نصر الله للإسرائيليين : إذا ضربتم مطارَ بيروت سنقصِفُ مطارَ بن غوريون

سماحة الشيخ حسن نصر الله يتحدث عبر شاشة عملاقة في الضاحية الجنوبية في بيروت

سماحة الشيخ حسن نصر الله يتحدث عبر شاشة عملاقة في الضاحية الجنوبية في بيروت

هدد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله اسرائيل بقصف مطار بن جوريون في تل أبيب اذا تجرأت على قصف مطار بيروت الدولي في أي حرب مُقبلة.

وقال نصر الله للاسرائيليين متحدثا في ذكرى اغتيال “الشهداء القادة” في حزب الله ومن ضمنهم القائد العسكري في حزب الله الشهيد عماد مغنية “اذا ضربتم مطار الشهيد رفيق الحريري الدولي في بيروت سنضرب مطار بن جوريون… اذا ضربتم موانئنا سنقصف موانئكم واذا ضربتم مصافي النفط سنقصف مصافي النفط عندكم واذا قصفتم مصانعنا سنقصف مصانعكم واذا قصفتم محطات الكهرباء عندنا سنقصف الكهرباء عندكم.”

واضاف “عندما اقول اننا جاهزون للقتال، لا يمكنني ان اخدع الاسرائيلي لانه قادر على جمع المعطيات”، مشيرا الى ان لدى اسرائيل “شبكات تجسس في لبنان كبيرة جدا”.

وكان نصرالله يتحدث في احتفال شعبي حاشد في الذكرى السنوية “للشهداء القادة في حزب الله” عباس الموسوي وراغب حرب وعماد مغنية. وقد قوطع مرارا بالتصفيق الحاد والهتافات.

وتابع الامين العام لحزب الله متوجها الى الاسرائيليين “اليوم اقول انتم تدمرون بناء في الضاحية ونحن ندمر ابنية في تل ابيب”.

واشار الى ان “البنية التحتية لاسرائيل اكبر واضخم واهم من البنية التحتية عندنا”، مضيفا “عندنا مطار ونصف مطار عندهم مطارات وعندهم موانىء… عندنا بضع محطات لتوليد الكهرباء وعندهم مصانع كبرى للكهرباء. لدينا بضعة مصانع، وعندهم مناطق صناعية كبرى”.

وقال نصرالله “اليوم اعلن هذا التحدي واقبل هذا التحدي”.

واوضح في كلمته ان حزب الله لا يريد الحرب، لكنه “سيرد على التهديد بالتهديد”، مشيرا الى ان اسرائيل تهدد منذ اشهر “الحكومة اللبنانية والشعب اللبناني بضرب البنية التحتية”.

وفسر نصرالله ما اسماه “السيل من التهديدات” الاسرائيلية على انها “اقرب الى كونها حربا نفسية تهدف الى اخافة الشعب اللبناني واخافة المقاومة ومنعها من ان تكون اكثر قوة”.

كما انها “استنهاض للوضع المعنوي في الكيان الصهيوني ومحاولة اقناع الناس بانه قوي ومقتدر (…) وقد نقرا فيها جانبا ردعيا”.

وتابع ان التهديدات “يجب ان تقابل بالثبات وبالقوة وبالشجاعة وبالتهديد المقابل. هذا ما ينفع مع اسرائيل”، معتبرا ان “مقابلة التهديد بالتهديد يمنع الحرب او يؤجلها بالحد الادنى”.

وحمل مسؤولون اسرائيليون خلال الاسابيع الماضية مرارا الحكومة اللبنانية مسؤولية استمرار تسلح حزب الله واي نزاع ينشأ بينه وبين اسرائيل، وذلك بعد تشكيل حكومة في لبنان تضم اعضاء في الحزب.

وسجل خلال الفترة الاخيرة كذلك تصعيد في اللهجة بين اسرائيل وسوريا.

وقتل الامين العام السابق لحزب الله عباس موسوي مع زوجته وطفله واشخاص آخرين في غارة جوية اسرائيلية في جنوب لبنان في شباط/فبراير 1992. واغتيل القيادي في الحزب الشيخ راغب حرب في الجنوب ايضا في شباط/فبراير 1984 في عملية منسوبة الى اسرائيل. واغتيل القائد العسكري في الحزب عماد مغنية في 12 شباط/فبراير 2008 في دمشق في تفجير سيارة مفخخة. ويتهم حزب الله اسرائيل بالوقوف وراء العملية.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. اللي ما يبغيش الجزائر والمغاربة يموت يحك:

    قل الرجال العرب وانت يا نصر الله من بين القلائل

    تاريخ نشر التعليق: 17/02/2010، على الساعة: 21:42

أكتب تعليقك