الجزائر تتنفس الصعداء أمام مالي

صراع على الكرة بين الجزائيري كريم متمور والمالي مومو سيسوكو

صراع على الكرة بين الجزائيري كريم متمور والمالي مومو سيسوكو

استعادت الجزائر توازنها بفوزها على مالي 1-صفر الخميس على ملعب 11 نوفمبر في لواندا في افتتاح الجولة الثانية من منافسات المجموعة الاولى في النسخة السابعة والعشرين من نهائيات كأس الامم الافريقية لكرة القدم التي تستضيفها انغولا حتى 31 كانون الثاني/يناير الحالي.

وسجل رفيق حليش هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 43. وتلتقي انغولا مع مالاوي لاحقا ضمن المجموعة ذاتها.

وانعشت الجزائر امالها في التأهل الى الدور ربع النهائي بعد الخسارة المذلة امام مالاوي صفر-3 في الجولة الاولى، وتبقى مباراة حاسمة الاثنين المقبل امام انغولا المضيفة، فيما منيت مالي بخسارتها الاولى بعد تعادلها المثير امام انغولا 4-4 الاحد الماضي في المباراة الافتتاحية.

وثأرت الجزائر لخسارتها امام مالي صفر-2 في المباراة الوحيدة التي جمعت بينهما في الكأس القارية وكانت عام 2002 في مالي. كما هو الفوز السابع للجزائر على مالي في 14 مباراة جمعت بينهما حتى الان مقابل 6 هزائم وتعادل واحد.

ولم ترتق المباراة الى مستوى المنتخبين خصوصا في الشوط الاول حيث ساد الحذر من الجانبين وغابت الفرص الحقيقية للتسجيل باستثناء 4 او 5 فرص استغلت الجزائر احداها وسجلت هدفها الوحيد.

واندفع المنتخب المالي في الشوط الثاني بحثا عن التعادل مستغلا تراجع الجزائريين الى الدفاع ودفع كيشي بجميع اوراقه الهجومية دون جدوى، فيما صمد الدفاع الجزائري ونجح في الحفاظ على نظافة شباكه حتى الصافرة النهائية منتزعا فوزا ثمينا سيرفع معنويات لاعبيه المهزوزة بعد الظهور المخيب في الجولة الاولى.

وغاب عن الجزائر لاعب وسط لاتسيو مراد مغني بسبب الاصابة ولاعب وسط وفاق سطيف خالد لموشية الذي انسحب من التشكيلة لاسباب عائلية بحسب الاتحاد الجزائري فيما تؤكد مصادر مقربة من المنتخب انه استاء من عدم اشراكه اساسيا في التشكيلة على غرار المباراة الاولى امام مالاوي.

واجرى مدرب الجزائر رابح سعدان تبديلين على التشكيلة التي منيت بالهزيمة المذلة امام مالاوي صفر-3، فاشرك المدافع عبد القادر العيفاوي والمهاجم ياسين بزاز مكان سمير زاوي ورفيق الصايفي.

في المقابل، اجرى مدرب مالي النيجيري ستيفن كيشي 6 تبديلات على التشكيلة التي تعادلت امام انغولا 4-4، فاستبعد حارس المرمى محمدو سيديبيه والمدافع سليمان ديامونتينيه ولاعبي الوسط بكاي تراوري والحاج تراوري والمهاجمين مامادو باغايوكو وفريديريك كانوتيه.

ودخل لاعب وسط برشلونة الاسباني سيدو كيتا اساسيا خلافا للمباراة الاولى التي دخل فيها في الدقيقة 35، وشارك نجم يوفنتوس الايطالي محمد لامين سيسوكو اساسيا بعدما غاب عن المباراة الاولى.

وضغطت مالي منذ البداية على الدفاع الجزائري وحصلت على ركلتين حرتين شكلتا خطورة على مرمى فوزي الشاوشي بيد ان الاخير تدخل في توقيت مناسب في الاولى (3) وابعد حليش الخطر في الثانية (5).

وكاد زياني يخدع الحارس المالي من تمريرة عرضية لمسها الاخير وارتطمت بالعارضة ومنها الى ركنية (7). وغابت الفرص حتى الدقيقة 27 عندما سدد زياني كرة قوية من خارج المنطقة ابعدها الحارس دياكيتيه بصعوبة.

ونجحت الجزائر في افتتاح التسجيل عندما انبرى الاختصاصي زياني الى ركلة كرة جانبية فتابعها المدافع حليش برأسه من مسافة قريبة على يمين الحارس دياكيتيه (43). وانقذ الشاوشي مرماه من هدف التعادل عندما تصدى لتسديدة خادعة لنداي المتوغل داخل المنطقة وابعدها الى ركنية لم تثمر (54).

وكاد يبدا يعزز تقدم الجزائر من تسديدة قوية من 25 مترا مرت بجوار القائم الايمن (59).

ودفع كيشي بمامادو ديالو وكانوتيه في الدقيقة 62 مكان مصطفى ياتاباريه وتينيما نداي لتعزيز خط الهجوم ثم لعب ورقته الاخيرة عندما اخرج سيسوكو واشرك لاسانا سانيه (68).

وأهدر عبد القادر غزال فرصة ذهبية لاضافة الهدف الثاني عندما تلقى كرة عرضية داخل المنطقة من كريم مطمور لكنه تابعها براسه فوق المرمى (71).

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 4

  1. الرشيدى:

    وحياه ام ابوكم هتخسرو من انجولا يا احفاد لويسيا ولاد الزوانى

    تاريخ نشر التعليق: 16/01/2010، على الساعة: 17:06
  2. أسماء من الجزائر:

    الحمد لله ونتمنى المزيد والسداد مستقبلا يارب والف شكرا لكل العرب وخاصة المغاربة واحر سلام الى احبابنا التوانسة /يعطاكم الصحة//// والله غير عجبتونى على مواقفكم..

    تاريخ نشر التعليق: 16/01/2010، على الساعة: 15:04
  3. غير معروف:

    الحمد لله حمدا لايضاهيه حمد يارب اتمم فرحتنا يارحم الراحمين ياناصر العباد دعوناك بكل اسم هو لك
    وان شاء الله وباذنه الكاس جزائرية او تونسية لاننا بلد واااااحد

    تاريخ نشر التعليق: 16/01/2010، على الساعة: 13:52
  4. عبد الله:

    اللهم بارك و اتم علينا فضلك، مبروك لينا و الى كل العرب با في ذلك مصر، (دون اولائك الذين شتموا الشعب الجزائري) لأن هؤلاء ليسوا مصريين و لا عرب أيضا . اتمنى أن تكون الكأس تونسية أو جزائرية

    تاريخ نشر التعليق: 15/01/2010، على الساعة: 16:59

أكتب تعليقك