يزودونَ إسرائيل بمعلوماتٍ عن حزبِ الله..ستة جواسيس أُبطلَ مفعولهم في لبنان

محمود قاسم رافع داخل قفص الاتهام في المحكمة العسكرية في بيروت

محمود قاسم رافع داخل قفص الاتهام في المحكمة العسكرية في بيروت

اعتقل الجيش اللبناني شبكة جديدة مكونة من 6 أشخاص جدد بتهمة التورط في أنشطة جاسوسية لصالح إسرائيل،لينضموا بذلك إلى سلسلة شبكات تجسس لحساب المخابرات الإسرائيلية الموساد كانت قد بدأت باعتقال ضابط سابق برتبة عميد في إدارة الأمن العام و يدعى  محمود قاسم رافع.

و قال مصدر أمني إن الجيش اللبناني اعتقل ستة أشخاص اخرين للاشتباه في تورطهم في أنشطة تجسس لصالح اسرائيل، وإن المشتبه فيهم اعتقلوا في أربع مداهمات منفصلة، ويخضعون للتحقيق بشأن تزويد اسرائيل بمعلومات عن أعضاء في حزب الله وتحركاتهم.

وتابع يقول انه تم العثور مع بعضهم على أجهزة اتصالات متطورة.

وذكرت التقارير أن الاستخبارات العسكرية تشتبه بان الرجال الستة، ومن بينهم ضباط متقاعدون في قوات الأمن، يعملون لحساب خليتي تجسس منفصلتين في شمال وجنوب لبنان. واكد مصدر امني طلب عدم الكشف عن هويته اعتقال شخصين، الا انه لم يكشف عن تفاصيل.

ووجه قاضي تحقيق عسكري لبناني الاتهام الى ثلاثة لبنانيين بالتجسس لحساب اسرائيل في اطار تحقيقات بدأت قبل نحو عام واعتقل خلالها مالا يقل عن 27 مشتبها بهم.

محكمة عسكرية في بيروت تحاكم متهمين بالتجسس على حزب الله لصالح المخابرات الإسرائيلية

محكمة عسكرية في بيروت تحاكم متهمين بالتجسس على حزب الله لصالح المخابرات الإسرائيلية

ودعا حزب الله اللبناني أكبر قوة سياسية في البلاد شعبيا وعسكريا الى معاقبة جميع المدانين بالتجسس لحساب اسرائيل بالاعدام. وكانت اسرائيل وحزب الله خاضا حربا استمرت 34 يوما في عام 2006.

وبدأت الاعتقالات في ابريل نيسان 2009 باعتقال ضابط سابق برتبة عميد في ادارة الامن العام.

وقال كبار المسؤولين الامنيين اللبنانيين ان الاعتقالات وجهت ضربة قوية لاسرائيل من خلال تفكيك شبكات تجسس تابعة لها في لبنان وان العديد من المشتبه بهم قاموا بدور رئيسي في تحديد اهداف لحزب الله تعرضت للقصف خلال الحرب التي استمرت 34 يوما.

ووجهت الى أشخاص اخرين مشتبه بهم تهمة رصد وتعقب كبار مسؤولي حزب الله. ويعتقد ان احد المعتقلين قام بدور في اغتيال قيادي في حزب الله عام 2004 .

واعتقل اكثر من 70 شخصا في حملة بدأتها السلطات في نيسان/ابريل 2009 بعضهم من رجال الشرطة وضباط الامن وعثر بحوزتهم على اجهزة تجسس واتصال متطورة.

ولم يصدر أي تعليق رسمي من اسرائيل على عمليات الاعتقال. ولا يزال لبنان واسرائيل في حالة حرب. وحكم الاسبوع الماضي على ضابط صف سابق في قوى الامن الداخلي بالاعدام بعد ادانته بالتعامل مع اسرائيل وبالتورط في اعتداء ضد اثنين من قادة الجهاد الاسلامي في لبنان.

واعترف محمود قاسم رافع (63 عاما) في 2009 بانه “تعاون مع ضباط المخابرات الاسرائيلية (..) مقابل تلقي آلاف الدولارات” بين 1993 و2006 سنة اعتقاله.

واصدرت محاكم لبنانية عقوبات اعتبرت على نطاق واسع مخففة ضد مواطنين لبنانيين عملوا مع الاحتلال الاسرائيلي وميليشياته المحلية بعدما أنهت اسرائيل احتلالها للجنوب اللبناني في مايو ايار عام 2000.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك