بعد سرقةِ الأرض..إسرائيل تقرُ بسرقةِ أعضاءٍ من جُثثِ الفلسطينيين لمعالجةِ جنودها المصابين

بعد مرحلة طويلة من الإنكار والنفي الكلي بالإقرار بالجريمة،أقرت إسرائيل بما كان قد كشفه صحافي سويدي من قيام السلطات الصحية الإسرائيلية بسرقة أعضاء من حثث الفلسطينيين،حيث تم الكشف عن تسجيل صوتي لمدير معهد التشريح الإسرائيلي البروفسور يهودا اشيتس، يعترف فيه بأن معهده استأصل بأوامر من السلطات العليا، أعضاء من الجثث الفلسطينية التي كانت تصل الى المعهد، واستخدامها للأبحاث أو لزرعها في أجساد مرضى اسرائيليين من بينهم جنود إسرائيليون.

كما كشف الدكتور أحمد الطيبي العضو العربي بالكنيست الإسرائيلي عن قيام معهد الطب العدلي الإسرائيلي أو ما يعرف بـ”مشرحة أبوكبير” بسرقة رقع جلدية وأعضاء أخرى من الجثث الفلسطينية التي كانت تصل المعهد.

وقال الطيبي :إن هذا الأمر تأكد عبر تسجيل صوتي لمدير المشرحة يهود اشيتس أذاعته القناة الثانية الإسرائيلية، واعترف فيه بأنهم كان ينتزعون أعضاء كل جثمان فلسطيني يصل إلى المشرحة لاستخدامها في عمليات جراحية لجنود الاحتلال.

في الأثناء طالب وزير الصحة الفلسطيني فتحي أبو مغلي، بفتح تحقيق دولي حول سرقة الأعضاء من جثامين الشهداء الفلسطينيين،على ضوء ما بثه التلفزيون الإسرائيلي حول قيام جهات إسرائيلية رسمية بسرقة الأعضاء من الشهداء الفلسطينيين وزرعها في أجساد الجنود الإسرائيليين الـمصابين.

وكان التليفزيون الإسرائيلي قد أكد صحة التقرير الصحفي الذي نشره صحفي سويدي حول سرقة الأعضاء من الشهداء الفلسطينيين، وزرعها في أجساد الجنود الإسرائيليين المصابين.

و قال التلفزيون الإسرائيلي في تطور مفاجئ للقضية، إن أعضاء كالقرنيات والعظام الطويلة، إضافة إلى جلد الظهر كانت تنتزع من جثث الفلسطينيين من دون موافقة عائلاتهم،وتفاصيل أخرى حول ماذا كان يحصل في الغرف المظلمة لمعهد التشريح الإسرائيلي.

وحسب التليفزيون فإن الشكاوى بدأت في التسعينات من الأهالي حول من الذي سرق أعضاء أبنائنا بعد اكتشاف تشوهات ولعب في جثث ذويهم،أحيانا يجدونها مقطعة وبدون عينين، ولم يكن يعرف مدير المشرح الذي نفى انتزاع الأعضاء لم يكن يعلم أن الشريط الذي سجله سيصل إلى الصحافة .

ويقول مدير المشرح في الشريط، إن الجيش الإسرائيلي يأتي ويرسل لنا خبراء عمليات التجميل البلاستيكية ندخلهم إلى معهد الطب الشرعي في أبو كبير وينتزعون الجلد عن الأموات من أجل زراعتها في أجساد الجنود المصابين”.

خبيرة من جامعة بركلين قالت إنها سمعت بالموضوع وعندما فحصت تأكدت أن إسرائيل تنزع من الفلسطينيين أعضاء وتزرعها في أجساد جنودها وتساءلت باستنكار شديد كيف تنزع أعضاء من جسد عدوك وتزرعها في أجساد الجنود من دون علم العائلات أنه شيء غير أخلاقي.

من جانبها ردت وزارة الصحة الإسرائيلية على الشريط وقالت أن كل ما كان يحصل كان وفق القانون . أما الناطق بلسان الجيش فطلب تغيير النقاش في الموضوع. في حين علقت المستشفيات الإسرائيلية على الموضوع بالقول هذا الموضوع قديم ولا سبب لإعادة الحديث عنه الآن.

.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك