اغتيالُ مديرِ الأمنِ الجزائري العقيد علي تونسي..بعد تبادلٍ لإطلاقِ النار في مَكتبِه

علي تونسي مدير عام الأمن الجزائري في مكتبه ساعات قبل اغتياله

علي تونسي مدير عام الأمن الجزائري في مكتبه ساعات قبل اغتياله

علمت “الدولية ” من مصادر جزائرية مطلعة في الجزائر العاصمة،أن مدير عام الأمن الجزائري و العقيد السابق في أجهزة المخابرات الجزائرية علي تونسي عثر عليه مقتولا في مكتبه بمديرية الأمن،وأن التحقيقات الأولية تشير إلى تورط أحد معاونيه في اغتياله.

وفي التفاصيل أن ضابط شرطة يشغل مهمة رئيس فرقة طياري مروحيات الشرطة مقرب من علي تونسي،أطلق عليه النار من مسدسه ليسقط على إثرها مدرجا في دماءه،لأسباب وصفتها المصادر بالإنتقامية.

وقد جرى نقل الهالك على وجه السرعة إلى مستشفى الشرطة في عيادة ليغليسين وسط الجزائر العاصمة،ليلفظ أنفاسه الأخيرة هناك بمجرد وصوله.

و قالت وزارة الداخلية الجزائرية ان مدير الأمن الوطني قُتل يوم الخميس في مقر الشرطة برصاص مسؤول بالشرطة أصيب بنوبة جنون.ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن بيان لوزارة الداخلية قوله “السيد علي تونسي توفي اليوم الخميس… في جلسة عمل قام خلالها أحد إطارات الشرطة يبدو أنه قد تعرض لنوبة جنون باستعمال سلاحه حيث أردى العقيد علي تونسي قتيلا.”

وكان مصدر أمني قال في وقت سابق ان تونسي الذي يشغل منصب مدير الأمن الوطني الجزائري منذ أكثر من عشر سنوات قُتل بالرصاص داخل مكتبه على يدي مسؤول كبير في الشرطة دخل معه في مشاداة.

وقال المصدر “هذا الرجل كان تعيسا.. أخرج مسدسه وأطلق منه النار.” ومضى قائلا ان ضباط الشرطة الذين كانوا على مقربة منه ردوا باطلاق النار.

وقال بيان وزارة الداخلية ان مسؤول الشرطة قام بعد أن قتل مدير الأمن الوطني بتوجيه السلاح الى نفسه حيث أُصيب بجروح خطيرة ونُقل الى المستشفى في حالة خطيرة.

وأفاد مصور من خارج مقر الشرطة في وسط العاصمة الجزائرية بوجود عدد كبير على نحو غير مألوف من أفراد الشرطة ومن بينهم ضباط من وحدة خاصة للتصدي للهجمات المسلحة

وقد طوقت الأجهزة الأمنية والعسكرية مديرية الشرطة في الجزائر العاصمة،فيما تحدتث انباء أخرى عن انتحار القاتل فور إطلاقه الرصاص على المغدور لكنه لم يمت،وهو يرقد في غيبوبة في مستشفى عين النعجة.

وتقول المعلومات إن الجاني ويدعى ولدتاش شعيب (64 سنة) عقيد متقاعد في الجيش الوطني الشعبي، تم توظيفه من طرف المديرية العامة للامن الوطني كمسؤول على وحدة الطائرات العمودية التابعة لجهاز الشرطة، حيث اغتنم هذا الأخير طلب لقاء خاص بالضحية قبل انطلاق اجتماع كان مزمعا عقده في مكتب علي تونسي هناك بعد مناوشات كلامية حول ما كان سينتظر هذا المسؤول من عقوبات بعد تحقيقات حول تجاوزات ارتكبها الجاني،فأخرج هذا الأخير مسدسه ووجه للضحية أكثر من خمس طلقات نارية.

ونفت مصادر مطلعة أن تکون لعملية الاغتيال علاقة بالارهاب، وقالت أنها حدثت عندما أعلن تونسي في اجتماع انهاء مهام أحد مساعديه، فرد الأخير باطلاق النار عليه.

وقال فيصل مطاوي الصحفي الجزائري في صحيفة “الوطن” أن الحادث الذي وصفه ب”الغريب جدا” ربما يكون مرتبطا بالوضع الحالي في الجزائر على خلفية قضايا الفساد وخاصة قضية الشركة الجزائرية للمحروقات “سوناطراك” التي اتهم مديرها بالفساد المالي. كما رجح الصحفي الجزائري أن يكون ذلك على ارتباط بخلافات بدت مؤخرا بين قادة في الجيش والرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الذي لم يظهر إلى العلن منذ أكثر من ستة أشهر.

وحسب المعلومات الواردة إلى حد الآن فإن جثة علي تونسي نقلت إلى المستشفى العسكري عين نعجة فيما أحيط مقر المديرية العامة للأمن الوطني بالعاصمة بشريط أمني صارم.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق 39

  1. مراد صالح:

    اعتقد انها قضية تصفية حسابات بعملية اغتيال مفبركة دبرها رجال الظل الملاك الخقيقيون للجزائر

    تاريخ نشر التعليق: 25/02/2010، على الساعة: 18:27
  2. وهيبة:

    لا أتوافق مع هذه الأعمال من أجل المنصب يغتال رئيس و مدير و مندون إلى متى تبقى بلادنا تحت هذه الأعمال التطرفية التي لا ينص عليه كتاب الله و سنة رسوله الكريم يغتال رئيس الأسبق محمد بوضياف و يقال الجماعات المسلحة وراء ذلك و الأن يغتال مدير الأمن و يقولون أحد معاونه أين هي الحقيقة هل المنصب أصبح يقتل الأشخاص من أجل توليه ؟

    تاريخ نشر التعليق: 25/02/2010، على الساعة: 18:26
  3. عمر:

    فرنسا لها النصيب الاوفر في إغتباله , سنشهد المزيد من الضغوطات على الجزائر في الايام المقبلة …. الجزائر مستهدفة من طرف عصابات مافياوية فرنسية تعمل على زعزة استقرار الجزائر من الداخل

    تاريخ نشر التعليق: 25/02/2010، على الساعة: 18:25
  4. عابر سبيل:

    منذ أسابيع الدولة الجزائرية تقود حملة ضد الفساد و الرشوة ربما لن نعرف ابدا الملابسات الحقيقية لهذا الحادث الاكيد انه كلما فتح هذا الملف تسيل الدماء في وطني الحبيب ان لله و ان اليه راجعون

    تاريخ نشر التعليق: 25/02/2010، على الساعة: 18:24
  5. جزائري:

    لقد انتهت الايام و جاء وقت الحساب اهي جنة ام نار؟ الم يكن من الافضل لك لو تنحيت انت وكل العجائز الذين يحكموننا و اولهم العجوز بوتفليقة؟؟؟؟ ربنا يسطر الشعب المسكين من الايام القادمة؟ هل سنشهد موجة اخرى من الاغتيالات؟؟

    تاريخ نشر التعليق: 25/02/2010، على الساعة: 16:33
  6. مصطفى:

    الله يرحموا و يسكنه فسيح جنانه و يلهم ذويه الصبر و السلوان
    ان لله و ان اليه راجعون
    كل نفس ذائقت الموت

    تاريخ نشر التعليق: 25/02/2010، على الساعة: 16:17
  7. tchu:

    اللهم اغغر له و ارحمه و اجعله من سكان النعيم

    تاريخ نشر التعليق: 25/02/2010، على الساعة: 15:57
  8. اسامة الجزائري:

    ان لله وان اليه راجعون ..اللهم ارحم فقيدك وصبر اهله

    تاريخ نشر التعليق: 25/02/2010، على الساعة: 15:55
  9. امين:

    نحن نعرف ان المافيا الجزائرية ستعمل المستحيل من اجل اخضاع الحكومة و نعرف ان المافيا هي من تبيع لنا السكر و الزيت ….الله يرحمك يا علي

    تاريخ نشر التعليق: 25/02/2010، على الساعة: 15:38
  10. أسامة:

    رحم الله الفقيد و أسكنه فسيح جناته

    تاريخ نشر التعليق: 25/02/2010، على الساعة: 15:36

أكتب تعليقك