عباس يُقيلُ مديرَ ديوانِه الفاسد

رفيق الحسيني رئيس ديوان الرئيس الفلسطيني محمود عباس

رفيق الحسيني رئيس ديوان الرئيس الفلسطيني محمود عباس

أقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس رئيس ديوانه رفيق الحسيني عن العمل بعد تبوث استغلاله لمنصبه الكبير و نفوذه للإيقاع بالنساء الراغبات في العمل جنسيا مقابل الحصول على منصب عمل،من بينهم أخوات بعض الشهداء الفلسطينيين.

وقالت  وكالة الانباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) ان عباس شكل لجنة للتحقيق في قضية الحسيني. ومن المقرر ان ترفع اللجنة تقريرا الى عباس خلال ثلاثة اسابيع.

وعرضت القناة العاشرة الاسرائيلية الاسبوع الماضي تقريرا يستند الى لقطات لكاميرا خفية ومقابلات مع ضابط مخابرات فلسطيني سابق زعم ان الحسيني عرض على امرأة الالتحاق بالعمل مقابل ممارسة الجنس.

وقال فهمي شبانة ضابط المخابرات السابق للقناة الاسرائيلية انه اراد الكشف عن هذه القضية لكنه شكا من عدم اتخاذ اي اجراء بشأنها.

وقال الحسيني في بيان قرأه على الصحفيين في رام الله “انني تعرضت بالنسبة لما جرى تصويره لكمين من قبل عصابة تعمل كما ظهر لكم لصالح اجهزة الاستخبارات الاسرائيلية. هذا الشريط المدبلج الذي اذيع عمره أكثر من سنة ونصف.”

وسألت المرأة الحسيني في اللقطات المصورة التي اذيعت عن رأيه في عباس فقال انه لا يحب الناس والناس لايحبونه.

وقال شبانة ايضا ان لديه أدلة على الفساد المالي لكبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية التي تتلقى مئات الملايين من الدولارات من مانحين غربيين كل عام.

وقال الطيب عبدالرحيم ان “القناة العاشرة وبعض الصحف الاسرائيلية وبدعم من بعض الاوساط في الحكومة الاسرائيلية عادت لتجتر اكاذيب وقصصا باهتة على لسان ضابط صغير سابق في جهاز المخابرات الفلسطينية تمت اقالته منذ أكثر من عامين من موقعه بعد ان افتضح امره في التعامل مع الجانب الاسرائيلي وبعد ان قام بعدة تجاوزات ومخالفات تخل بالامانة والشرف.”

ومن بين أسباب خسارة حركة فتح التي يتزعمها عباس أمام حركة المقاومة الاسلامية حماس في انتخابات عام 2006 الاعتقاد بوجود فساد على المستوى الرسمي.

لمشاهدة الفيديو وتقرير الدولية السابق

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك