الصحافة المغربية تتشحُ بالسواد

شعار اسبوع الحداد على حرية التعبير في المغرب

شعار اسبوع الحداد على حرية التعبير في المغرب

تعيش الصحافة المغربية على وقع اسبوع حداد وطني موحد زمانا ومفرق مكانا،احتجاجا على تضاعف المتابعات القضائية ضد الصحافيين وإقفال مؤسسات إعلامية خاصة والزج بأصحابها في غياهب السجون وصدور أحكام قاسية ضد أصحاب مهمة المتاعب بعد محاكمات لم تتوفر فيها أدنى شروط المحاكمة العادلة.

أسبوع الحداد المغربي أراده منظموه من الصحافيين أن يعبر فعلا عن المستوى الذي وصلته حرية الرأي والتعبير في المغرب ،فاختاروا صورة لتابوت مغطى بعلم المغرب كتب عليه حرية التعبير في إشارة إلى تدهور حرية الرأي والتعبير كما هي متعارف عليها عالميا أو بالأحرى متعافط عليها محليا.

أسبوع الحداد المغربي تزامن مع صدور تقرير لمنظمة هيومن رايتس ووتش أفاد  أن وضع حقوق الانسان “تدهور عموما في 2009 في المغرب، بالرغم من محافظة البلاد على مجتمع مدني ناشط وصحافة مستقلة”.

واشارت المنظمة غير الحكومية باصبع الاتهام بشكل خاص الى القضاء المغربي في اطار الانتهاكات.

واكدت هيومن رايتس ووتش “ان الحكومة استخدمت بمساعدة محاكم متعاطفة معها تشريعا قمعيا لمعاقبة وسجن معارضين لا يعتمدون العنف خصوصا اولئك الذين (ينتقدون) الملك او النظام الملكي (…) و+مغربية+ الصحراء الغربية او (…) الاسلام”.

وبحسب هيومن رايتس ووتش فان العام 2009 تميز ايضا بانتهاكات عدة لحرية التعبير مع حظر منشورات وادانة مسؤولي صحف بعقوبات بالسجن مع النفاذ.

واخيرا اكدت هيومن رايتس ووتش ان فرنسا هي “الشريك التجاري الرئيسي للمغرب” وانها “نادرا ما انتقدت علنا ممارسات (المملكة) في مجال حقوق الانسان”.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. mohamed:

    ان الحكومة استخدمت بمساعدة محاكم متعاطفة معها تشريعا قمعيا لمعاقبة وسجن معارضين لا يعتمدون العنف خصوصا اولئك الذين (ينتقدون) الملك او النظام الملكي (…) و+مغربية+ الصحراء الغربية او (…) الاسلام”.
    اللهم أحسن أحوالنا

    تاريخ نشر التعليق: 28/01/2010، على الساعة: 0:44

أكتب تعليقك