أول صحافية سعودية تقتحم جبهة القتال

سميرة المدني أول امرأة سعودية في معركة الحرب

سميرة المدني أول امرأة سعودية في معركة الحرب

دخلت تاء التأنيث السعودية ميدان الإعلام التلفزي الحربي،حينما دخلت الإعلامية السعودية سميرة المدني المعركة في جانبها الصحافي،وارتدت الزي العسكري في منطقة خطرة،من أجل نقل صورة حية من جبهة القتال حيث المعركة شرسة بين القوات السعودية،والمتمردين الحوثيين اليمنيين.

و سميرة المدني الإعلامية السعودية في التلفزيون السعودي الحكومي، حضور أول إعلامية بالزي العسكري بالقرب من الحدود اليمنية لتغطية الأحداث العسكرية واعتداءات المتسللين على الحدود منذ أكثر من شهرين تقريباً.

المذيعة سميرة أكدت ان المواقف التي عاشتها في الجبهة صعبة، لكن ايمانها العميق وحبها لوطنها جعلها في مثل هذه المواقف تتناسى كل الصعاب كما هم ابطال الحدود الذين يسجلون مع كل صباح لوحة بطولة في جبين وطنهم العزيز. وقالت ان طلقات المدافع وهدير الطائرات اصوات محفزة يتجاوب معها رجالنا الابطال لكبح جماح كل متسلل يحاول الاعتداء على حدود وطننا المنيعة.

كما أكدت أنها في دخولها لهذا الموقع سجلت مواقف لن تنساها ستضل عالقة في ذاكرة الشرف الوطني، سواء بدخولها هذا الميدان او تلك الروح الوطنية المتقدة بعزة الوطن وشجاعة ابنائه. صور جميلة رصدتها المذيعة من خلال جولتها التي عاشتها مع ابطال الحدود واختتمتها بقولها “شرف عظيم لمن عاش في اطار هذا المشهد البطولي دفاعا عن أطهر تراب “.

وترى “المدني” المقدمة في برنامج «صباح السعودية»، الذي يُعرض على التلفزيون السعودي، ان المذيعة السعودية اصبحت قادرة على منافسة غيرها في المجال التلفزيوني، مشيرة الى ان هناك فضائيات تستقطب السعوديات للعمل فيها داخل وخارج السعودية، وعن «صباح السعودية» تقول: برنامج صباحي يهتم بالشأن المحلي السعودي، وفيه الكثير من الفقرات المنوعة التي تمس حاجات الشارع بوجه عام، البرنامج من وإلى المشاهد وذلك عبر التواصل مع المشاهدين بأجواء عفوية ومن دون تكلف بحيث يجد المشاهد نفسه جزءاً من هذا البرنامج، وهو ما نسعى أنا وزملائي وزميلاتي للعمل عليه كوننا فريق عمل واحداً.

سميرة المدني تستجوب جنديا سعوديا على جبهة التماس مع المقاتلين الحوثيين

سميرة المدني تستجوب جنديا سعوديا على جبهة التماس مع المقاتلين الحوثيين

وحول خططها المستقبلية في هذا المجال تقول: كما نعلم جميعاً أن مملكتنا نهجت منهج التنمية المستدامة، وذلك من خلال الإنسان بالدرجة الاولى، وهو المواطن، وذلك بتلمس حاجاته لينطلق بقدراته الإبداعية الخلاقة لتطوير مجتمعه، هذا هو من وجهة نظري منهج وسياسة حكومتنا، وفي المقابل يجب علينا نحن مشاركة الوطن في البناء الإنساني والمجتمعي والإعلامي والاقتصادي، فدوري يبدأ من هنا بحيث أكون ناشطة في مجالي الإعلامي والاجتماعي»، وتضيف: «حان الوقت أن نغير النظرة عن الإعلام بكونه مجرد كلمات تكتب أو برامج تبث، وأن نؤمن بأن الصروح الإعلامية واجهة كل دولة، فالكلمة تُحدث التغيير وتبني أمماً وتصنع قادة.

تطمح “المدني” إلى وصول الإعلامية السعودية الى مناصب قيادية، وترى أننا في حاجة الى وجود الإعلامية السعودية في ساحات كثيرة منها مجلس الشورى والساحات السياسية، إذ يجب أن تكون الإعلامية السعودية قريبة دائماً من الحدث بشكل قوي وأن يسمح لها بذلك، لأنها قادرة على المشاركة في صنع القرار، والأمر الآخر حتى نحقق ما نصبو اليه من تطوير في المجال الإعلامي بشكل عام والإعلام النسائي بشكل خاص، ونعي جميعاً الحقيقة التي تقول ان الإعلام واجهة كل دولة التي تتمثل في منسوبيها من الإعلاميين والإعلاميات الذين يجب أن يكونوا مصدراً للثقافة والفكر والرؤية، وكل هذا لا يأتي الا بخوض الإعلام في كل المجالات وبشكل قوي واحترافي.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. مسلم:

    اللهم العن ابا سفیان و اولاده ال سعود

    تاريخ نشر التعليق: 13/04/2015، على الساعة: 8:24

أكتب تعليقك