نتنياهو يُحرضُ الروس على إيران..و يطالبُ ب”عقوباتٍ ذاتِ أنيابٍ” على طهران

الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف (الى اليسار) يستقبل رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو (الى اليمين) في الكرملين

الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف (الى اليسار) يستقبل رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو (الى اليمين) في الكرملين

طلب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو من الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف فرض “عقوبات ذات أنياب” تستهدف قطاع الطاقة في ايران.

ويسعى نتنياهو الذي التقى وميدفيديف في الكرملين كي يشد من ازر القوى الكبرى من أجل فرض مزيد من العقوبات على ايران التي يشك الغرب في أنها تسعى لانتاج أسلحة نووية.

وقال نتنياهو للصحفيين في موسكو عقب الاجتماع “ماهو مطلوب الان هو عقوبات شديدة جدا يمكن أن تؤثر على هذا النظام وعقوبات شديدة تلحق أضرارا بصورة كبيرة ومؤكدة بصادرات وواردات النفط.”

وأضاف “الرئيس ميدفيديف استمع مني لموقفي بشأن ضرورة فرض عقوبات ذات أنياب. لا يمكنها أن تؤثر الا اذا كان لها أنياب. لا يمكن لعقوبات مخففة أن تفلح.”

وقالت ايران في الاسبوع الماضي ان بمقدورها الان تخصيب اليورانيوم الى نسبة نقاوة تزيد على 80 في المئة وهي مستويات قريبة من تلك اللازمة لصنع قنبلة نووية على الرغم من نفي طهران محاولتها انتاج أسلحة نووية.

ولمحت اسرائيل التي ترى خطرا شديدا عليها الى أنها قد تهاجم منشات ايران النووية مسبقا اذا رأت أن الدبلوماسية الدولية وصلت لطريق مسدود.

وحتى عهد قريب قاومت روسيا نداءات من جانب الولايات المتحدة والقوى الاوروبية الكبرى من أجل فرض مزيد من العقوبات على ايران ولكن مسؤولين روسا أشاروا في الايام الاخيرة الى أن روسيا قد تؤيد موقفا أكثر تشددا.

وأبدت روسيا التي تملك حق النقض (الفيتو) على قرارات مجلس الامن عن خيبة أملها من رفض طهران ارسال اليورانيوم للخارج لتخصيبه في روسيا وهو اتفاق رأت موسكو أن من شأنه تهدئة المخاوف الغربية.

ولروسيا علاقات تجارية مع ايران تبلغ قيمتها ثلاثة مليارات دولار سنويا. وهو رقم يكاد يصل الى مثلي حجم التجارة مع اسرائيل. وتضع روسيا اللمسات الاخيرة على مشروع محطة بوشهر التي تعمل بالطاقة النووية.

وقال نتنياهو “روسيا تتفهم بالتأكيد الحاجة لمنع ايران من الحصول على أسلحة نووية وتتفهم أن خطوات معينة ينبغي اتخاذها ضدها.”

ولم يعلق ميدفيديف ولا رئيس وزرائه فلاديمير بوتين علنا على الموقف الايراني منذ أسابيع.

وطلبت اسرائيل من روسيا مرارا الغاء عقد لبيع نظام دفاع صاروخي يعرف باسم (اس 300) الى ايران وقال نتنياهو انه تلقى تطمينات من ميدفيديف بأن موسكو تتفهم خطورة القضايا المتعلقة بالاستقرار الاقليمي.

وقال نتنياهو للصحفيين “أنا أثق فيما سمعته من الرئيس ميدفيديف في هذه القضية. أعلم أنه في هذه القضية ستأخذ روسيا في اعتبارها الحاجة الى الاستقرار في المنطقة.” ويجري نتنياهو محادثات مع بوتين يوم الثلاثاء.

ويمكن للصاروخ (اس 300) الذي تحمله شاحنة أن يسقط صواريخ أو طائرات معادية على ارتفاع 150 كيلومترا. ويمكن للصاروخ أن يساعد ايران على احباط أي محاولة من جانب اسرائيل أو الولايات المتحدة لقصف منشاتها النووية.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك