آية الله العظمى حسين علي منتظري

آية الله العظمى الشيخ حسين علي منتظري

آية الله العظمى الشيخ حسين علي منتظري

توفي رجل الدين الايراني المعارض البارز اية الله العظمى حسين علي منتظري الذي كان من أشد منتقدي القيادة المحافظة وندد بانتخابات الرئاسة التي جرت في يونيو حزيران بوصفها مزيفة عن 87 عاما.

من هو آية الله العظمى حسين علي منتظري ؟

ولد آية الله العظمى الشيخ حسين علي منتظري عام 1301 هجري الموافق ل 1922 ميلادي في أسرة کادحة في مدينة نجف اباد التي تبعد نحو 34 کيلومترا عن مدينة اصفهان “وسط ايران”،تلقى دراسته في مدينتي اصفهان وقم وواصلها حتى مستويات عالية،بعضها كان على يد الإمام الخميني،

اعتقل منتظري مرات عدة في عهد نظام شاه ايران واصدر بحقه عام 1965 حکما بالسجن لمدة 10 سنوات قبل ان يتم الافراج عنه عام 1978 تزامنا مع بزوغ الثورة الاسلامية التي كان أحد مهندسيها.

انتخب منتظري بعد انتصار الثورة من قبل مجلس خبراء القيادة نائبا لقائد الثورة الاسلامية الامام الخميني “رض” واصبح خليفته قبل ان يتم عزله عام 1989 بسبب خلافات حول عناصر مقربة منه ومواقفه التي لم تكن تنسجم وروح الثورة الاسلامية.

وكان يتردد في الثمانينات أن منتظري سيخلف زعيم الثورة الراحل آية الله روح الله الخميني كزعيم أعلى لايران لكنه اختلف معه بسبب الاعدام الجماعي لسجناء.

ووضع منتظري الذي هو واحد من أكبر رجال الدين بايران رهن الاقامة الجبرية في منزله لمدة خمس سنوات حتى عام 2002 لكنه ظل صوتا معارضا بارزا حتى وفاته رغم أنه نادرا ما غادر منزله في مدينة قم.
وبعدها واصل آية الله منتظري عمله كاستاذ في الحوزة العلمية، واتخذ مواقف ناقدة للحكومة الإيرانية،فتحول إلى معارض بارز  فكان من أشد منتقدي القيادة المحافظة وندد بانتخابات الرئاسة التي جرت في يونيو حزيران.

ومنتظري الذي كان حليفا وثيقا للخميني قبل الثورة سجنته الشرطة في عهد الشاه المدعوم من الولايات المتحدة عدة مرات وكان من بين أقوى المنتقدين للحكومة في مؤسسة دينية اتسعت هوة الخلافات داخلها خلال الاضطرابات التي سببتها انتخابات 12 يونيو حزيران.

وفي أغسطس آب قال على موقعه على الانترنت ان تعامل السلطات مع الاضطرابات التي أعقبت الانتخابات “يمكن أن يؤدي الى سقوط النظام” وندد بالقيادة الدينية بوصفها دكتاتورية.

ووصف الخميني ذات مرة منتظري بأنه “ثمرة حياتي” لكن وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية الرسمية ان “عناصر اشكالية” في أسرة منتظري وتصريحاته “التي يقدرها أعداء الجمهورية الاسلامية” هي الملومة في بعده عن الخميني قبل عقدين.

وبدلا من أن يخلف منتظري الخميني عند وفاة مؤسس الجمهورية الاسلامية عام 1989 أصبح آية الله علي خامنئي الزعيم الأعلى للبلاد،بسبب خلافاته من نظام الملالي وعدم رضاه عن كثير من الأمور فوصف بالرجل الذي ضحى بمنصبه السياسي من أجل مبادئه.

وبعد وفاته،أعرب القائد الأعلى الايراني اية الله علي خامنئي الذي خلف الخميني بعد وفاته عام 1989 عن تعازيه التي نقلتها وكالة أنباء الطلبة الايرانية.

وفي إشارة الى خلاف منتظري مع الخميني قال هذا الأخير أنه دعا الله أن يغفر لمنتظري “امتحانا صعبا وحرجا” واجهه قرب نهاية حياة الخميني.

وأعرب خامنئي بوضوح عن اعتقاده أن منتظري فشل في هذا الامتحان.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقان 2

  1. محمود شماس:

    أدخله الله في الجهنم هد الشيعي

    تاريخ نشر التعليق: 17/02/2014، على الساعة: 14:19
  2. محمود شماس:

    أدخله الله فسيح جناته

    تاريخ نشر التعليق: 17/02/2014، على الساعة: 14:18

أكتب تعليقك