سجلاتُ الموت تأبى أن تغادرَ غزة..الطيرانُ الإسرائيلي يستبيحُ القطاعَ مجددا

عادت أجواء الحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة قبل أكثر من عام إلى الأذهان، وأصيب الفلسطينيون بحالة من الهلع، عندما شن الطيران الحربي الإسرائيلي عدة غارات على قطاع غزة،أسفرت عن مقتل فلسطيني وإصابة فتاتين بجروح.

وقال متحدث باسم الجيش الاسرائيلي ان اسرائيل شنت الغارة بعد ساعات من هجوم مسلحين فلسطينيين على دورية للجيش على الحدود مع القطاع لم يسفر عن سقوط قتلى أو جرحى،فيما قال الفلسطينيون ان النشط الذي لقي مصرعه في الغارة الجوية ينتمي لحركة الجهاد الاسلامي.

ولم يحدد المتحدث الإسرائيلي في حديث للإذاعة الإسرائيلية المواقع التي تم استهدافها، موضحا أن الغارات جرت ”ردا على إطلاق صواريخ على بلدات إسرائيلية في شمال غرب النقب في الأيام الماضية”.

وقال مصدر أمني فلسطيني إن الغارات لم توقع ضحايا لكنها دمرت مبنى المطار، وخصوصا القسم الخاص بكبار الزوار. ولم يستخدم المطار منذ بداية الانتفاضة الثانية في العام 2000.

وكان شهود فلسطينيون أفادوا أن الطائرات الحربية الإسرائيلية شنت البارحة الأولى غارات عدة على مطار غزة في جنوب القطاع.

وقال أحد الشهود لوكالة الأنباء الفرنسية إن ”طائرات إف 16 الإسرائيلية قصفت مطار غزة بخمسة صواريخ وألحقت به دمارا”، مشيرا إلى ”عدم وقوع إصابات”. وقال المتحدث العسكري الإسرائيلي إن أكثر من عشرين صاروخا وقذيفة هاون أطلقت على الأراضي الإسرائيلية منذ مطلع العام. وأضاف ”إن حماس هي المسؤول الوحيد عن الحفاظ على السلام والهدوء في قطاع غزة”.

وكانت المقاتلات الإسرائيلية استهدفت الأسبوع الماضي المطار وعددا من الأنفاق المنتشرة على الحدود المصرية الفلسطينية ما أسفر عن وقوع ثلاث إصابات.

ويشن سلاح الجو الإسرائيلي بانتظام غارات على أنفاق تحفر على الحدود بين قطاع غزة ومصر، تستخدم لتهريب السلع. وتؤكد إسرائيل أنه يتم إدخال السلاح عبر الأنفاق، لكن حماس تنفي ذلك. ولا يزال معبر رفح مع مصر مغلقا. وقررت السلطات المصرية أخيرا البدء في إقامة جدار فولاذي تحت الأرض عند الحدود لمنع حفر الأنفاق.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك