إسرائيل تقتحمُ المسجدَ الأقصى المبارك..وتفرضُ حصارَها حول القدس الشرقية

شرطة الإحتلال تقتحم باحة الأقصى وتحاصر المصلين

شرطة الإحتلال تقتحم باحة الأقصى وتحاصر المصلين

اندلعت اشتباكات عنيفة بين شبان فلسطينيين وقوات الإحتلال الإسرائيلي داخل المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة، واطلقت قوات الإحتلال الإسرائيلي الغاز والقنابل المسيلة للدموع في محاولة لاقتحام المسجد، مما اسفر عن إصابة 12 فلسطينيا كانوا معتكفين في المسجد برصاص مطاطي اطلقتها القوات الإسرائيلية.

كما انتشرت قوات كبيرة لجنود جيش الإحتلال حول المبنى المسقوف داخل الأقصى، حيث يعتكف عشرات المصلين منذ ليل السبت تحسبا لأقتحام متطرفين يهود للمسجد لأداء الصلوات التلمودية فيه والطواف في ساحاته بمناسبة عيد المساخر (بوريم). وأغلقت قوات الشرطة كذلك جميع بوابات الأقصى والبلدة القديمة من القدس المحتلة، ومنعت من هم دون سن الخمسين من دخول البلدة.

واكد احد العاملين في المسجد الاقصى ان الشرطة الاسرائيلية قامت اليوم باغلاق باب المسجد الاقصى بالسلاسل على عدد من المعتكفين فيه.

واضاف انها اغلقت الابواب المؤدية للحرم الشريف ولم تسمح لاحد من المسلمين بالدخول الى باحات الحرم في الوقت الذي سمحت فيه الشرطة لنحو ألف زائر من المتطرفين اليهود بالتجول في باحات الحرم.

فلسطينيون يرشقون الشرطة الاسرائيلية بالحجارة في جوار الحرم القدسي

فلسطينيون يرشقون الشرطة الاسرائيلية بالحجارة في جوار الحرم القدسي

واغلقت الابواب المؤدية الى الموقع بسلاسل، بينما دعا مؤذنون بمكبرات الصوت السكان بالتكبير” الله اكبر يا اهل القدس لقد دخل المستوطنون الحرم هل من مغيث يا اهل القدس ان الاقصى يناديكم”.

واتهم المفاوض الفلسطيني صائب عريقات اسرائيل بتصعيد التوترات بهدف اضعاف الجهود الامريكية لاستئناف محادثات السلام.

وتابع  “الرسالة واضحة هم (الاسرائيليون) يحاولون تخريب كل الجهود المبذولة لاحياء عملية السلام ونحن نطالب الادارة الامريكية بتدخل فوري لوقف مثل هذه السياسات الاسرائيلية (التوسع الاستيطاني) واقتحام المسجد الاقصى.

والموقع الذي يضم قبة الصخرة والمسجد الاقصى المبارك، هو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين،فيما يدعي اليهود أنه يضم الهيكل اليهودي المزعوم الذي دمره الرومان في العام 70.

شرطة الإحتلال تحاصر المصلين العزل لإدخال يهود متطرفون الأقصى المبارك

شرطة الإحتلال تحاصر المصلين العزل لإدخال يهود متطرفون الأقصى المبارك

ودعا الشيخ محمد حسين مفتى القدس والديار الفلسطينية وخطيب المسجد الاقصى منظمة المؤتمر الاسلامي الى عقد اجتماع عاجل لبحث الاوضاع في مدينة القدس.

وقال في بيان “سلطات الاحتلال الاسرائيلي ترعى الجماعات المتطرفة التي تعيث فسادا في الاراضي الفلسطينية وهي تتحمل المسؤولية عن عواقب اقتحامها لباحات المسجد الاقصى المبارك الذي يتزامن مع دعوات جماعات يهودية متطرفة لاقتحام المسجد الاقصى المبارك لاقامة شعائر وطقوس تلمودية في باحاته.”

واستطرد “هذا الاعتداء هو استمرار لنهج سلطات الاحتلال بتهويد المقدسات الاسلامية والتي كان اخرها ضم كل من المسجد الابراهيمي ومسجد بلال بن رباح الى قائمة التراث اليهودي.”

وكانت الانتفاضة الفلسطينية الثانية اندلعت عام 2000 في أعقاب زيارة قام بها رئيس الوزراء السابق ارييل شارون للحرم القدسي الشريف عندما كان زعيما للمعارضة الاسرائيلية انذاك

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك