إسرائيل مسرورةٌ بالجدار المصري لخنقِ غزة..وتدعو للعملِ ليلاً ونهارًا لاستكمالِ بناءهِ

الجدار الفولادي المصري الذي بدأت القاهرة تشييده على الحدود مع غزة و تظهر على الجانب المصري بعض الشاحنات وآلات الحفر

الجدار الفولادي المصري الذي بدأت القاهرة تشييده على الحدود مع غزة و تظهر على الجانب المصري بعض الشاحنات وآلات الحفر

عبرت إسرائيل عن سرورها من المشروع المصري الذي بدأت اشغاله لإقامة جدار فولاذي على طول حدودها مع قطاع غزة بهدف منع ما يسمى بالتهريب،وملئ الأتفاق بالمياه لقتل من يتجرأ على المرور عبرها،غير أنها تعتقد أن الأشغال قد تستغرق وقتا طويلا،ولذلك فهي تنصح المصريين بالعمل ليلا ونهارا لإتمام بناءه.

وقال ضابط في الجيش الاسرائيلي إن جدارا تبنيه مصر تحت الارض على طول حدودها مع قطاع غزة سيحد بدرجة كبيرة من تهريب الاسلحة عند اتمامه،لكنه استدرك أن الانتهاء من بنائه قد يستغرق شهورا.

وهونت مصر من شأن أعمال الحفر على الحدود التي يبلغ طولها 14 كيلومترا ولكن حركة حماس تطلق عليها “جدار الموت” وتقول انه قد يحكم الحصار الاسرائيلي لقطاع غزة من خلال خنق أنفاق التهريب من سيناء.

وقال ضابط اسرائيلي اطلع على معلومات للمخابرات بشأن غزة “الجدار ينطوي قطعا على امكان زيادة صعوبة (التهريب) رغم أنه لن يتوقف تماما.”

ومضى يقول “من المؤكد أن هناك تأثيرا بالفعل. انه يدفع حماس للجنون.”

وتسعى اسرائيل لدى مصر منذ فترة طويلة للتصدي للتهريب عبر الحدود الذي يزود الفلسطينيين بالذخيرة والسلع التجارية الاساسية التي يحتاجها قطاع غزة.

وسُئل الضابط الإسرائيلي الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن اسمه نظرا لحساسية الموضوع عن الموعد الذي قد يكتمل فيه بناء الجدار فقال “اذا عملوا ليل نهار طوال أيام الاسبوع فلا يزال أمامه فترة طويلة.. شهور.”

وقال مسؤولون مصريون ان أنابيب من الصلب توضع في عدة نقاط على طول الحدود لتشكل حاجزا ولكنهم لم يوضحوا الغرض منها.

وقالت صحيفة يديعوت احرونوت كبرى الصحف الاسرائيلية نقلا عن مصدر مصري لم تذكر اسمه ان عمق الجدار سيصل الى 30 مترا وسيزود بأجهزة استشعار وخراطيم لاغراق الانفاق بمياه البحر.

ويقول بناة الانفاق ان حوالي ثلاثة آلاف نفق كانت تعمل قبل الهجوم الاسرائيلي الذي استمر ثلاثة أسابيع على قطاع غزة قبل عام تقريبا ولم يعد يعمل منها الا 150 نفقا بعد الحرب والهجمات الجوية الاسرائيلية اللاحقة.

وقال الضابط الاسرائيلي ان حماس أعادت من خلال الانفاق بناء ترسانتها من الصواريخ والاسلحة الصغيرة منذ الحرب.

وقال الضابط ان اسرائيل تعتقد أن حماس زادت مدى صواريخها القصيرة المدى وحصلت على صواريخ مضادة للدبابات وللطائرات منذ الحرب الا أن ذلك لا يمثل مكسبا عسكريا نوعيا كبيرا.

وأضاف “بالنسبة للاسلحة الموجودة لدى حماس أصفها بأنها المزيد من النوع نفسه. الجديد هو أنها تسعى لتحسين قدرتها الاحترافية والطريقة التي تعمل بها ضد قواتنا.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك