نصر الله يفتح النار على مصر : “جداركُم الفلاذي يستهدفُ آخرَ الشرايين التي تغذي قطاعَ غزة”

الشيخ حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله يتحدث من شاشة عملاقة في بيروت

الشيخ حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله يتحدث من شاشة عملاقة في بيروت

من شاشة عملاقة أطل الأمين العام لحزب الله الشيخ حسن نصر الله،لينتقد قيام مصر ببناء جدار فولاذى على حدودها مع قطاع غزة، ودعا النظام المصرى للتراجع عن قراره بناء الجدار، كما طالبها بفك الحصار كى يتمكن الفلسطينيون من إعادة إعمار بيوتهم المهدمة منذ الحرب الإسرائيلية على القطاع.

وقال نصر الله “قبل عام قلنا لمصر كلمة حق وشتمنا… واليوم اضافة الى الحصار اخبار عن جدار فولاذي وعن تدفق للمياه في الانفاق للقضاء على بقية الشرايين الضيقة التي تعطي بعض حياة لغزة وبعض الامل لغزة.”

وأضاف “نناشد اليوم الحكومة في مصر والقيادة في مصر ان توقف الجدار واغراق الانفاق وان تفك الحصار والا فيجب ان تكون موضع ادانة كل العرب وكل المسلمين وكل شرفاء واحرار هذا العالم ولا يجوز السكوت الظالم على حصار شعب بكامله ايا تكن الحجج والاعذار.”

و ناشد نصر الله “في خطاب ألقاه في ختام مسيرة حاشدة اكتظت بها شوارع الضاحية الجنوبية لبيروت بمناسبة احياء مراسيم عاشوراء ، النظام المصري للعودة عن قرار بناء الجدار، وفك الحصار كي يتمكن الفلسطينيون من اعادة اعمار بيوتهم المهدمة.

الأمين العام لحزب الله الذي انتقد صمت العرب والمسلمين تجاه الحصار المتواصل على غزة،أدان بشدة ما أسماه بالعمليات المصرية لإغراق أنفاق التهريب الحدودية مع غزة بالمياه، وقال إنها نقطة لا يجب السكوت عليها،مضيفا ” إذا واصلت مصر بناء هذا الجدار فلابد من إدانة كل العرب والمسلمين والشرفاء والأحرار في العالم لهذا الجدار”.

ودعا نصرالله “الامة ألا يلتبس عليها العدو من الصديق”، مطالبا بضرورة “رفع الحصار نهائيا عن قطاع غزة”، سائلا: “ما هي هذه الامة التي تتفرج على مليون ونصف مليون فلسطيني يعيشون في ظروف قاسية في غزة، وبالتالي لا يجوز أن يستمر هذا السكوت على حساب شعب بكامله”.

وتساءل “ما هي هذه الامة.. أمة المليار واربعمائة مليون مسلم.. امة مئات الملايين من العرب الذين يتفرجون على مليون ونصف مليون فلسطيني في قطاع غزة يعيشون منذ سنوات وخصوصا بعد العدوان في العام الماضي في ظروف قاسية خارج البيوت المهدمة وفي اوضاع معيشية قاسية ويحكم الحصار وهذا العالم الاسلامي والعربي يتفرج ويجامل ويخشى ان يقول كلمة الحق.”

وردا على التهديدات الاسرائيلية المتكررة بشن حرب محتملة على لبنان قال نصر الله “بطبيعة الحال الماهية الحقيقية لاسرائيل هي العدوان والتهديد ولكن الزمان اختلف والايام هذه غير تلك الايام. في الماضي كانت تفعل اكثر مما تتكلم واليوم تتكلم اكثر مما تفعل لانها لم تعد قادرة على الفعل كما كانت في الماضي.”

واضاف “اليوم يهددونا بالحرب. قد لا تكون هناك حرب لا السنة ولا خلال كل السنوات الاتية وقد يكون هذا التهديد كله حربا نفسية… ولكن نحن اصحاب تجربة طويلة وعريضة وعريقة في مقاومة اسرائيل واحتلالها وتهديدها وحروبها. في اليوم العاشر من محرم نستعيد الادبيات الحسينية والكربلائية لنقول للصهاينة انتم تكررون اخطاء الماضي فنحن قوم لا يخيفيا ولا يرعبنا التهديد بالقتل.”

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك