أمرٌ قضائي من دبي لاعتقال نتنياهو ورئيس الموساد بتهمة قتل المبحوح

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

كشف قائد شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان، انه طلب اصدار مذكرات توقيف بحق كل من رئيس وزراء حكومة الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي الـ “موساد” مئير داغان لتورطهما في اغتيال القيادي في حركة المقاومة الاسلامية “حماس” محمود المبحوح.

وكتبت الصحف البريطانية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صادق على العملية بعد اطلاعه على تفاصيلها خلال زيارته لمقر الموساد شمال تل ابيب. فيما قالت صحيفة “تلغراف” إن الموساد قام بتصوير جوازات السفر البريطانية في مطار بن غوريون لإستعمالها في العملية.

وذكرت “صنداي تايمز” أن نتنياهو زار مقر الموساد، وكان في استقباله رئيس الموساد ميئير داغان الذي رافقه الى قاعة كان يجلس فيها أعضاء خلية اغتيال المبحوح.

وفي وقت سابق قالقائد شرطة دبي انه “شبه متأكد” من أن عملاء اسرائيليين تورطوا في قتل محمود المبحوح القيادي بحركة المقاومة الاسلامية (حماس) في فندق في دبي في يناير كانون الثاني ودعا الي القبض على مئير داجان رئيس الموساد اذا ثبت انه مسؤول.

واستخدم اعضاء فريق الاغتيال جوازات سفر بريطانية وايرلندية والمانية وفرنسية واسترالية مزورة. وقال سكان في اسرائيل يحملون نفس اسماء المشتبه بهم ولديهم جنسية مزدوجة ان بطاقات هويتهم سرقت فيما يبدو.

وقوبل استخدام جوازات سفر مزورة بانتقادات من الاتحاد الاوروبي واستدعت بعض الحكومات المعنية السفراء الاسرائيليين في دولها للاحتجاج.

و قالت صحيفة ذا ناشونال الاماراتية ان دبي طلبت من مكتب التحقيقات الاتحادي الامريكي تحري بطاقات ائتمان مدفوعة مسبقا صادرة في الولايات المتحدة استخدمها المشتبه بهم في قضية اغتيال المبحوح.

ونقلت الصحيفة عن شرطة دبي قولها “13 من 27 مشتبها بهم استخدموا بطاقات ماستر كارد المدفوعة مسبقا الصادرة عن بنك ميتا بنك الامريكي لشراء تذاكر الطائرة والحجز في الفندق.”

بدوره اعلن وزير الصناعة الاسرائيلي ووزير الحرب السابق بنيامين بن اليعازر ان العمليات التي ينفذها جهاز الاستخبارات الاسرائيلي (الموساد) يجب ان تنال موافقة رئيس الوزراء الاسرائيلي وحده. وقال بن اليعازر لاذاعة جيش العدو “كل شيء رهن برئيس الوزراء وهو غير مضطر لاطلاع الحكومة حين يحصل رئيس الموساد على تصريح بالتحرك”, مضيفا ان “رئيس الحكومة يمكنه اذا اراد. ابلاغ وزير الدفاع لكنه غير ملزم بذلك”.

من جهة اخرى ابقى بن اليعازر الغموض محيطا بمسؤولية الموساد في اغتيال القيادي في حماس محمود المبحوح في دبي الشهر الماضي في فندق. واكتفى بالقول “لا اعلم اذا كنا نحن لكن المهم بالنسبة لي هو النتيجة”. وتابع بن اليعازر “لا اخشى العواقب الدولية. لم يكن احد يتوقع ان يكون رد فعل العالم هادئا على حدث بمثل هذه المأساوية لذلك يجب المضي الى الامام وخلال ستة اشهر لن يتحدث احد في الموضوع وكل شيء سيكون على ما يرام”.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. عمر جيجل:

    يااااااا عجبي من يدافع هنا علي فرنسا حتي لا تدان من جرائمها التي ارتكبتها؟ اليس عملئها نعم هم عملئها وان رفضوا هذا المشروع فاليخرج الشعب الجزائري الابي الي الشوارع وليحاكمو في محكمنا اولئك الدين يرفضون علي ادانت فرنسا المغتصبة القاتلة ابائنا واجدادنا الا يخجلون ويرفضون هذا؟ ويحكمونا فينا يصنعونا قوانيننا والله انا ارتعش من شدة الغضب بمجرد قرئت يرفضون يرفضون مذا ادانت فرنسا علي ما ارتكبته يا عجبي واقول الي هذا الغبي المسمى كوشنير اد قال فرنسا لم تطلب من المنيا الاعتدار واعتدرت لوحدها فلماذا لم تعتدر لنا بدون ان نطلب منكم هذا ام انتم وامثالك قلائل الحياء وقلائل الآدب فاقول لكم تعالوا الي هنا وما اضراك ما هنا هنا المانيا التي ابكتكم كما ابكتمونا واعتدرت ولم تعتدرو لنا تعالو لتتعلموا درسا اخر في الادب فهم ادباء ويعترف لهم كل العالم بهذا اما انتم اغبياء تنتضرو منا ان نطلب منكم ان تعتدرو لنا فعتدرو مثل المنيا بدون طلب يااحمق,وبهذا القنون من يرفضه سينفضح عملائك وسنطردهم شر طردة بادنى الله

    تاريخ نشر التعليق: 04/03/2010، على الساعة: 18:37

أكتب تعليقك