تنسيقٌ عربيٌ مُكثفٌ في شرم الشيخ..لمناقشةِ أفكارٍ أمريكيةٍ جديدة حول السلام

الرئيس المصري حسني مبارك خلاله استقباله العاهل الأردني عبد الله التاني

الرئيس المصري حسني مبارك خلاله استقباله العاهل الأردني عبد الله التاني

تنسيق عربي مكثف و لقاءات سياسية شهدتها مدينة شرم الشيخ المصرية،لمناقشة ما سمي بالأفكار الأمريكية الجديدة الخاصة بعملية السلام،قبل إعلانها رسميا من قبل إدارة الرئيس باراك أوباما رسميا خلال الأيام القليلة المقبلة.

فقد عقد الرئيس حسني مبارك قمتين مصرية أردنية‮ ‬ومصرية فلسطينية بمدينة شرم الشيخ، وذلك لتحريك جهود السلام في الشرق الاوسط وبحث اخر تطورات الاوضاع في المنطقة وتحقيق السلام علي المسار الفلسطيني الاسرائيلي واستعراض جهود مصر لعودة الوفاق الفلسطيني‮ – ‬الفلسطيني ووقف الاستيطان الاسرائيلي ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني‮.

كما وصل وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل إلى دمشق،في زيارة يسلم خلالها الرئيس السوري بشار الاسد رسالة من العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز.

و كان الفيصل قد التقى الرئيس المصري حسني مبارك في منتجع شرم الشيخ ، قبيل توجهه الى دمشق ، بعد أن سلم الرئيس مبارك رسالة من الملك عبدالله بن عبد العزيز تتعلق بآخر تطورات الاوضاع بالمنطقة ، فضلا عن جهود تحريك عملية السلام في الشرق الأوسط، وتنسيق المواقف العربية.

الرئيس المصري خلال محادثاته مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس

الرئيس المصري خلال محادثاته مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس

ويهدف التحرك العربي المفاجئ والمكثف إلى تنسيق المواقف والرؤية العربية،تجاه ما قيل إنها أفكار أمريكية ستخرج للعلن في الأيام القليلة المقبلة،وتهدف إلى تحريك بركة السلام الراكدة في المنطقة.

وعلمت “الدولية ” أن وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط ورئيس المخابرات المصرية عمر سليمان سيتوجهان هذا الأسبوع إلى الولايات المتحدة الأمريكية،حيث ستطلعهما واشنطن على أفكارها الجديدة التي تنوي طرحها قريبا بشأن إطلاق مفاوضات السلام.

و ذكرت صحيفة معاريف ’’الإسرائيلية’’  أن الولايات المتحدة وضعت خطة سلام تهدف إلى حل النزاع ’’الإسرائيلي’’- الفلسطيني خلال سنتين وتشتمل على ضمانات لتأمين نجاحها.

وتنص الخطة التي لم تؤكد رسميا بحسب الصحيفة، على بدء مفاوضات في أسرع وقت ممكن على أن تستمر سنتين كحد أقصى.

وللتثبت من نجاح هذه المفاوضات، تقوم الولايات المتحدة بتوجيه رسائل ضمان للفلسطينيين تتعهد فيها بفرض الالتزام بمهلة أقصاها سنتين.

ولم يتم الالتزام بأي من المهل التي تضمنتها عملية السلام ’’الإسرائيلية’’ الفلسطينية منذ مطلع 1993.

وستطلب ’’إسرائيل’’ من واشنطن تأكيد التزام الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش باعتماد مبدأ تبادل الأراضي كأساس لاتفاق سلام نهائي، ما سيسمح ’’لإسرائيل’’ بالاحتفاظ بالكتل الاستيطانة الكبرى في الضفة الغربية.

وبموجب هذه الخطة الأمريكية، فان أول موضوع يطرح على طاولة المفاوضات سيكون موضوع الحدود بين ’’إسرائيل’’ والدولة الفلسطينية المقبلة، على أن يتم التوصل إلى تسويته في مهلة تسعة اشهر، بحيث لا يتعدى مهلة التجميد الجزئي والموقت الذي أعلنته الحكومة ’’الإسرائيلية’’ لاعمال البناء في مستوطنات الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ويمكن بعدها بحسب معاريف استئناف أعمال البناء في المناطق التي ستضمها ’’إسرائيل’’.

وتنص الخطة على قيام دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة على أساس خط الهدنة المعتمد بين 1949 و1967 بشرط تقديم تعويضات على أساس تبادل الأراضي.

وبعد الاتفاق على هذا الملف الأول، سوف تتناول المفاوضات قضايا الوضع النهائي الأخرى وهي القدس ومصير لاجئي 1948.

وعلقت مفاوضات السلام بين الطرفين العام الماضي في أعقاب العدوان ’’الإسرائيلي’’ على قطاع غزة وهي تتعثر عند مسألة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية. ويطالب الفلسطينيون بتجميد تام للاستيطان قبل العودة إلى طاولة المفاوضات، فيما ترفض ’’إسرائيل’’ هذا الطلب حتى الاَن

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. اللي ما يبغيش الجزائر والمغاربة يموت يحك:

    اي قرار فيه مبارك ما هو الا قرار احمق اعطوه اياه اسياده اليهود والامريكان فلا تصدقوه

    تاريخ نشر التعليق: 06/01/2010، على الساعة: 0:05

أكتب تعليقك