مبارك يَسندُ مهامَهُ الرئاسية لرئيسِ وزراءِه..ويَخضعُ لعمليةٍ جراحيةٍ عاجلة

الرئيس المصري حسني مبارك

الرئيس المصري حسني مبارك

يخضع الرئيس المصري محمد حسني مبارك اليوم السبت لعملية جراحية عاجلة لاستئصال الحوصلة المرارية في مستشفى هايدلبرج الجامعي بألمانيا،ولأجل ذلك أصدر مبارك قرارا جمهوريا بتولى الدكتور أحمد محمود محمد نظيف رئيس مجلس الوزراء جميع اختصاصات رئيس الجمهورية مؤقتا.

و كان التلفزيون الرسمي المصري قد أعلن أن الرئيس المصري “يتجه الى مدينة هايدلبرغ الالمانية لاجراء بعض الفحوصات الطبية بمركزها الطبي وذلك لمتابعة شكوى متكررة من الام في الحوصلة المرارية”، في اعلان نادر في بلد تعتبر فيه صحة الرئيس موضوعا بالغ الحساسية.

وعلمت “الدولية ” من مصادر  إعلامية ألمانية في مدينة هايدلبرغ،أن الفحوصات الطبية التي أجراها الرئيس المصري في ألمانيا أظهرت وجود التهابات مزمنة بالحوصلة المرارية،مما يتطلب عملية جراحية عاجلة.

وقد أصدر الرئيس مبارك قرارا جمهوريا هذا نصه:
قرار السيد رئيس جمهورية مصر العربية رقم 60 لسنة 2010.. رئيس الجمهورية بعد الاطلاع على الدستور، وعلى قرار رئيس الجمهورية رقم 424 لسنة 2005 بتشكيل الوزارة قرر ما يلي:

يتولى السيد الدكتور أحمد محمود محمد نظيف رئيس مجلس الوزراء جميع اختصاصات رئيس الجمهورية طبقا للمادة 82 من الدستور إلى حين عودته إلى مباشرة مهامه.

وتعد صحة الرئيس مبارك، الذي يتولى السلطة في مصر منذ 1981، موضوعا بالغ الحساسية ونادرا ما يتم الحديث عنه بشكل رسمي كما تسري بشانه بانتظام شائعات.

وكانت صحيفة الدستور المستقلة نشرت في صيف 2007 شائعات ترددت على نطاق واسع في مصر في ذلك الحين حول مشكلات صحية يعانيها الرئيس مبارك، ما ادى الى محاكمة رئيس تحريرها ابراهيم عيسى الذي عوقب بالسجن شهرين.

ولكن الرئيس المصري اصدر في ما بعد عفوا عن رئيس تحرير الدستور.

جمال مبارك..تعطش دائم لكرسي السيد الوالد

جمال مبارك..تعطش دائم لكرسي السيد الوالد

وينهي مبارك العام المقبل ولايته الخامسة من ست سنوات. وتشير صحف مصرية في كثير من الاحيان الى نجله جمال مبارك باعتباره “وريث الحكم” بيد ان الرئيس ونجله لم يوضحا نواياهما بهذا الشأن حتى الان.

وقال مبارك خلال مؤتمر صحافي ببرلين بعد لقائه المستشارة الالمانية انغيلا ميركل انه بامكان محمد البرادعي المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية الرشح للانتخابات الرئاسية لعام 2011 شرط ان “يحترم الدستور”.

واوضح “اذا اراد (البرادعي) الانضمام الى حزب، يستطيع اختيار الحزب الذي يريده. اذا اراد ان يكون مرشح هذا الحزب (للانتخابات الرئاسية) فليفعل. اذا اراد التقدم كمرشح مستقل فليفعل”.

واضاف “عليه فقط ان يحترم الدستور”، مؤكدا ان بلاده “لا تحتاج الى بطل جديد”.

ويدعو البرادعي (67 عاما) منذ مغادرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية العام الفائت الى مزيد من الديموقراطية في مصر.

واعرب عن نيته في الاشهر الاخيرة الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة اذا ما تم تعديل الدستور.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك