مسلمو فرنسا يطردون إمامًا “مُتصهينا” من المسجد..والشرطة الفرنسية تتدخل لحمايتِه

خطيب مسجد درانسي في حماية الشرطة وهو يغادر المسجد

خطيب مسجد درانسي في حماية الشرطة وهو يغادر المسجد

طرد مصلون خطيب مسجد درانسي بضواحي باريس المثير للجدل حسن شلغومي بسبب تأييده خطط حظر النقاب في فرنسا،وعلاقته الوطيدة مع اللوبي اليهودي في فرنسا وتملقه لهم في كل المناسبات باسم مسجد المدينة.

وذكرت وسائل إعلام فرنسية ، أن خطيب مسجد ضاحية درانسي، حسن شلغومي، قال إنه تلقى تهديدات بالقتل قبل أيام من طرده من المسجد،حينما ادعى أن أكثر من حمسين مسلما متطرفا اقتحموا المسجد أثناء الصلاة،ونزعوا منه الميكروفون بالقوة وطالبوا بطرده بوصفه إماما لليهود.

إدعاءات الإمام المثير للجدل تلقفها الإعلام الفرنسي المقرب من اللوبي اليهودي،وجعل منها خبرا رئيسيا يتصدر صفحات الجرائد،وتتحول إلى مادة دسمة في القنوات والإذاعات الفرنسية،فيما سارعت التنظيمات اليهودية في فرنسا إلى إعلان تضامنها معه.

الإمام المثير للجدل في مسجد درانسي قبل طرده منه من قبل المصلين

الإمام المثير للجدل في مسجد درانسي قبل طرده منه من قبل المصلين

وغادر شلغومي صلاة الجمعة  وسط حماية الشرطة وصيحات استهجان من المصليين،بعد تعالي أصوات المسلمين في كل أرجاء فرنسا تطالب بطرد هذا الإمام الذي يبرر كل الخطوات الفرنسية التي تستهدف مسلمي فرنسا كان آخرها تأييده بشكل علني وحماسه لقرار جظر ارتداء النقاب.

وطالب مسلمون من درانسي في التماس لهم، بإقالة شلغومي من منصبه كخطيب للمسجد.

الإمام المطرود خلال استقباله مع ممثلي الجالية اليهودية في مسجد درانسي

الإمام المطرود خلال استقباله ممثلي الجالية اليهودية في مسجد درانسي

تجدر الإشارة إلى أن شلغومي يؤيد التصالح بين الإسلام واليهودية، كما يعتبر التغطية الكاملة للجسد مثل ارتداء النقاب أو البرقع «وسيلة للهيمنة الجنسية ليس لها أساس في القرآن»،ويرى شلغومي أن هذا «التقليد الأقلي جدا خطير على الدين الإسلامي».

في المقابل، يتهم بعض المسلمين في فرنسا شلغومي وأتباعه بـ «الكفر والخيانة»، كما يصفونه بـ «إمام اليهود».

وحرر شلغومي لذلك بلاغات عدة وحصل على حماية من الشرطة، إلا أن مسلمين في منطقته قالوا إنه يكذب ويبالغ في الوقائع.

وجاء في العريضة التي نشرت على الإنترنت أن المسجد يعتبر «مرفأ سلام لجميع المسلمين ولا ينبغي إساءة استخدامه لأغراض سياسية».

وأضاف كاتبو العريضة أنه لا ينبغي على شلغومي أن يتحدث باسمهم، وطالبوا بإقالته.

و كان إمام المسجد المخلوع حسن شلغومي و هو من أصل تونسي) و ناشط في مجال الحوار الإسلامي مع اليهود ،قد قال في تصريح لصحيفة (لو باريزيان) الباريسية ، : “أؤيد الحظر القانوني للنقاب الذي لا مكان له في فرنسا ، وهي دولة تملك فيها المرأة حق التصويت في الانتخابات منذ عام 1945” .

وأضاف إمام المسجد الباريسي  الذي قيل إنه تلقى تهديدات بالقتل لترويجه للحوار مع اليهود ، إن : “النقاب لا أساس له في الإسلام ويخص تقاليد أقلية ضئيلة تعكس فكراً يسيء للدين الإسلامي ، كما أنه سجن للنساء ووسيلة للهيمنة الجنسية وتلقين التشدد الإسلامي ” .

وتقول صحيفة (لو باريزيان) “ان امام المسجد ذهب بعيداً حين قال إنه على النساء اللائي يرغبن في تغطية وجوههن الرحيل إلى السعودية ، أو الى أي دولة إسلامية أخرى يكون فيها النقاب تقليداً” .

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقان 2

  1. Zoubir:

    لا حول ولا قوة الا بالإله ما جعل محمد مراح يبوح بكبته بمهاجمة مدرسة يهودية ويقتل من فيها هو السياسة الفرنسية وسياسة الغرب اتجاه الفلسطينيين خاصة والعرب عامة التميز والظلم هي شعار هذه الدول والذي يعاني منه الكثير وربما عانا منه محمد مراح أبطا فترجمه بمهاجمة المدرسة اليهودية كل عربي او لي نقل كل مقهور ومظلوم من العالم والذي وصلته وطبقت عليه هذه السياسة ليس بظرورة ان يقتل او يهاجم مركز او مقر يخص اليهوداو امريكا او فرنسا اوغيرهم فا الكبت يختلف من شخص الي اخر الفرق ان محمد مراح ترجم كبته في غير محله لا للقاعدة علاقة بكبته ولا هو منظم لها ولا أظن انه يعرف اسم الرجل الثاني في القاعدة لو بحثنا في تاريخ محمد ملاح لا وجدناه ظحية من سحايا القهر والظلم مثلما كان قتلاه ضحايا هذه السياسة  

    تاريخ نشر التعليق: 22/03/2012، على الساعة: 21:42
  2. حفيد الامير عبد القادر:

    الحقيقة ان كل ائمة مساجد فرنسا متصهينين يعملون وفق الاملاءات الفرنسية الصهيونية التي تحارب الاسلام و المسلمين خاصة امام مسجد باريس المنافق الذي و صف العملية الجهادية البطولية بالغير انسانية لماذا لم يقل هذا للصهاينة الانجاس الذين قاموا باعمال تعدت الانسانية نفسها منها مجزرة غزة التي استعمل فيها اليهود الكلاب اسلحة محرمة دوليا لا تزال اثارها الى الان وحصار غزة و دون ان ننسى الاعتداء على سفبنة الحرية لو حصل العكس و قام اليهود بالاعتداء على مدرسة عربية هل كان الفرنسيين الكلاب ولاد الكلاب سيقيمون الدنيا و يقعدوها كما فعلوا مع اليهود الخنازير هؤلاء الخنازير بشر و العرب المسلمين ليسوا بشرا اليس كذلك يا ساركوزي 1.2.3 تحيا الجزائر و الموت للفرنيين المخنثين و اليهود الانجاس الكلاب

    تاريخ نشر التعليق: 22/03/2012، على الساعة: 15:22

أكتب تعليقك