انتخاباتٌ العراق على وقع التفجيرات..مقتلُ 5 مدنيين مع بدءِ التصويتِ المبكر

رجال شرطة يظهرون مدادا على أصابعهم بعد إدلاءهم بأصواتهم في تصويت مبكر

رجال شرطة يظهرون مدادا على أصابعهم بعد إدلاءهم بأصواتهم في تصويت مبكر

لقي خمسة مدنيين حتفهم في انفجار قنبلة مزروعة بأحد الطرق في بغداد يوم الخميس مع بدء مشاركة قوات الامن والمسجونين في تصويت مبكر خاص قبل الانتخابات العامة المقررة في السابع من مارس اذار.

وقال مصدر بوزارة الداخلية طلب عدم نشر اسمه ان الانفجار وقع في حي الحرية بشمال غرب بغداد قرب مركز اقتراع سيستخدم في انتخابات الاحد القادم.

وأضاف أن الانفجار أسفر أيضا عن اصابة 22 شخصا.

بدأت قوات الجيش والشرطة والسجناء والمعاقون الادلاء بأصواتهم يوم الخميس قبل ثلاثة أيام من الانتخابات البرلمانية الحيوية بالنسبة للعراق في حين تستعد القوات الامريكية للانسحاب بحلول نهاية عام 2011.

ويجري اقتراع خاص للناخبين الذين لن يتمكنوا من التوجه الى صناديق الاقتراع يوم الاحد المقبل واغلبهم من قوات الامن المكلفة بحماية مراكز الاقتراع والتي يبلغ قوامها 670 ألف جندي.

وقالت الشرطة في محافظة الانبار الصحراوية التي تحولت الى معقل للتمرد السني الذي اندلع بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 انها فرضت حظر تجول على المركبات لفترة وجيزة اثناء الليل بعد ان عثرت على شاحنة وقود محملة بالمتفجرات.

واكتشف ذلك بعد يوم من مقتل 33 شخصا في محافظة ديالى المضطربة شمال شرقي بغداد عندما هاجم ثلاثة مفجرين انتحاريين مركزين للشرطة ومستشفى.

وقالت الشرطة انها اعتقلت عشرة مشتبه فيهم فيما يتعلق بالهجمات المنسقة في بعقوبة عاصمة محافظة ديالى.

وستكون نتيجة الانتخابات وهي الثانية التي تشهدها البلاد منذ الغزو اختبارا لمدى التقدم الذي تم احرازه باتجاه تحقيق الاستقرار.

وقالت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) يوم الاربعاء ان “تدهورا كبيرا” في الاوضاع الامنية هو فقط ما قد يبطيء خطط انهاء العمليات القتالية لنحو 96 ألف جندي أمريكي في العراق في أغسطس اب المقبل والانسحاب الكامل للقوات بنهاية عام 2011.

وترقب شركات النفط الاجنبية التي بدأت في الاستثمار في حقول النفط العراقية الشاسعة ما اذا كانت المكاسب الامنية المتحققة ستستمر في مواجهة ميليشيات شيعية يقول الجيش الامريكي انها مدعومة من ايران وتمرد سني مرتبط بتنظيم القاعدة.

واعتمد رئيس الوزراء نوري المالكي في حملته الانتخابية لفترة ولاية ثانية ضمن أشياء أخرى على نسبة الفضل لادارته في الانخفاض الحاد في أعمال العنف مع تراجع حرب شاملة بين السنة الذين كانوا يهيمنون على البلاد والاغلبية الشيعية.

ويواجه المالكي تحديا كبيرا من شركائه الشيعة وكذلك من تحالف علماني يضم افرادا من الطائفتين يرأسه رئيس الوزراء السابق اياد علاوي في حين قوضت مؤهلاته الامنية بسلسلة من الهجمات المدمرة على العاصمة العراقية من جانب مفجرين انتحاريين منذ أغسطس اب الماضي.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. BioBasics:

    search yahoo or google!

    تاريخ نشر التعليق: 05/05/2011، على الساعة: 6:31

أكتب تعليقك