كأس افريقيا 2010 / مصر 2 – 0 بنين

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقان 2

  1. فرحات حشاد:

    بسم الله الرحمان الرحيم
    ان الله لا يحب كل مختال فخور
    لا حديث في كل بطولة افريقية لكرة القدم الا عن مصر و الكرة المصرية التي تهزهز اردافها علي العالم المتفرج كما دئبت الراقصات المصريات ان يهزهزن اردافهن و خصورهن الجميلة علينا و على قلوبنا فيثرن شهواتنا الجنسية بذلك بل يفسدن شباب العالم العربي و شاباته و هل كانت كل طامة ألمت بالعالم العربي الا بسبب فساد مصر و افتخار الاندال من شعبها الذليل الا من رحم الله اضف الى ذلك تخادل حكامها و عمالتهم لأمريكا و بريطانيا و الصهاينة و تضييقهم الخناق على الفلسطينيين و محاصرتهم و جعلهم بين مطرقة اليهود و سندان مصر.
    الكل يهتف لمصر الان بعد انتصارتها الذليلة التي حققتها في بطولة افريقيا لكرة القدم هذه السنوات و هذه الايام و على حساب من على حساب الضعفاء و الفرق الضعيفة و المنتخبات الهينة السهلة و المدارس الكروية المتخلفة من افريقيا السوداء و يحسبون ذلك انتصارا, و في الواقع ليس ذلك بمحك حقيقي للكرة المصرية و لا يعد شيئا, و الأبشع من ذلك هو الشعار و الاسم و اللقب الذي اتخذه منتخب مصر ام الفول و الراقصات و الفساد و ليس ام الدنيا او لعلها ان تكون ام الدنيا لان الدنيا ملعونة و مصر تحضى بنصيب وافر من اللعنة قلت شعارهم الذليل : منتخب الفراعنة الا خسئ الفراعنة و خسئت مصر الا ما رحم ربي بئس الشعار و بئس الافتخار وتراهم يسجدون كالنوق في الملعب لمن يا ترى يسجدون لفرعون طبعا, خلاصة القول ان فرعون اللعين صارا ربا اسفل في انغولا في هذا الزمان ولا رب الا رب العالمين الذي سيضع مصر و تفوقها المزعزم على بلدان العالم العربي و افتخار ابناء شعبها المغلوب على امره الا الصالحون ممن رحم الله و سيحق في مصر و منتخبها قول النبي صلى الله عليه و سلم: حق على الله ما ارتفع شيئ من هذه الدنيا الا وضعه.
    و مصر سيضعها الله قريبا ان شاء الله.
    منتخب مصر لكرة القدم يستعرض عضلاته على الفرق الضعيفة حري بكم يا من تهنؤون مصر بهذه المهازل ان تتفرجوا على هزائمها امام اسبانيا و البرازيل و ايطاليا و المانيا و كيف تعرف الفرق القوية كيف تفض بكارة الكرة المصرية بل كيف تعرف الفرق العربية كالمغرب و تونس و السعودية و العراق و سوريا كيف يخترقون دبر الكرة المصرية من الخلف.
    هنيئا للدول العربية و لمنتخباتنا العربية بمنتخباتها الكروية و برياضتها غير هذا المنتخب المصري الذليل الذي تفرعن و اتخذ من اعداء الله الفراعنة شعارا و و الله العظيم ايها الاخوة القراء ما حملني على قول ما قلت الا اتخاذ مصر لهذا الشعار الفرعوني الذليل اللعين الا لعنة الله على فرعون و على المعتزين بفرعون و اهرام فرعون من شعب مصر الغبي الا من رحم ربي ثم اضف الى ذلك الافراط الكبير في الافتخار بمصر و بتفوقها المزعوم و كأن هؤلاء الذين يشاطرونهم الفخر من ابناء الدول العربية الشقيقة ليس لهم اوطان و لا روح وطنية و لا غيرة على بلدانهم حتى اتخذوا مصر بلدا لهم و هم يفتخرون عليهم و يعتزون باعداء الله الفراعنة و من بين اولئك الاذلاء المهانين ذلك المسمى عصام الشوالي المنذل للجال الاحرار و الابطال و للرجال الاحرار الابطال من ابناء العالم العربي الكبير , ذلك المعلق في تلفزيون العرب و الذي يعتاش من موائد اسياده المصريين الذين سخروا منه و سخروه لنصرتهم و تزكية افتخار مصر على العرب الم يعلم ان العرب لا يقبلون من يبالغ في الفخر عليهم و من اولئك الرجال الاعزاء الابطال انا العبد المعتز بالله و عزته و جلاله الحامل للقران الكريم الحامل للدم النبوي المحمدي الطاهر انا العبد الفقير الذي لا اقبل شعار فرعون هذا و لا فخر مصر على العرب كما لا يقبل فخر مصر و فرعونيتها اي عربي حر و لا عربية حرة ما خلا المهانون و الذيوثون المخنثون المغتصبون جنسيا من الذين يشجعون مصر و يهتفون بأسم فرعون و يسبحون بحمده. لا يعرف هذا المنذل المسمى عصام الشوالي و الخاضع للاذلال الرجولي العربي من الفحول امثالي و من رجال العرب و المسلمين الموحدين لا يعرف لا تعليقا رياضيا و لا شيئ لا يعرف الا ان يصف ممارستي الرجولية الذكورية الفحولية للمستديرة التي تستهويني فأفعل فيها الفعل العزيز العجيب الرهيب بفحولة كالجبال ذات رائحة ما شاء الله لا قوة الا بالله و شبق عظيم عند ضنى خليلتي المستديرة بشبقها و معاناتها من الحرمان ضنى العهر من نساء الاًهجين بذكر فرعون المشجعين لمصر الذليلةالمنبهرات بفحولتنا نحن العرب المسلمون الموحدون الابطال الفحول و هو المعلق المنبهر انبهار الذيوثين المقودين بأفعال اسياده العرب من المعلقين الرياضيين الابطال الاحرار.قوٍد لنا جميعا قود لنا المستديرات و نحن الرجال العرب الاحرار مذلوك بالله و بعزة الله العزيز الاعلي الاعلى صاحب المثل الاعلى و امثلة العزة , امثلة العزة التي يحلوا لي ان احتكرها لنفسي .حتى حرف الجيم لا ينطقه المصريون سليما مثل باقي العرب فتسمعهم يقولون : الله عز و gual , قلوا و قل كل عزيز عندهم و خسؤوا الاذلة المتعصبون لقومية مصر ; و النبي نهى عن الافتخار فقال : ان الله اوحى الي ان تواضعوا حتى لا يفخر احد على احد.
    ها هي مصر تبني امجادها ب ؟ و اي مجد مجد بنته و تبنيه الراقصات و العاهرات المصريا ت التي راج أن المصريين قدموهن للجنود الامريكيين في حرب الخليج قربانا لشياطين الانس و الجن يمارسن الجنس مع الجنود الامريكيين مقابل مصالح ليجلبن الذل و العار للعرب و للاسلام و المسلمين و انتم الان تعتزون بمصر و بمنتخبها الرياضي , اي اعتزاز بل اي ذل,
    لو واجه فريق مصر فريقا عربيا كالمغرب و الجزائرو السعودية و الامارات و عمان و البحرين و العراق و سوريا و الاردن و الشعب الفلسطيني الذي يحاصره المصريون المهانون او فريق ايران لاختف الامر و لاختلفت النتيجة.
    المعذرة ايها الاخوة القراء على هذا الكلام و لكنها غضبة لله و لدينه كيف لا وربهم فرعون يعلو في سماء انغولا و الشعار تستسيغونه جميعا.
    و و الله العظيم لو ان مصر اتخذت لها شعارا مقبولا , شعارا إسلاميا من شعارات الاسلام السامية الخالدة مثلا :نسور جبل الطور او شيوخ الازهر اوجنود عمرو ابن العاص او شعار الاسلام الخالد : لا اله الا الله محمد رسول الله او غيره من الشعارات و الالقاب المقبولة ,لأيدنا مصر و منتخبها الرياضي و لساندناهم و دعونا لهم و فرحنا بانتصارهم الذي يبقى محدودا و يعد الا نبأ بسيطا لان لدينا من الاوضاع العربية الاسلامية و الاحوال و الازمات و الانباء ما يستحق الاهتمام اكثر من فوز مصر بكأس افريقيا, الرؤوس تتدحرج في غزة و فلسطين