تصويرُ رئيس ديوان الرئيس الفلسطيني محمود عباس وهو في وضعٍ جنسي مُشين

رفيق الحسيني مدير مكتب الرئيس الفلسطيني محمود عباس

رفيق الحسيني مدير مكتب الرئيس الفلسطيني محمود عباس

فضيحة جنسية و أخلاقية من العيار الثقيل،بطلها هذه المرة مدير مكتب الرئيس الفلسطيني محمود عباس الدكتور رفيق الحسيني،الذي صور بكاميرا سرية زرعتها المخابرات الفلسطينية في مكتبه وهو يطلب من سيدة تبحث عن وظيفة بأن تأتيه إلى بيته الخاص لبحث الأمر،ثم في غرفة نومه في شقة تابعة لها في القدس الشرقية وهو عار تماما كما خلقته أمه على الفراش،ينتظر السيدة التي تقدمت للعمل في الديوان ليمارس معها الجنس،قبل أن يفاجأ بدخول المقدم فهمي شبانة التميمي بدلا منها.

التقرير بثته القناة العاشرة الاسرائيلية و ظهر فيه الحسيني عاريا،فيما تحفظت القناة الإسرائيلية عن بث عشرات الفيديوات له وهو يمارس الجنس مع موظفات مقابل توظيفهم،وبثت القناة تقريرا مفصلا عن اتهامات ضابط سابق في المخابرات الفلسطينية للسلطة بالفساد.

ويظهر الحسيني، الشخصية رقم 2 بـ “السلطة الفلسطينية”، بحسب معدّ البرنامج، متحدثاً عن مظاهر الفساد بين القيادات الفتحاوية، مستهلاً بالحديث عن محمود عباس؛ حيث يقول إنه لا يمتلك الكاريزما، ويفضل البقاء بعيداً عن الشعب، فلا ينزل إليه، مثلما كان يفعل “الناقص”، على حد قول الحسيني، ياسر عرفات، الذي دأب على القول “يا جبل ما يهزّك ريح”.
 
ويقول الحسيني “إنه (أيّ عرفات) كان يلوح دائماً بعلامة النصر، بينما يلتف حوله عتاة النصب والدجّالين. فكان حرياً به أن يعمل على تنقية صفوفه”، وذهب مدير مكتب عباس إلى حدّ القول إنّ “الجميع كانوا دجالين، وكان أبو عمار كبيرهم، ولم يكن شعبياً أو حاول أن يحتك بالشعب، فلم يحبّ الشعب والشعب لم يحبّه”، على حد وصفه.
 
كما وصف الحسيني، اللواء توفيق الطيراوي، رئيس جهاز المخابرات الفلسطينية، بأنه “نصّاب وحرامي”، في ما وصف الشعب (الفلسطيني) بأنه لا يعرف الحقيقة، حقيقة من يمسكون بزمامه.
 
وطالت الاتهامات التي كالها الحسيني أيضاً ابنيْ رئيس “السلطة” محمود عباس، وهما طارق رجل الأعمال، وياسر مدير شركة دعاية وإعلان.

وعرضت القناة مستندات لاختلاسات مالية بملايين الدولارات وصورا تتهم الحسيني بالتحرش الجنسي حيث عرضت القناة فيلما قام بتصويره التميمي ويظهر فيه الحسيني برفقة السكرتيرة وامراة فلسطينية اخرى.

وقال التميمي للتلفزيون الاسرائيلي انّه قام باستدراج الحسيني، الى منزل في القدس الشرقية المحتلة، بعد ان تلقى شكوى من امرأة فلسطينية اشتكت له بانه حاول التحرش بها جنسيا عندما تقدمت بطلب للعمل في مكتب الرئيس.

ووفق التميمي، فقد قامت المراة باستدعاء الحسيني وسكرتيرته الى المنزل الخاص بالمخابرات العامة، بعد ان كان التميمي قد زرع الكاميرات المخفية، وعندما دخل الحسيني بدأ بتقبيل السكرتيرة، كما يظهر الفيلم، وبعد ذلك، طلبت منه المتقدمة للعمل الدخول الى غرفة النوم و خلع ملابسه لكي تقيم معه علاقات جنسية، وفعلا دخل الحسيني وانزل ملابسه، ولكنّه فوجئ بدخول التميمي، المسؤول عن التحقيق في اعمال الفساد في السلطة، الى الغرفة.

ووفقا للتقرير فإن العديد من الأشخاص المحيطين بالرئيس الفلسطيني وعلى رأسهم الحسيني وحتى أبناء الرئيس ضالعين في أعمال الفساد وسرقة الأموال والتي بلغ حجمها مئات الملايين من الدولارات التي حصلت عليها السلطات من التبرعات الدولية.وأمهل التميمي رئيس السلطة الفلسطينية الرئيس عباس أسبوعين لاتخاذ الاجراءات اللازمة بعد أن أحاطه علما بذلك “اولا فأنه سينشر المزيد من التفاصيل الموثقة بأوراق رسمية.

وبعد ان رفض ابو مازن تقرير المخابرات ولم يتخذ موقفا منه سلم ضابط المخابرات الفلسطيني الذي قام بالعملية الوثائق والصور للمحطة الاسرائيلية ( حوالي اربعمائة وثيقة ) مهددا بنشر المزيد من الافلام والوثائق ان لم يتخذ ابو مازن موقفا لمحاسبة المتورطين.

بعد عودة الدكتور رفيق الحسيني رئيس ديوان الرئاسة الفلسطينية من الأردن قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتوقيفه على معبر الكرامة والتحقيق معه واقتادته إلى احد مراكز التحقيق الإسرائيلية ووجهت له اتهامات بالتحرش الجنسي.

يشار إلى أن شريط القناة العاشرة كان قد أظهر الحسيني يهاجم عباس والرئيس الراحل ياسر عرفات و الشعب الفلسطيني .

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك