أوباما غيُر راضٍ عن أجهزةِ أمنِ بلادِه..الرئيسُ الأمريكي يُعيدُ ترتيبَ بيتِهِ الأمني

أوباما مجتمعا بكبار مسؤولي بلاده الأمنيين في البيت الأبيض

أوباما مجتمعا بكبار مسؤولي بلاده الأمنيين في البيت الأبيض

أبلغ الرئيس الامريكي باراك اوباما فريقه الامني أن المحاولة الفاشلة لتفجير طائرة اثناء رحلة الي ديترويت كانت نتيجة “لعمل غير متقن” للمخابرات الامريكية وان الولايات المتحدة تفادت بالكاد كارثة.

ووفقا للمكتب الاعلامي للبيت الابيض فان اوباما قال اثناء اجتماع مع رؤساء اجهزة الامن في غرفة الازمات بالبيت الابيض “هذا عمل غير متقن كان يمكن ان يؤدي الي كارثة.”

واضاف قائلا “تفادينا رصاصة لكن بالكاد. لقد أمكن تفاديها بواسطة افراد شجعان وليس لان النظام أدى وظيفته وذلك شيء غير مقبول.”

وكان الرئيس الأمريكي قد استدعى رؤساء اجهزة الاستخبارات لتقييم مسار التحقيق الجاري في محاولة تفجير طائرة ركاب اميركية يوم عيد الميلاد في عملية يعتقد ان التخطيط لها تم في اليمن، فيما اعادت السفارة الاميركية في صنعاء فتح ابوابها.

وسلطت محاولة الهجوم هذه الانظار على اليمن حيث اقفلت دول غربية عدة سفاراتها مؤقتا تخوفا من تهديدات القاعدة، كما دفعت هذه المحاولة الولايات المتحدة الى تشديد اجراءاتها الامنية على الرحلات الجوية المتوجهة الى اراضيها، ومراجعة القوائم التي تضم اسماء الاف الاشخاص المراقبين او الممنوعين من السفر الى اراضيها.

و أعادت السفارة الاميركية في صنعاء فتح ابوابها بعد يومين على اغلاقها، فيما بقيت سفارتا بريطانيا وفرنسا مقفلتين.وحيت واشنطن جهود السلطات اليمنية التي قتلت عناصر عدة في تنظيم القاعدة واوقفت آخرين.

وكان تنظيم القاعدة في جزيرة العرب تبنى محاولة تفجير الطائرة الاميركية التي قام بها النيجيري عمر الفاروق عبد المطلب (23 عاما) بعد تلقيه تدريبات في اليمن.

فبعد ثماني سنوات على اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001، ارتكبت الاجهزة الاميركية خطأ فادحا عندما تمكن عمر الفاروق عبد المطلب من حمل متفجرات الى متن الطائرة التي كانت تنقل 290 شخصا. وقد اظهرت التحقيقات ان والد الشاب النيجيري ابلغ السفارة الاميركية في نيجيريا بعلاقة ابنه بعناصر متطرفة.

وقد راجعت واشنطن قوائم الاشخاص المراقبين او الممنوعين من السفر ،كما قررت السلطات الاميركية فرض اجراءات مراقبة وتفتيش مشددة على المسافرين المتحدرين او القادمين من 14 دولة ذات صلة بالارهاب من بينها ليبيا وسوريا ولبنان والجزائر والصومال والعراق.

.واعتبرت نيجيريا انه “من الجائر” ادراجها على هذه اللائحة،فيما اعلنت باكستان تطبيق الاجراءات الجديدة، فيما افادت فرنسا واسبانيا انها ستكتفي بالتدابير المعززة السارية.

واعلن وزير العدل النيجيري مايكل اوندواكا ان بلاده ستطلب شطبها من اللائحة التي وضعتها الولايات المتحدة للدول التي ستخضع للمراقبة.

وصرح الوزير لعدد من الصحافيين ان نيجيريا “ستتصل” بالسلطات الاميركية، مؤكدا انه “على قناعة راسخة” بانها ستقرر عندئذ “الغاء هذا التصنيف لان نيجيريا ليست بلدا ارهابيا”.وتابع “ان مجرد حادثة تورط فيها مواطن نيجيري لا يمكن ان تحول جميع النيجيريين الى مجرمين”.

ويتوقع ان ينظر خبراء الطيران الاوروبيون الخميس في بروكسل في الدروس التي يجب استخلاصها من محاولة الشاب النيجيري تفجير طائرة الركاب الاميركية في 25 كانون الاول/ديسمبر، في حين تدعو دول اوروبية عدة الى نشر اجهزة المسح الضوئي (سكانر) في المطارات.

وقد تمكن هذا الشاب من الافلات من اجهزة المراقبة باخفاء المتفجرات في ملابسه الداخلية.وسيسمح اجتماع اللجنة حول السلامة الجوية للاوروبيين بتقديم استراتيجياتهم الوطنية وتحليل الخطوات التي قررتها الولايات المتحدة.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك