غضبٌ في الشوارعِ المغربية..احتجاجًا على استقبالِ باراك وليفني في مراكش

مغاربة مناهضون للتطبيع مع إسرائيل يحتجون على زيارة باراك وليفني إلى المغرب

مغاربة مناهضون للتطبيع مع إسرائيل يحتجون على زيارة باراك وليفني إلى المغرب

اندلعت موجة غضب عارمة في العديد من المدن المغربية في مقدمتها مدينة مراكش،احتجاجا على مشاركة ايهود باراك وزير الدفاع الاسرائيلي وتسيبي ليفني زعيمة حزب كاديما المعارض ووزيرة خارجية الدولة العبرية إبان العدوان على قطاع غزة،في مؤتمر يعقد في مراكش حول التعايش الإسلامي اليهودي تنظمه “الجمعية الدائمة اليهودية المغربية”.

وقد وجهت الجمعية المدعومة من السلطات المغربية،وتحديدا من مستشار ملك المغرب اليهودي أندري أزولاي الدعوة إلى ايهود باراك وزير الدفاع الاسرائيلي، وتسيبي ليفني زعيمة حزب كاديما المعارض ووزيرة خارجية الدولة العبرية ابان العدوان على قطاع غزة، الى جانب مسؤولين اسرائيليين آخرين في مقدمتهم ريتشارد براسكيي رئيس مجلس المنظمات اليهودية في فرنسا الذي يمثل اللوبي الصهيوني في فرنسا،للمشاركة في مؤتمر مراكش.

وعلمت ” الدولية ” أن حفل عشاء سيكون مغلقا سيعقد على هامش المؤتمر في بيت كاتب يهودي معروف في مدينة مراكش على شرف زائرين كبار للمؤتمر من بينهم ليفني وباراك،قبل التوجه إلى جنوب المغرب، وتحديدا إلى المدن العتيقة التي تحتفظ بالتقاليد اليهودية ذات الأصول المغربية.

و طالب ناشطون مغاربة السلطات المغربية باعتقال ومحاكمة تسيفي ليفني و إيهود باراك كمجرمي حرب نظير ما اقترفوه من جرائم في عدوان غزة،أثناء حضورهما إلى مراكش للمشاركة في مؤتمر الأديان،كما دعت المنظمات المغربية التي تناهض التطبيع مع الدولة العبرية السلطات المغربية إلى منع “قتلة” الشعب الفلسطيني ومجرمي الحرب من تدنيس أرض المغرب.

وقالت مجموعة العمل الوطنية لدعم العراق وفلسطين ان حضور صهاينة ملاحقين دوليين بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية يأتي قبل أن يجف دم الشهيد المبحوح، وفي ظل إدانة دولية تتسع يوما بعد يوم للكيان الصهيوني وقرار ضم الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل ومسجد بلال بن رباح “قبة راحيل” في مدينة بيت لحم إلى قائمة المواقع التراثية اليهودية، في خطوة كبيرة نحو إتمام جريمة الإجهاز على المسجد الأقصى المبارك.

ليفني تتحدث في منتدى مدينة طنجة نهاية العام الماضي تحت رعاية ملك المغرب

ليفني تتحدث في منتدى مدينة طنجة نهاية العام الماضي تحت رعاية ملك المغرب

ونددت المجموعة بمبادرات التطبيع مع الصهاينة مشيرة إلى ندوة المحرقة بالرباط، وتوقيع المغرب لعقد مع شركة “سوفات” الصهيونية لتوريد 100 طن من السكر الإسرائيلي وهذه المرة بشعار ‘صنع في إسرائيل’ وتنظيم مؤتمر بحضور صهيوني كبير بمراكش خلال شهر آذار/مارس المقبل.

 وطالبت المجموعة، التي تتكون من ممثلين عن الأحزاب والنقابات منظمات المجتمع المدني، المسئولين المغاربة بمنع المؤتمر الذي أعلن عن تنظيمه بحضور صهيوني لافت بمراكش بين 7 و 10 آذار/مارس القادم وكل الأنشطة المماثلة، والتي ‘لا يمكن إلا أن تشكل دعما للإرهاب الصهيوني وتشجيعا له على الاستمرار في ارتكاب جرائمه ضد شعب وأرض ومقدسات فلسطين كما نبهت المغاربة الذين أعلن عن مشاركتهم في هذا العمل التطبيعي إلى خطورة مشاركتهم وتطالبهم بالامتناع عن المشاركة فيه.

 وطالبت المجموعة الحكومة المغربية بإعطاء كافة التوضيحات حول صفقة السكر التي أعلن عنها، بعد أن أكد مسئولون حكوميون في مناسبات متعددة أنه لا يوجد أي تطبيع مع الصهاينة المغاربة كما طالبت الفرق البرلمانية بطرح موضوع السكر والبرامج التطبيعية الأخرى على الحكومة المغربية داخل قبة البرلمان.

و هذه ليست هي المرة الأولى التي يزور المغرب فيها مسؤولون إسرائيليون رسميون متورطون في جرائم حرب ضد الفلسطينيين، فقد سبق أن استقبلت تسيبي ليفني من قبل مؤسسة أماديوس في شهر نونبر من السنة الماضية في مدينة طنجة وسط احتجاج شعبي عارم على مسلسل التطبيع مع الكيان الصهيوني،بل ونظمت لها السلطات المغربية جولة سياحية في أهم معالم المدينة , وكانت مشاركتها تحت الرعاية السامية لملك المغرب الذي يرأس أيضا لجنة القدس المنبثقة عن المؤتمر الإسلامي.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك