1137

رجال شرطة فرنسيون امام برج إيفيل الباريسي ليلة رأس السنة

رجال شرطة فرنسيون امام برج إيفيل الباريسي ليلة رأس السنة

ألف ومائة وسبعة وثلاثون هو عدد  السيارات التي أضربت فيها النيران  في أنحاء فرنسا خلال ليلة رأس السنة، بعد أن تحولت مجددا احتفالاتها الجديدة إلى أعمال عنف. وإحراق السيارات من الحوادث المعتادة في الضواحي الفقيرة التي تطوق المدن الكبيرة في فرنسا لكنها تشيع على نحو خاص خلال احتفالات ليلة رأس السنة.

وكان عدد السيارات التي أضرمت فيها النيران أقل بعشرة فقط عن العدد القياسي الذي سجل في مثل هذا الوقت من العام الماضي وهو 1147 سيارة رغم أن وزارة الداخلية حشدت 45 ألف شرطي خلال الليل بزيادة عشرة آلاف عن القوات التي جرى نشرها قبل 12 شهرا. وقالت الوزارة إن الشرطة اعتقلت 549 شخصا خلال الليل مقابل 288 خلال احتفالات استقبال العام 2009.

ولكن لم تقع أية اشتباكات مباشرة بين الشرطة والشبان خلافا لما حدث في السنوات الماضية. وقالت الوزارة في بيان تمت السيطرة سريعا على الاضطرابات القليلة التي اندلعت.

وفي حادث منفصل، لقي خمسة أشخاص حتفهم وأصيب 13 آخرون عندما اندلع حريق في مبنى سكني مكون من سبعة طوابق في مدينة نيم الفرنسية. وذكرت محطة «فرانس إنفو» الإذاعية أن تحقيقا يجرى حاليا للوقوف على أسباب الحريق، غير أن مكتب الادعاء يقول إن التحقيقات الأولية لا تشير إلى عملية إحراق متعمدة

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. said_khemissa:

    فى الواقع دى دولة متحضرة ومش لازم يحصل واتاسف على الحملة المسعورة من طرف المصريين باننا ناس شغب ليس معيار ولا يقاس عليه العنف موجود بكل العالم والعيب تسييس العنف هو حدث فى فرنسا وفات لكن المصريين قلبو العالم عشان كذبة

    تاريخ نشر التعليق: 06/01/2010، على الساعة: 22:47

أكتب تعليقك