استقبالٌ حافلٌ لمحاربي الصحراء

الفرحة عمت شوارع الجزائر بعد عودة المنتخب الجزائري و استقبال استقبال الأبطال رغم الهزيمة أمام مصر ونيجيريا

الفرحة عمت شوارع الجزائر بعد عودة المنتخب الجزائري و استقبال استقبال الأبطال رغم الهزيمة أمام مصر ونيجيريا

حظي المنتخب الجزائري لكرة القدم باستقبال رسمي وشعبي لدى عودته إلى الجزائر بعد انتهاء مشاركته في نهائيات كأس إفريقيا للأمم، إذ استقبل أشبال المدرب رابح سعدان استقبال الأبطال رغم خسارتهم في الدور نصف النهائي أمام الفريق المصري، وكذا فقدانه للمركز الثالث أمام نيجيريا.

وتجمهر الآلاف من عشاق الخضر أمام مطار هواري بومدين من العاصمة منذ الساعات الأولى من الصباح، وبقوا ينتظرون عدة ساعات، علما وأنه كان من المقرر أن يصل المنتخب في حدود الساعة السابعة صباحا، إلا أن الطائرة لم تحط على أرضية المطار إلا في حدود التاسعة تقريبا، بينما لم يغادر اللاعبون القاعة الشرفية للمطار إلا في العاشرة والنصف.

وكان في استقبال اللاعبين والجهاز الفني عند باب الطائرة رئيس الوزراء أحمد أويحيى، كما التحق بالقاعة الشرفية لتهنئة اللاعبين على أدائهم كل من وزير الداخلية والجماعات المحلية نور الدين يزيد زرهوني ووزير الصحة السعيد بركات ووزير التضامن جمال ولد عباس، بالإضافة إلى وزير الشباب والرياضة الهاشمي جيار الذي رافق البعثة الجزائرية منذ سفرها إلى أنغولا.

وتبادل رئيس الوزراء الحديث مع اللاعبين والجهاز الفني، مؤكدا أن الجزائر فخورة بهم وبأدائهم خلال دورة أنغولا، علما وأن الخضر وصلوا إلى المربع النهائي الذي لم يبلغوه منذ 20 عاما، مشيرا إلى أن المونديال سيكون فرصة أخرى أمام المنتخب لتحقيق إنجازات أخرى، وإسعاد الشعب الجزائري مجددا.

لاعبو المنتخب الجزائري في المطار

لاعبو المنتخب الجزائري في المطار

وشعر اللاعبون بارتياح كبير وهم يستقبلون بتلك الطريقة، وقد بادلوا الصحافيين الذين حضروا بقوة التحية، ورغم التعب الذي كان باديا عليهم بسبب الرحلة التي استغرقت ثماني ساعات، إضافة إلى مغادرتهم أنغولا مباشرة بعد مباراة نيجيريا، إلا أنهم بقوا تحت تصرف الصحافيين أكثر من ساعة ونصف.

وقال المدرب رابح سعدان أنه راض عن أداء فريقه، مشيرا إلى أن بلوغ الدور نصف النهائي إنجاز في حد ذاته، علما وأن الخضر لم يشاركوا في نهائيات كأس إفريقيا خلال الدورتين السابقتين.

وأضاف أن المنتخب كان قادرا على الذهاب أبعد في نهائيات كأس إفريقيا، لولا الحكم البنيني كوفي كوجيا الذي كان منحازا بشكل مفضوح للمنتخب المصري في مباراة نصف النهائي، مؤكدا أن الحكم أهدى الفوز للفراعنة على طبق من ذهب.
واعتبر سعدان أن هذه المنافسة كانت فرصة للاعبين حتى يندمجوا أكثر مع بعضهم البعض، تحسبا لمشاركتهم في المونديال الصيف القادم، الذي سنعمل من أجل المرور إلى الدور الثاني منه.

من جهته قال اللاعب كريم زياني أنه متأسف للطريقة التي خرج بها الخضر من المنافسة، مشيرا إلى أنه بعد طرد الحكم لثلاثة لاعبين لم يكن بإمكان الفريق أن يقاوم نظيره المصري بثمانية لاعبين فوق أرضية الميدان.

وذكر المدافع رفيق حليش أنه لا يزال تحت وقع الصدمة بعد طرده من طرف الحكم كوجيا بطريقة غير مبررة، مؤكدا أنه لم يتعد على الحارس عصام الحضري، إلا أن الحكم جرى لمسافة 40 مترا ليشهر في وجهه بطاقة صفراء، قبل يخرج بطاقة صفراء ثانية بعد ضربة الجزاء التي صفرها لعماد متعب، والغريب حسب حليش أن الحكم لم يشهر البطاقة الصفراء إلا بعد أكثر من دقيقة ونصف على وقوع اللقطة.

وغادر الخضر المطار على وقع تصفيقات وهتافات الجماهير، رغم أن السلطات لم تبرمج أي جولة للاعبين في أتوبيس مكشوف مثلما كان الحال عليه بعد تأهل المنتخب إلى المونديال في المباراة الفاصلة التي لعبها الخضر ضد الفراعنة في أم درمان، وقد لفتت عجوز مسنة تجاوزت السبعين من العمر الأنظار عندما اخترقت الحاجز الأمني، ووقفت مقابل الأتوبيس الذي كان يقل بعض اللاعبين، وراحت تزغرد وتصرخ بأعلى صوتها: ‘أنتم رجال ولعبتم كالرجال’.

كما رفع الكثير من عشاق المنتخب بطاقات حمراء في أيديهم على شكل قلوب قرروا إهداءها للاعبي المنتخب، بعد سلسلة البطاقات الحمراء التي وزعها الحكم البنيني في مباراة نصف النهائي.

وعلى جانب آخر فجر محند شريف حناشي رئيس نادي شبيبة القبائل الجزائري قنبلة، بالتأكيد على أن الحكم البنيني كوفي كوجيا عرض عن طريق وسطاء عارضا ترتيب المباراة لصالح المنتخب الجزائري، مشيرا إلى أن ‘الحكم اتصل بأشخاص أعرفهم، وعرض تسهيل مهمة الخضر في تلك المباراة، ولدينا الدليل على هذا الكلام’.

وذكر حناشي في تصريحات للإذاعة الجزائرية (حكومية) أن هناك رسائل قصيرة بالمحمول ورسائل إلكترونية تؤكد استعداد البنيني كوفي كوجيا لبيع المباراة لصالح المنتخب الجزائري، مشددا على أن هذا الحكم مرتش وسبق وأن ألحق ضررا بنادي شبيبة القبائل.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 6

  1. عبد الله الجزائري:

    لا و انت الصادقة يا عاشقة بلادها ام الدنيا ، ابقي جيبيها من أرض سينـاء يا حبيبتي عشان احنا عندنا هناك يجي 300 شهيد رووا سيناء بدمائهم، و رفاتهم ما تزال هناك، لست ادري كيف لا تعرفين الجزائر، مع أن مساحتهـا تفوق مساحة مصر بثلاث مرات أو اربعـة، كيف لم تكوني تعرفينها و هي التي تزودكم بالغاز و البترول، و كيف لم تكوني تعرفينها و هي التي تأكلون من عندها عيشا بواسطـة 15000 مصري الذين يشتغلون هنا، كيف لم تكوني تعرفينها و هي التي قامت الدولة الفلسطينية عرضها، و في الأخير أقول لك، يمكن ما كنتيش تسمعي عنها عشان أحنا ما عندناس رقاصات زي فيفي عبده، و لوسي و دينا، و يمكن كمان ما كنتيش بتسمعي عنها عشان أحنا ما بنمنش على حد، بس لما أسودنا ارعبوا ارانبكم في أم درمان صرت تسمعين عنها و اشتد سماعك عنها اكثر يوم قطعت عنكم الغاز، و المرة الجاية حنقطع الهواء الذي يمر علينا ليأتي اليكم حتى تصير عنكم ازمـة هواء و أما ازمـة العيش فقد ذقتموها و الحمد لله أن ماما امريكا بتتصدق عليكو سنويا بل كل العرب ايضا حتى الصومال، لكونها عضوا في الجامعة العربية و أنتم تأكلون من خيرات الجامعة العربيـة دون أن تفعلوا شيئا للعرب.

    تاريخ نشر التعليق: 22/02/2010، على الساعة: 16:50
  2. عاشقة بلادى ام الدنيا:

    الاعيبة الجزائرية بحس انهم فيهم برووووووووووووود وتناحة وقلة ذوق غير طبيعية اعوذ بالله من دة شعب رخم ماسمعناس عنة غير من بعد موقعة السكاكين والمطاوى ههههههههههههههه صحيح هى القزائر لو عايزة اجبها اجبها منين من عند بتاع السلاح الابيض اصلها مش على الخريطة

    تاريخ نشر التعليق: 04/02/2010، على الساعة: 21:51
  3. اللي ما يبغيش الجزائر والمغاربة يموت يحك:

    انت مصري وراجل يسلم فمك

    تاريخ نشر التعليق: 03/02/2010، على الساعة: 23:03
  4. مصرى:

    وطبعا مصر والجزائر فى الحروب 1952 و 1954 راحو اكثر من الالف ضحياها ودفعو التمن غالى لتحرير الشعبين الكريمين
    ولا تاتى لعبة ليس لها اى قيمة بلتفرق بينهما وشعال الفتنة

    تاريخ نشر التعليق: 02/02/2010، على الساعة: 4:20
  5. مصرى:

    واقسم بلله العظيم انا مصرى وبقول من قلبى تحيا الجزائر ويا رب يفرحكم ويفرحنا فى كاس العالم
    وهاردلك ليكم ودى لعبة كورة قدم ومش عاوزين نشعل الفتنة واى همجى يا ريت مش يشلرك لو هيقول كلام يهدى بين الشعبين يتكلم
    ولو هيشعل الفتنة انا لا احترمك

    تاريخ نشر التعليق: 02/02/2010، على الساعة: 4:18
  6. اللي ما يبغيش الجزائر والمغاربة يموت يحك:

    تحيا الجزائر

    تاريخ نشر التعليق: 01/02/2010، على الساعة: 22:03

أكتب تعليقك