8.8 مليون

 

ساركوزي يحتل استوديو نشرة أخبار تي إف آن ساعة الذروة لمخاطبة الفرنسيين

ساركوزي يحتل استوديو نشرة أخبار تي إف آن ساعة الذروة لمخاطبة الفرنسيين

 حوالي 8.8 مليون هو عدد المشاهدين الذين تابعوا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي،حينما فرض نفسه على قناة تي إف 1 الفرنسية واحتل الخيز المخصص لنشرتها الإخبارية الرئيسية ليخاطب الفرنسيين منها،على بعد شهرين فقط من الإنتخابات المحلية الفرنسية وتراجع شعبيته.

و حقق الرئيس الفرنسي  إقبالا على المشاهدة فاق الإقبال على مشاهدة مسلسل حرب النجوم ،عندما أُذيعت له مقابلة مطولة مع التلفزيون الفرنسي جذبت أعدادا من المشاهدين فاق كثيرا مشاهدي الافلام على أي قناة أخرى.

وأوضحت بيانات الاقبال على المشاهدة أن 8.8 مليون مشاهد تابعوا المقابلة مع ساركوزي لتصل نسبة مشاهدة المقابلة الى 33 في المئة من اجمالي المشاهدين بينما بلغ عدد مشاهدي احدى حلقات مسلسل حرب الكواكب الشهير 4.7 مليون مشاهد فقط.

ويأمل الرئيس الفرنسي أن تساعد المتابعة المرتفعة لادائه الذي بلغ مستوى متدن على نحو غير مألوف على تعزيز معدلات التأييد التي مازالت قرب أدنى مستوياتها بسبب القلق على الاوضاع الاقتصادية وسلسلة من الفضائح.

وواجه ساركوزي لجنة تضم 11 ناخبا عاديا في تلفزيون تي اف 1 أذيعت في وقت ذروة المشاهدة التلفزيونية روى معظمهم قصصا عن الالتزامات والصعوبات في وجه الركود الاقتصادي.

 ساركوزي و لورانس  فيراري مقدمة أخبار قناة تي إف 1 الفرنسية

ساركوزي و لورانس فيراري مقدمة أخبار قناة تي إف 1 الفرنسية

ووعد ساركوزي بالتوصل الى اتفاق مع النقابات بشأن معاشات التقاعد بحلول نهاية العام ولكنه سعى ببساطة الى تهدئة الجمهور وطمأنته طوال النقاش الذي استمر ساعتين.

ولم تكن هناك استطلاعات للرأي على الفور تبين ما اذا كان السباق على المشاهدين في وقت ذروة المشاهدة ساعد ساركوزي على تحسين مستويات التأييد له ولكن أحزاب المعارضة سارعت الى رفض أدائه واتهمته بفقدان التواصل مع الفرنسيين.

وأشاد مؤيدوه بأدائه وتوقعوا أن أنه سيؤدي الى طمأنة الناخبين القلقين بشكل واضح من ضعف الاقتصاد الفرنسي ومن معدل البطالة الذي اقترب من عشرة في المئة.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. mohamed:

    نيكولا ساركوزي،حينما فرض نفسه على قناة تي إف1ـ فشعبيته في إنخفاض مستمر

    تاريخ نشر التعليق: 28/01/2010، على الساعة: 0:30

أكتب تعليقك