عامة و العراق و افغانستان و الصومال و اليمن و الشيشان و هؤلاء يدحرجون الكرة في انغولا و العالم كله مهتم بالتفاهات و يغفل عن الارواح التي تزهق , و مصر قد اقامت الدنيا و لم تقعدها بعد ما تسميه فوزها بكأس افريقيا و ماهي الا كأسا بلاستيكية , وتراهم يقيمون الاحتفالات و الشوارع لا تنام و مدربهم الرياضي يدبح الثيران قربانا لشياطين الجن و السحرة و الكهنة و إبليس اللعين و معه فرعون اللعين و مسؤولوهم الرياضيين يشترون المباريات لكي تفوز مصر بكاس افريقيا و لا فازات بعد عامها هذا ان شاء الله.
    ان في مصر رجالا صالحين و نساءا صالحات , طيبين و طيبات , احرار شرفاء و شريفات حرات , في مصر رجال اعزاء و نساء عزيزات كرام و كريمات لا يعتزون بفرعون و لا الفراعنة و لا شأن لهم بحضارة فرعون و لا يلقون لها بالا , لا يبالغون في الفخر على اخوانهم العرب و المسلمين, رافضين للاعتزاز بفرعون و حضارة الفراعنة الملاعين , لا يستسيغون انتماء مصر للفرعونية بل يعادون الفرعونية كما يعادون الصهيونية مثلا بمثل. في مصر رجالا و نساء صالحين و صالحات نحبهم في الله .
    ان مصر العربية المسلمة لا تعتز بحضارة فرعون و لا بفرعون الذليل ولا يمثل فرعون مصر العربية المسلمة و لا ارض سيناء المقدسة و لا جبل الطور العظيم و لا الوادي المقدس طوى ابدا , كما لا يمثل مصر العربية المسلمة لا القرامطة السحرة المردود كيدهم في نحورهم, و لا الفاطميين و لا الاخشيديين و لا المماليك و لا البربر و لا الصوفية البدعية و لا …
    ان الذين يمثلون مصر العربية المسلمة هم المسلمون العرب الاحرار المتقون الصالحون فاتحوا مصر من امثال عمرو ابن العاص و جنوده من الصحابة و التابعين وذرية صحابة النبي محمد صلى الله عليه و سلم و ال بيته الطيبين الطاهرين ذرية رسل الله محمد صلى الله عليه و سلم من الشرفاء العلويين احفاد الحسن و الحسين ابني علي ابن ابي طالب و فاطمة الزهراء رضي الله عنهما , يمثل مصر محمد علي و الخديوي اسماعيل و عرابي باشا و جمال الدين الافغاني و محمد عبده و حسن البنا و سيد قطب و جماعة الاخوان المسلمين و الفلاحون البسطاء في الريف و في الصعيد المصري و في جنبات نهر النيل العظيم و غيرهم من ابناء و بنات مصر.
    ان الذي امقته في مصر و يمقته كل عربي مسلم حر شريف في مصر هو اعتزاز المصريين بالفرعونية المقيتة و افتخارهم بحضارة الفراعنة الملاعين و لهجهم بفرعون الملعون الذليل مسبحين بحمده و اتخاذهم للفرعونية شعارا لمصر اضف الى ذلك مبالغة المصريين في الفخر على العرب و المسلمين و تشدفهم بتفوق خيالي مزعوم لمصر على سائر بلدان العالم الاسلامي بل تسليمهم بتفوق مصر الخيالي المزعوم على سائر بلدان العالم العربي و الاسلامي , و مبالغة المصريين في الاحساس و الشعور الوطني الضيق و القومي لقومية الحدود المصرية و كل ذلك بدرجة لا يقبلها اي عربي و لا عربية و لا مسلم و لا مسلمة , كل ذلك بحدة مستفزة للشعور العربي الاسلامي لدى المسلمين و بحدة منفرة من مصر. اضف الى ذلك مخالفتهم للعرب في نطق لغة العرب سليمة غير منقوصة فالمصريون يصرون على مخالفة العرب في لغتهم الغراء في نطق حرف الجيم guim بل و الاكثر من ذلك قراءة بعضهم القرآن بهذه اللغة اللعينة و كقولهم الله عز و gual بينما تعني عندهم في الصعيد gual يعني قل , و تسمعهم يقولون الله gual gualalouh و يصدر ذلك حتى من علمائهم علماء الدين غندهم و من خريجي الازهر و من مثقفيهم و قرائهم للقرآن الكريم و من سياسييهم وفي خطاباتهم الرسمية بل الشيء الاكثر استفزازا هو اصرارهم على فرض هذه اللغة المهينة على العرب على خلاف اليمنيين و السودانيين اي استهتار هذا باللغة العربية القحة.
