العنفُ الطائفي يُطلُ يفتك بمصر..مقتل 7 مسيحيين وشرطي مسلم في هجومٍ كنيسةٍ مصرية

رجال أمن مصريون يوقفون أقباطا مصريين بعد قيامهم بأعمال تخريبية

رجال أمن مصريون يوقفون أقباطا مصريين بعد قيامهم بأعمال تخريبية

وقعت صدامات عنيفة واشتباكات بين الشرطة المصرية، واكثر من الفي قبطي في نجع حمادي بصعيد مصر غداة مقتل ستة اقباط وشرطي مسلم في هجوم مسلح عشية عيد الميلاد في هذه المدينة.

وقال الشهود والمصادر الامنية ان اكثر من الفي قبطي تجمعوا في مستشفى نجع حمادي ورفضوا استلام جثث ضحايا الهجوم الذي وقع ليل الاربعاء واخذوا يهتفون “لا للاضطهاد، بالروح بالدم نفديك يا صليب”.

وحاول الاقباط الخروج من المستشفى للتظاهر في الشارع، لكن رجال الشرطة منعوهم من ذلك، فراح المتظاهرون يرشقون الحجارة باتجاه قوات الامن التي ردت باطلاق القنابل المسيلة للدموع وباستخدام خراطيم المياه في محاولة منها لتفريقهم، وفق المصادر نفسها.

وكانت مصادر أمنية مصرية،قد أعلنت أن سبعة مسيحيين قتلوا، وأصيب تسعة آخرون في هجوم قرب كنيسة مدينة نجع حمادي في محافظة قنا بجنوب مصر،فيما تدور اشتباكات وصدامات بين الشرطة المصرية ونحو ألفي قبطي.

وقال مصدر إن مسلحين يصل عددهم الي ثلاثة أطلقوا وابلا من الرصاص على مجموعات من المسيحيين في وسط المدينة قرب المطرانية عشية عطلة عيد الميلاد الذي يحتفل أقباط مصر في شهر يناير من كل عام.

ويحتفل الاقباط الارثوذكس الذين يشكلون غالبية المسيحيين في مصر بعيد الميلاد في السابع من يناير كانون الثاني.

وقال المصدر الامني ان مئات من المسيحيين تدفقوا على وسط المدينة لشراء حاجاتهم للعيد بعد ان حضروا قداسا في المطرانية.

واضاف أن ثلاثة من المصابين في حالة خطيرة ونقلوا لتلقي العلاج في مستشفى بمحافظة سوهاج المجاورة.

وقال شهود عيان ان حارس المطرانية وهو مسلم قتل أيضا في اطلاق الرصاص.

واضافوا أن اطلاق النار كان عشوائيا.

وقالت المصادر الامنية ان أعدادا كبيرة من قوات مكافحة الشغب انتشرت في المدينة.

وقال شاهد “الشرطة تفرض حظرا على التجول.”

وقالت المصادر الامنية ان الشرطة تتعقب المهاجمين.

وفي نوفمبر تشرين الثاني أشعل مئات المسلمين النار في متاجر لمسيحيين في مدينة فرشوط المجاورة بعد أن فشلوا في الفتك بشاب مسيحي اثناء قيام الشرطة بنقله الى المحكمة لنظر تجديد حبسه في قضية هتك عرض طفلة مسلمة.

وأصيب سبعة مسيحيين على الاقل ومسلم واحد بجروح طفيفة بسبب تراشق مجموعتين من الجانبين بالحجارة في المدينة في نفس يوم الاربعاء.

لكن أيا من المصادر لم يربط على الفور بين أحداث نوفمبر تشرين الثاني في فرشوط وهجوم نجع حمادي.

والعلاقات طيبة بين المسلمين والاقلية المسيحية في مصر لكن نزاعات دموية تنشب أحيانا بسبب بناء الكنائس وترميمها وتغيير الديانة والعلاقات بين الرجال والنساء.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك