صورُ نجل القذافي في مخفر الشرطة

صور هنيبل القذافي في مخفر الشرطة كما نشرتهم الصحيفة السويسرية

صور حنبعل القذافي في مخفر الشرطة كما نشرتها الصحيفة السويسرية

رفع معتصم بلال القذافي نجل الزعيم الليبي معمر القذافي المعروف باسم حنبعل،دعوى قضائية ضد الحكومة السويسرية وصحيفة “تربيون دي جنيف” السويسرية لنشرها صورة تسربلت إليها من ملفات الشرطة بعد اعتقاله في المدينة السويسرية في العام الماضي لاتهامه بإساءة مُعاملة خدم لديه.

وتظهر الصورة المنشورة في الصحيفة السويسرية حنبعل القذافي،نجل الزعيم الليبي معمر القذافي،وهو في مخفر الشرطة على طريقة المجرمين والمانين،حيث جرى تصويره من زوايا متعددة.

وطالب حنبعل القذافي بتعويضات عن “التطفل غير القانوني” على خصوصيته والأضرار التي لحقت بسمعته بسبب نشر صورة الشرطة المُسربة على الصفحة الأولى لصحيفة تربيون دي جنيف .

وقال بيان من السلطات القضائية في جنيف ان حنبعل القذافي رفع دعوى ضد سلطات كانتون جنيف والصحيفة وصحفي لم يذكر اسمه في 17 ديسمبر/كانون الاول. ولم يتم الكشف عن المزيد من التفاصيل.

وكانت الشرطة السويسرية قد اقتادت حنبعل القذافي وزوجته الحامل في شهورها الأخيرة إلى مركز الشرطة بعد تلقيها بلاغا باعتدائهما على موظفين يعملان لديهما في فندق فخم بجنيف،فيما كشف محاميه ويدعى روبر أسائيل أن موظفين اثنين يعملان لدى الابن الأصغر للقذافي وهما مغربي وتونسية اتهما الزوجين بضربهما في الجناح المخصص حصريا للقذافي وزوجته في فندق ويلسون بجنيف.

واعتقل القذافي وزوجته الحُبلى ألين لفترة قصيرة في يوليو/تموز 2008 من فندقهم الفخم المُطل على البحيرة في جنيف لاتهامهما باساءة معاملة خادمين. وتم اسقاط القضية ايضا كجزء من تسوية شاملة في المحكمة.

وقطعت ليبيا امدادت النفط عن سويسرا وسحبت اكثر من خمسة مليارات دولار من الاصول من البنوك السويسرية بعد اعتقال هانيبال الذي اثار ازمة دبلوماسية مازالت آثارها قائمة.

وتوجه الرئيس السويسري هانز رودلف ميرتس الى ليبيا في اغسطس/اب 2009 للاعتذار شخصيا عن الاعتقال ووافق على اقامة لجنة تحقيق مستقلة للتحقيق في الظروف.

وقال بيان صادر عن السلطات القضائية في جنيف، إن هانيبال القذافي رفع دعوى ضد سلطات كانتون جنيف، والصحيفة وصحفي لم يذكر اسمه، في 17 ديسمبر الجاري، ولم يتم الكشف عن المزيد من التفاصيل.

وكان القذافي الابن قد تعرض للاعتقال هو وزوجته الحُبلى ألين، لفترة قصيرة في يوليو 2008، في فندقهم الفخم المُطل على البحيرة في جنيف، لاتهامهما باساءة معاملة خادمين، ولكن تم إسقاط القضية كجزء من تسوية شاملة في المحكمة، بعد ان تسببت القضية في إثارة التوتر في العلاقات بين ليبيا وسويسرا.

وقطعت ليبيا إمدادت النفط عن سويسرا، وسحبت أكثر من خمسة مليارات دولار من الأموال الليبية الموضوعة في البنوك السويسرية، بعد اعتقال هانيبال، الذي أثار أزمة دبلوماسية مازالت آثارها قائمة حتى الآن.

وتوجه الرئيس السويسري هانز رودلف ميرتس إلى ليبيا في أغسطس الماضي، للاعتذار شخصيا عن الاعتقال، ووافق على إقامة لجنة تحقيق مستقلة للتحقيق في ظروف اعتقاله، وهو ما أثار غضب الشعب السويسري منه.

واستمرت الأزمة مشتعلة بين البلدين، حيث تم منع اثنين من رجال الأعمال السويسريين من مغادرة ليبيا منذ الاعتقال، وتنفي طرابلس أي صلة بين القضيتين، وتم الحكم في الشهر الماضي على ماكس جويلدي، رئيس مجموعة ايه. بي. بي. للهندسة الكهربائية في ليبيا، ورشيد حمداني، وهو موظف في شركة إنشاءات، بالسجن 16 شهرا لمخالفات نظم الهجرة.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. عمكم:

    ارباب سوابق

    تاريخ نشر التعليق: 27/06/2010، على الساعة: 21:20

أكتب تعليقك