جدةُ أوباما “تتسول” القادة العرب

سارة أوجويل جدة الرئيس الأميركي باراك اوباما الكينية لجهة والده

سارة أوجويل جدة الرئيس الأميركي باراك اوباما الكينية لجهة والده

سارع بعض القادة العرب إلى التقرب من جدة أوباما الكينية “سارة اوجويل”،رغم أن حيفدها رئيس الولايات المتحدة الأمريكية باراك أوباما همشها وبات يستعر من وجودها أصلا على الكرة الأرضية،لكن بعض القادة العرب يعتقدون أن دعوتها وملئ جيوبها بالأموال وتكريمها من شأنه أن يجلب لهم رضى سيد البيت الأبيض .

وعلمت “الدولية ” أن جدة أوباما الكينية وصلت إلى ليبيا لتحظى باستقبال الرؤساء من قبل الزعيم الليبي معمر القذافي،بعد أيام من الإقامة في العسل قضتها في المملكة العربية السعودية على نفقة العاهل السعودي الملك عبد الله ابن عبد العزيز شخصيا.

وكانت جدة أوباما الكينية المسلمة قد قالت في تصريح لصحيفة أمريكية أنها تتمنى أداء فريضة الحج في مكة المكرمة،تصريح التقطه المسؤولون السعوديون على عجل،فأمر العاهل السعودي بدعوتها لأداء الفريضة على نفقة المملكة وتكريمها أحسن تكريم،اعتقادا منه أن للجدة تأثير على الحفيد رئيس أكبر وأقوى دولة في العالم.

الجدة وبعدما توصلت بالدعوة الملكية من السعودية أصرت أن تأخذ معها عشرة من جيرانها،فكان لها ما أرادت،حيث عدل السعوديون من دعوتهم لتشمل عشرة من أبناء قرية كوجيلو الكينية (مسقط رأس والد الرئيس الأمريكي)، ومن بينهم ابن عمه عمران.

وعلمت الدولية أن جدة أوباما حملت بطائرة سعودية ملكية خاصة وأسكنت في قصر ملكي فخم،وأخذتها سيارة ملكية فارهة لترمي الجمرات وهي متكئة على الأريكة الخلفية،عل ذلك يجعل الرئيس الأمريكي “يخجل “على دمه.

حملة التسول التي بدأتها جدة أوباما المنسية من طرف حفيدها،لم تقف عند السعودية ووصلت إلى الجماهيرية الليبية،بدعوة شخصية من الزعيم الليبي معمر القذافي الذي حرص على استقبالها بحفاوة بمجرد أن تطأ قدمبها التراب الليبي.

الزيارة غلفتها وكالة الأنباء الليبية الرسمية بالقول إن جدة اوباما أبلغت القذافي “أنها جاءت خصيصاً في هذه الزيارة لليبيا للتعبير عن اعتزازها كمواطنة إفريقية بجهوده من أجل وحدة القارة ومبادراته الانسانية تجاه المواطن الإفريقي”.

أوباما رفقة جدته خلال زيارة له إلى كينيا عام 2006 حينما كان عضوا في مجلس الشيوخ الأمريكي

أوباما رفقة جدته خلال زيارة له إلى كينيا عام 2006 حينما كان عضوا في مجلس الشيوخ الأمريكي

وسارع الاعلام الليبي الرسمي الى توزيع خبر يقول إن سارة اوجويل جدة الرئيس الأمريكي باراك اوباما وذكرت  ان جدة أوباما أكدت ‘أنها رغم المصاعب الصحية التي تمر بها، أصرت على القيام بهذه الزيارة لتوجيه الشكر والامتنان للزعيم الليبي على هذه الجهود’. وجدة اوباما لجهة والده تعيش في كينيا وهي الزوجة الثالثة لجده.

لكن الأمر سرعان ما تحول إلى إحراج للرئيس الأمريكي في الولايات المتحدة،حينما سارعت كبريات الصحف إلى القول إن ملك السعودية وزعيم ليبيا حولا أقارب أوباما إلى شحاذين ومتسكعين على أبواب قصورهم.

وربما نسي الزعماء العرب أو لم يصلهم الخبر بعد، أن القانون الأمريكي رفض منح إحدى عمات الرئيس الأمريكي أوباما – الغرين كارت – الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة،وصدر قرار بطردها من الولايات المتحدة لأنها لم تحترم قوانين الإقامة،وأن ابن أخيها الذي أصبح رئيسا للولايات المتحدة أعلن أنه لم يكن يعرف أن عمته موجودة في أميركا، بطريقة شرعية أو غير شرعية، وقال إن القانون يجب أن يطبق عليها مثل غيرها.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك