أمنُ المطارات يُفسدُ الوِدَ بين الجزائر و الغرب..زرهوني يهددُ باريس وواشنطن بالمثل

وزير الداخلية الجزائري نور الدين يزيد زرهوني

وزير الداخلية الجزائري نور الدين يزيد زرهوني

هدد وزير الداخلية الجزائري، نور الدين يزيد زرهوني، بلجوء بلاده إلى معاملة الرعايا الأميركيين والفرنسيين بالمثل إذا لم يتم شطب الجزائر من القائمة التي يجب إخضاع رعاياها إلى تفتيش دقيق في المطارات الأميركية والفرنسية.

ونقلت عنه وكالة الانباء الجزائرية قوله للصحافيين على هامش مراسم اختتام الدورة الخريفية لمجلس الأمة “أنتم تعرفون مواقفنا وإن اقتضت الضرورة فسنطبق إجراءات المعاملة بالمثل”.

وأضاف “إننا لم نطلع بعد على محتوى هذه الاجراءات” مشيرا إلى أن الملف “يوجد حاليا قيد الدراسة على مستوى وزارة الشؤون الخارجية”.

وادرجت الجزائر على “اللائحة السوداء” التي وضعتها الولايات المتحدة وتضم 14 بلدا سيخضع مواطنوها لمراقبة اضافية في المطارات وذلك بعد محاولة تفجير طائرة اميركية يوم 25 كانون الاول/ديسمبر الماضي.

يشار الى انه لا يوجد اي خط طيران مباشر بين الولايات المتحدة والجزائر.

وكان وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي اعلن في 13 كانون الثاني/يناير ان الجزائر تعتبر قرار الولايات المتحدة ادراجها على قائمة الدول ال14 التي سيخضع رعاياها لاجراءات تفتيش خاصة في المطارات الاميركية “غير مناسب” وطالبت بشطبها عنها،كما استدعت الخارجية الجزائرية السفير الأميركي في الجزائر ديفد بيرس وأبلغته استنكارها للقرار، ودعت واشنطن إلى حذف الجزائر من القائمة وإرساء علاقة ثقة مع الدولة الجزائرية بعيدة عن “سياسة الكيل بمكيالين”.

لكن مساعدة نائب وزيرة الخارجية الاميركية المكلفة شؤون الشرق الاوسط جانيت ساندرسون اعلنت في 24 كانون الثاني/يناير في الجزائر ان قائمة الولايات المتحدة للدول التي تهدد سلامة الملاحة الجوية لا تستهدف “بلدا في ذاته” وتندرج في اطار عملية “تتعدل باستمرار”.

و قررت الحكومة الفرنسية إدراج الجزائر ضمن قائمة الدول الخطيرة ، الأمر الذي يعني تشديد الرقابة على المسافرين من وإلى المطارات الجزائرية. وذكرت وكالة الأنباء الجزائرية أن سفير الجزائر لدى فرنسا ميسوم سبيح أبلغ الحكومة الفرنسية رفض بلاده القرار المتعلق بإدراجها ضمن قائمة الدول الخطيرة.

ويشمل القرار السعودية والجزائر ولبنان وليبيا والعراق ونيجيريا وباكستان والسودان وأفغانستان والصومال وسوريا واليمن وإيران وكوبا. ويهدف حسب واشنطن إلى تعزيز أو سلامة الطائرات والمطارات الأمريكية.

وتشمل المحظورات المنع من دخول دورات المياه للركاب المنتمين لهذه الدول قبل ساعة من وصول الرحلة إلى أي من المطارات الأمريكية مع منعهم من تغطية أجسامهم بالبطانيات خلال الرحلة. كما تقضي التعليمات بضرورة خضوع المسافرين لعمليات التفتيش العشوائي اليدوي الذي يشمل مؤخرة الراكب و الثديين عند النساء والمناطق الحساسة في الجسد.

وتحظر على قادة الطائرات إبلاغ الركاب عن معالم المدن الأمريكية أو تحديد موقع الطائرة أو تحديد اتجاه قبلة الصلاة، مع مراقبة أي راكب يذهب إلى دورة المياه خلال فترة الإقلاع أكثر من مرة ومنع دخول السوائل بشكل مطلق إلى الطائرة.

كما تتضمن إجراءات التفتيش استخدام أجهزة إشعاعية تظهر جسد المسافر عارياً مع إضافة مراقبين أمنيين إلى صالات الطيران لمراقبة تحركات الركاب ومراقبة المناطق الخفية في المطار، وبخاصة دورات المياه.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. اللي ما يبغيش الجزائر والمغاربة يموت يحك:

    هؤلاء هم رجال الجزائر لا يخافون حتى من امريكا

    تاريخ نشر التعليق: 04/02/2010، على الساعة: 21:05

أكتب تعليقك