    التحية الصادقة لحبيبي جبل الطور العظيم الشامخ الذي احبه في الله العظيم و التحية للملائكة المسبحون الله فوق جبل الطور , و التحية للصالحين من ابناء و بنات مصر , التحية لضريح الحسين و السيدة زينب و لجميع اولياء الله الصالحين و لشيوخ الازهر من العلماء الاجلاء الغير مبالغين في الفخر و الافتخار بمصر و لا بالفرعونية المقيتة, اللهم لا تشفي و لا شماتة , اللهم اغفر للراقصات المصريات و اغفر لنا نحن الذين لطالما لم نغض بصرنا عن رقصهن و اللهم تب عليهن و علينا و اهدنا و اهدهن آمين يا غفار يا رب العالمين.
    عاشت الرياضة العربية بلا فخر و اعتزاز بالمشركين و بلا شعارات زائفة لعينة عاشت الرياضة العربية التي هدفها بناء الاجسام و وقاية الجسم من الامراض و اكتساب الصحة الجيدة و تنشيط الاجسام و الترويح عن النفوس و اشاعة الروح الرياضية و امتاع المشاهدين و اشاعة روح التنافس الشريف من غير ادكاء للفرقة و النزاعات و اشعال فتيل الحروب العصبية و النفسية و ايقاظ الفتن و اقحام السياسة في الرياضة و الرشوة و شراء المباريات و شراء الكاس الافريقية مثل ما حدث في مباراة مصر و الجزائر حيث طرد الحكم الذليل المهان لعز رجال الجزائر الابطال طرد اللاعبين الجزائريين و ساعد في هزم الجزائر بالغش. شجعوا فرق بلدانكم و كفاكم اهتماما بهؤلاء الضعفاء المتعصبون من المصريين و الجزائريين على حد سواء و لا نستثني هنا حتى الجزائريين المتعصبين لقومية الجزائر و لا السعوديين العنصريين الاذلاء و لا الاماراتيين المثرفين بالاموال و الذهب و النفط المبالغين في الفخر بوطنهم الامارات و لا القطريين و الكويتيين الذين صاروا عملاء لامريكا و الصهاينة , و لا التونسيين العلمانيين الانذال العملاء لفرنسا و الغرب الصليبي و لا العملاء العراقيون الذيوثون و المخنثون المغتصبون عملاء امريكا الذين استقدموا الاحتلال الامريكي الى العراق . نحن نمقت كل صهيوني و فرعوني و علماني و عميل لليهود و امريكا و الصهاينة و الفراعنة و الصليبيين كما نمقت المبالغين في الفخر على اخوانهم العرب و المسلمين.
    عاش العرب الاحرار و المسلمون الابطال و منتديات الجرأة و نصرة الحق و الجلال
    اللهم اعز الاسلام و المسلمين و التحية للشهداء و المجاهدين و العزة للاسلام و شعاراته و الذلة و الهوان لاعداء الله و دينه و رسوله و لمشجعي المنتخب المصري الحقير.
    رجال الجزائرو السعودية و المغرب و الاردن و عمان و البحرين و لبنان و ايران و سوريا و فلسطين سيدنسوا فراعنتهم الملاعين ان شاء الله و ستدنس شعارهم بعزة الله و ليس بعزة فرعون, و بعزتنا و عزة الاسلام و شعاراته الخالدة إن لم يكن اليوم فلو بعد حين.
    هذا الموضوع منقول كتبه موسى البحري

    تاريخ نشر التعليق: 12/02/2010، على الساعة: 22:20
  2. اللي ما يبغيش الجزائر والمغاربة يموت يحك:

    العيشة تدبير ماشي تهنبيييييرررررر

    تاريخ نشر التعليق: 21/01/2010، على الساعة: 17:26

أكتب تعليقك