عباس قد يقاطعُ القمة العربية بسبب القذافي..وحماس تنصَحُهُ بالإستقالة

عباس يتوسط الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى و وزير خارجية قطر

عباس يتوسط الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى و وزير خارجية قطر

طالبت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالاستقالة واتهمته ببيع “الوهم” للفلسطينيين من خلال التحرك لاستئناف محادثات السلام مع اسرائيل،في وقت يتجه فيه الرئيس الفلسطيني إلى مقاطعة القمة العربية التي ستعقد في ليبيا يومي 27 و28 من شهر مارس/آذار المقبل ، بسبب الزعيم معمر القذافي،احتجاجا على امتناع الزعيم الليبي استقباله خلال زيارته الأخيرة إلى ليبيا.

واشترط أبو مازن مقابل العودة إلى ليبيا والمشاركة في القمة، ان يتصل به الزعيم الليبي معمر القذافي هاتفيا، ويعتذر له عما حصل خلال الزيارة، ويعلن عن ذلك.

وكان أبو مازن والوفد المرافق له قد وصلوا ليبيا في 21 فبراير/شباط  الماضي، وهو في طريقه إلى فرنسا ومن بعدها إلى بلجيكا،فتفادى القذافي استقباله حينها،بسبب رفض عباس ان توجه ليبيا دعوة لحركة حماس لحضور أشغال القمة العربية ضمن الوفد الفلسطيني،حيث كان القذافي يسعى للدخول بخيط أبيض بين عباس وحماس.

و هدد وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني رياض المالكي بإمكانية مقاطعة السلطة الفلسطينية القمة العربية في حال دعوة حركة حماس إلى المشاركة في القمة.

وقال المالكي إنه “لضمان الحضور الفلسطيني الرسمي يجب أن توجه الدعوة فقط إلى الجهة الفلسطينية الرسمية، كما ستوجه الدعوة لبقية الجهات الرسمية في البلاد العربية المختلفة”.

من جانبه قال عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحركة حماس ان عباس يفتقر الى تفويض وطني للموافقة على أربعة أشهر من المفاوضات غير المباشرة مع اسرائيل برعاية واشنطن رغم موافقة الجامعة العربية على هذه الخطوة.

ويرجح ان تؤدي الانتقادات الموجهة لعباس من عضو كبير بحركة حماس الى تعقيد الجهود العربية للوساطة بين حماس وحركة فتح التي يتزعمها عباس.

وأدى الشقاق بين الفلسطينيين الى إضعاف القضية الفلسطينية حيث تحكم حركة حماس قطاع غزة بشكل منفصل عن السلطة الفلسطينية.

وقال الرشق ان على “محمود عباس أن يتنحى جانبا لان الشعب الفلسطيني يريد قيادة صادقة وطنية متماسكة تقوده لتحقيق حقوقه وليس قيادة تقدم التنازل تلو التنازل.”

أضاف “الاستمرار بهذه المفاوضات هو استمرار بيع الوهم للشعب الفلسطيني واستمرار العبث بمشاعره. هم بعد 18 سنة من التفاوض وصلوا الى صفر كبير وبالتالي ماذا نتوقع بعد أربعة أشهر إضافية..”

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك