمة إن الرئيس قرر البقاء في منصبه.

وأعلنت حركة حماس بالفعل وهي ليست عضوا في منظمة التحرير الفلطسينية أن أي تمديد لفترة ولاية عباس (74 عاما) غير مشروع.

و قال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري أن حماس لم ولن تعرض على عباس أو حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) تمديد ولاية التشريعي كما أنها تعتبر ولاية عباس منتهية منذ عام.

وشدد سامي أبو زهري على تمسك حماس بإجراء الانتخابات واحترام الديمقراطية “شرط أن تجرى الانتخابات وفق توافق وطني وبعد تهيئة الأجواء المناسبة لها لا أن تأتي تحت الضغط والانقسام”.وصرح الطيراوي بأن المجلس المركزي قرر أيضا انه لن يكون هناك عودة لمحادثات السلام مع اسرائيل ما لم توقف كل أعمال البناء الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة.

وقال ان الفلسطينيين لن يعودوا الى المفاوضات مع اسرائيل الا اذا اوقفت تماما النشاط الاستيطاني ووافقت على اطار مرجعي لهذه المحادثات.

ويتعرض عباس لضغوط من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي لاستئناف محادثات السلام التي ظلت متوقفة خلال العام المنصرم.

وهو يقول ان التجميد الجزئي للبناء الاستيطاني لمدة عشرة أشهر في الضفة الغربية المحتلة الذي أعلنته اسرائيل الشهر الماضي ليس كافيا لاستئناف مفاوضات السلام.

وحل عباس محل الرئيس الراحل ياسر عرفات رئيسا للمنظمة وللسلطة الفلسطينية بعد وفاته عام 2004 .

وتأسست منظمة التحرير الفلسطينية عام 1964 وتم الاعتراف بها دوليا باعتبارها ممثلة الفلسطينيين وتهيمن عليها حركة فتح التي يتزعمها عباس. وشكل المجلس المركزي للمنظمة السلطة الفلسطينية عام 1993 بموجب اتفاقيات سلام الوضع المؤقت مع اسرائيل.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك