بين سوريا ومصر خيطٌ أبيض سعودي..مبارك والأسد يشدان الرحال إلى الرياض

العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز يتوسط الرئيس السوري بشار الأسد والمصري حسني مبارك

العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز يتوسط الرئيس السوري بشار الأسد والمصري حسني مبارك

انقشعت سحابة العتاب بين دمشق والقاهرة بعد وساطة قام بها العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز،حينما جمع في العاصمة السعودية الرياض في قمة ثلاثية،الرئيس المصري حسني مبارك،ونظيره السوري بشار الأسد،القمة تمهد بلا شك لمرحلة جديدة من العمل العربي المشترك.

ويبدو أن أن جهود خادم الحرمين الشريفين لتحقيق المصالحة العربية وفق الدعوة التي كان قد أطلقها في قمة الكويت الاقتصادية العام الماضي، نجحت في ترتيب هذه القمة الثلاثية لإنهاء الجفوة بين القاهرة ودمشق بعد أن تحققت المصالحة بين الرياض والعاصمة السورية.

الزعماء الثلاثة وقبل شهرين من قمة ليبيا، ناقشوا الملفات العربية الراهنة والتطورات في الساحات الفلسطينية واللبنانية واليمنية والعراقية،كما أن النقاش تطرق إلى نتائج زيارة الوفد المصري إلى واشنطن تمهيداً لدعوة إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما الى عقد مؤتمر للسلام في الشرق الأوسط يتوقع أن يكون في شرم الشيخ، وعلى غرار مؤتمر مدريد الذي عقد سنة 1991 وأطلق مسيرة تسوية الصراع العربي ـ الإسرائيلي.

كما بحث القادة الثلاثة الوضع في لبنان بعد عودة الاستقرار وتشكيل الحكومة ونتائج زيارة الرئيس سعد الحريري الى دمشق،إضافة إلى
الوضع في اليمن في ضوء رفضبعض الدولية العربية لما تسميه بالأطماع الإيرانية في المنطقة.

وكانت تقارير صحفية كشفت عن استضافة الرياض لقمة ثلاثية تضم العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الأسد والرئيس المصري حسني مبارك، وذلك بعد ساعات من إعلان وكالة الأنباء السعودية عن مباحثات ثنائية في الرياض في 13 يناير بين عبد الله والأسد .

وجاءت التطورات السابقة بعد أيام من التحركات الدبلوماسية المكثفة في الدول الثلاث ، والتي بدأت في 3 يناير بزيارة مفاجئة قام بها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل للرياض وما أعقبها من زيارتين قام بهما وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل إلى كل من القاهرة و دمشق.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك