زلزالٌ بقوة 6 درجات يضربُ شرقَ تركيا.. ويقتلُ 57 شخصا

عمال الإغاثة يبحثون عن ناجين تحت الأنقاض

عمال الإغاثة يبحثون عن ناجين تحت الأنقاض

 قتل 57 شخصا كحصيلة أولية، حينما هز زلزال قوي شرق تركيا  في وقت مبكر من صباح يوم الاثنين،فيما يواصل عمال الاغاثة محاولة انقاذ ناجين محاصرين تحت الانقاض.

وأيقظ الزلزال السكان النائمين في الساعة 4.32 صباحا بالتوقيت المحلي (0232 بتوقيت جرينتش) وبلغت قوته ست درجات وكان مركزه عند باسيورت-كاراكوجان في اقليم الازيغ وتلته 30 هزة تابعة.

وقال نورسل سنجيزير مراسل وكالة أنباء دوجان لقناة (سي. ان.ان) التركية التلفزيونية “كانت هناك حالة من الفزع والذعر بين الناس. استمر (الزلزال) نحو دقيقة شعرنا به بقوة شديدة وحاول كل شخص الخروج للشارع.”

اشخاص يسيرون على أنقاض منزل مدمر في كاراكوجان

اشخاص يسيرون على أنقاض منزل مدمر في كاراكوجان

وحمل العاملون في المستشفيات والسكان الضحايا من السيارات وعربات الاسعاف الى المستشفى الحكومي القريب في بلدة كوفانجيلار.

وفي القرى القريبة اضطر السكان الى اشعال النيران في الشوارع ليستدفئوا بها بعد ان تركوا منازلهم قبل الفجر عقب وقوع الزلزال.

ونقلت قناة تلفزيون (ان.تي.في) عن مركز الكوارث في الازيغ قوله ان 57 شخصا قتلوا و50 أصيبوا بجروح منهم عشرة في حالة خطيرة.

وصرح معمر ايرول حاكم اقليم الازيغ بأن الزلزال تسبب في سقوط مآذن ثلاثة مساجد في قرى المنطقة.

وقال “عدد المصابين لم يتضح. سيارات الاسعاف تذهب وتجيء. عمليات الانقاذ مستمرة. وقوات الامن وفرق الدفاع المدني تعمل.”

وأدار ضباط الدفاع المدني والشرطة العمليات على مشارف القرى المنكوبة حيث تجمعت الحشود.

ووصل فريق من الهلال الاحمر الى منطقة الزلزال وأقام مركزا للازمات في حين قام عمال الانقاذ بالبحث عن ناجين مازالوا محاصرين تحت الانقاض.

وقالت وكالة الاناضول الرسمية للانباء ان جميل جيجيك نائب رئيس الوزراء التركي وثلاثة وزراء في طريقهم الى المنطقة المنكوبة.

وتقع تركيا عند تقاطع حزامين للزلازل وكثيرا ما تتعرض لهزات أرضية. وأدى زلزال عنيف وقع في تركيا في اغسطس اب عام 1999 وبلغت قوته 7.4 درجة الى قتل نحو 18 ألف شخص.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك