تونس و الجزائر تدخلانِ على خطِ الأزمةِ الليبية السويسرية وتُساندانِ طرابلس

الشرطة الليبية تنقل رجل الاعمال السويسري ماكس جولدي من السفارة السويسرية الى السجن لقضاء عقوبة بالسجن أربعة أشهر

الشرطة الليبية تنقل رجل الاعمال السويسري ماكس جولدي من السفارة السويسرية الى السجن لقضاء عقوبة بالسجن أربعة أشهر

دخلت كل من تونس والجزائر على خط الأزمة الدبلوماسية الحادة بين ليبيا وسويسرا حينما سارعتا إلى إعلان تضامنهما المطلق مع طرابلس،ووقوفهما إلى جانبها،فيما التزمت كل من موريتانيا و المملكة المغربية الصمت وفضلتا الحياد في هذا النزاع.

و قالت تونس عضو اتحاد المغرب العربي الذي يضم ليبيا ايضا انها متضامنة تماما مع جارتها ليبيا في نزاعها مع سويسرا الذي اتخذ بعدا أوروبيا واسعا.

وقال بيان لوزارة الخارجية “تؤكد تونس تضامنها التام مع الجماهيرية العربية الليبية الشقيقة.”

وأضاف البيان ان “تونس تعبر عن أملها في أن يتم تجاوز هذا الخلاف والعودة للوضع الطبيعي للعلاقات بين البلدين في اطار الحوار البناء والاحترام المتبادل بين الدول ووفقا لما تقتضيه الاعراف الدبلوماسية والقواعد التي تحكم العلاقات الدولية.”

وتونس وليبيا عضوان في اتحاد المغرب العربي الذي يضم المغرب والجزائر وموريتانيا ايضا. وهما من اقوى الحلفاء في المنطقة.

من جانبها أعلنت الجزائر تضامنها مع ليبيا في خلافها مع سويسرا، وانتقدت ضمنيا وضع الأخيرة قائمة سوداء تضم نحو 188 مسؤول ليبي، منهم الزعيم معمر القذافي وعائلته، ممنوعين من الدخول إلى التراب السويسري. نقلت، أمس، وكالة الأنباء الجزائرية عن ناطق رسمي باسم وزارة الشؤون الخارجية، قوله إن الجزائر ”تؤكد من جديد وبكل صراحة تضامنها مع الجماهيرية العربية الليبية الشقيقة” وأنها ”تتابع باهتمام تطورات الخلاف القائم بين الجماهيرية العربية الليبية وسويسرا حول حرية تنقل الأشخاص”.

وبدأ النزاع بين سويسرا وليبيا بعد ان منعت ليبيا رجلا اعمال سويسريين من مغادرة البلاد منذ يوليو تموز 2008 بعدما اغضبت شرطة جنيف طرابس باعتقالها نجل الزعيم الليبي معمر القذافي بتهم تتعلق باساءة معاملة خادمين وهي الاتهامات التي اسقطت في وقت لاحق.

لكن الخلاف الدبلوماسي بين ليبيا وسويسرا اتخذ بعدا اوروبيا واسعا، عندما قالت ليبيا انها ستوقف اصدار تأشيرات لمواطني معظم الدول الاعضاء بالاتحاد الاوروبي ردا على فرض سويسرا قيودا على التأشيرات لبعض الليبيين.

وترك رجلا أعمال سويسريان سفارة بلادهما التي كانا يحتميان بها في طرابلس، بعد أن طوقت الشرطة الليبية المبنى في خلاف قائم منذ فترة استدرج اليه حكومات في أنحاء أوروبا.

وسمحت ليبيا لرشيد حمداني الذي يحمل الجنسيتين التونسية والسويسرية بمغادرة البلاد بعد ان برأته بينما نقلت رجل الاعمال الثاني ماكس جولدي الى السجن لقضاء عقوبة بالسجن أربعة أشهر.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك