وفاةُ شيخِ الأزهر في مطارٍ سعودي

 

شيخ الازهر محمد سيد طنطاوي

شيخ الازهر محمد سيد طنطاوي

انتقل إلى جوار ربه  محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر عن عمر ناهز ال 81 عاما إثر إصابته بازمة قلبية مفاجئة اثناء وجوده في المملكة العربية السعودية.

وقالت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية ان “فضيلة شيخ الازهر محمد سيد طنطاوي توفي في العاصمة السعودية الرياض اثر ازمة قلبية مفاجئة”.

واضافت ان شيخ الازهر القريب من السلطة والمعتدل “وصل الى الرياض  للمشاركة في حفل توزيع جوائز الملك فيصل العالمية”،وقد توفي “اثر ازمة قلبية مفاجئة داهمته خلال وجوده في مطار الملك خالد الدولي في الرياض للسفر عائدا للقاهرة”، بحسب ما اوضحت الوكالة.

وتابعت ان الشيخ طنطاوي “نقل على الفور الى المستشفى حيث فاضت روحه الى بارئها”.

وبدأ التلفزيون المصري بث صور لجامع الازهر وموسيقى حزينة بعد اعلان وفاته.

وقال احد ابنائه للتلفزيون المصري ان والده سيدفن في المدينة المنورة في السعودية، مؤكدا ان وفاته كانت “صدمة لا يمكن وصفها”.

واصيب شيخ الازهر بجلطة في احدى ساقيه في كانون الاول/ديسمبر 2008 نقل على اثرها الى المستشفى، بحسب ما ذكرت وسائل الاعلام المصرية حينذاك.

وكان الشيخ محمد سيد طنطاوي عين في 1996 شيخا للازهر بموجب مرسوم اصدره الرئيس المصري حسني مبارك بعدما كان مفتيا للديار المصرية منذ 1986.

وتعتبر جامعة الازهر المرتبطة بالجامع والتي اسست في القرن العاشر اهم مركز لتعليم الاسلامي السني في العالم.

وتصدر مؤسسة الازهر فتاوى عدة لارشاد المسلمين.

وتتصدى هذه المؤسسة القريبة من السلطة المصرية لتصاعد التطرف الاسلامي عبر تغليب المؤسسات العامة المعتدلة والمرموقة.

لذلك، تبنى طنطاوي مرات عدة مواقف معتدلة من قضايا دينية حساسة في بلد يشهد تصاعدا في التشدد بوحي من جماعة الاخوان المسلمين والسلفيين.

نقل جثمان شيخ الأزهر من مطار الملك خالد الدولي في الرياض

نقل جثمان شيخ الأزهر من مطار الملك خالد الدولي في الرياض

وقد اثار في تشرين الاول/اكتوبر الماضي جدلا حادا بتأكيده ان ارتداء النقاب ليس واجبا دينيا بل “تقليد”.

كما اعترض في الماضي على ختان البنات الذي كان سلفه الشيخ جاد عبد الحق يقره. واجاز الشيخ طنطاوي في بعض الحالات القروض المصرفية وزرع الاعضاء.

وقد واجه انتقادات في 2008 بعدما صافح الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز خلال مؤتمر للحوار الديني في نيويورك. واكد حينذاك انه لم يكن يعرف الشخص الذي يصافحه.

ويواجه الازهر في بعض الاحيان انتقادات بسبب قربه من السلطة الى جانب تنامي جماعة الاخوان المسلمين، اول قوة للمعارضة في البلاد.

وهذه الجماعة المحظورة رسميا لكن التي تغض السلطات النظر عن نشاطاتها رغم الاعتقالات الكثيرة في صفوفها، فازت بخمس مقاعد مجلس الشعب في الانتخابات التشريعية التي جرت في 2005.

ومحمد سيد طنطاوي مولود في 28 تشرين الاول/اكتوبر 1928 في قرية سليم الشرقية بمحافظة سوهاج (جنوب شرق).

ومن ابرز فتاوى طنطاوي، جواز التحاق الفتيات بالكليات العسكرية والجيش. كما رأى ان المرأة “تصلح ان تكون رئيسة للجمهورية وتتمتع بالولاية العامة التي تؤهلها لشغل المنصب”.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق 21

  1. سعودي:

    في البداية رحم الله اموات المسلميين جميعا , وطبعا الطنطاوي من المسلميين ولكن حقيقة كان يتحفنا في كل عام بفتوى غريبة تهز مكانته ومكانة الازهر في العالم الاسلامي وفي العام الاخير اتحفنا بفتوة الحجاب التي لا تمت للاسلام بصلة وكذلك بناء الجدار الفاصل مع اخوانه المسلميين في غزة , وها هو قد انتقل الى جوار ربه ,فقط لماذا يدفن في مقابر البقيع التى يوجد فيها الشهداء والطاهريين والصالحيين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    تاريخ نشر التعليق: 11/03/2010، على الساعة: 13:04
  2. ريهام المصريه جدا:

    الله يرحم المسلمين وموتي المسلمين يارب العالمين …وهدئ نفوس المسلمين واجعلهم علي الصراط المستقيم ..

    تاريخ نشر التعليق: 11/03/2010، على الساعة: 13:03
  3. مغربية:

    المرحوم الطنطاوي مش حيقدر يغمض عينيه ههههههه

    تاريخ نشر التعليق: 11/03/2010، على الساعة: 13:01
  4. ريهام المصريه جدا:

    انت يارب اللي شايف ..بقي انتو مسلمين انتو .عمالين تشمتو في رجل توفاه الله بقي بين يديه …وبعدين لو سمحتوا يا جزائريين محدش يتدخل اللي مات ده مصري ..وكمان ربنا اراد انه يموت في اعظم بلد في الدنيا “السعوديه”. مع كل احترامي للمسلمين الجزائريين اللي يعرفوا ربنا فقط .فالذي لا يعرف ربنا فردي هيكون شديد بس باحترام ..

    تاريخ نشر التعليق: 11/03/2010، على الساعة: 13:01
  5. محمد:

    رحيل فاسد غير مأسوف عليه اللهم لا شماتة , لأنه لا تجوز الشماتة في الموت . وكنت قد علقت على فتواه بخصوص الجدار وحصار غزة وقلت في تعليقي كم سيعيش ؟ الم يعلم بأن مصيره الموت وسيقف بين يدي الرحمن ليسأله؟ ألم يكن أمامه فرصة للتوبة والسير في الخط الصحيح , ولكن أقول اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين الحقيقيين . أما الحاخام الطنطاوي فآمل من الله بأن يحشره مع زمرته ممن أحبهم في الدنيا وهم الهيود الذين والاهم وصافحهم , اللهم آمين .

    تاريخ نشر التعليق: 11/03/2010، على الساعة: 12:52
  6. مغربي:

    أقترح دفنه تحت الجدار الفولاذي لأنه لم يكن ينام من شدة حبه لغزة حتى انه أصدر فتوى بخنق أنفاسها

    تاريخ نشر التعليق: 11/03/2010، على الساعة: 12:50
  7. جزائري:

    الف مبروك للمسلمين،لقد خلصنا الله عز وجل من هذا المرتد الذى وضع ايديه فى ايدى اليهود والنصارة على حساب ارواح المسلمين ونتمنى من الله بنصر جديد وهو موت حسنى مبارك حتى يعز الله الاسلام بنصره

    تاريخ نشر التعليق: 11/03/2010، على الساعة: 12:48
  8. احمد:

    الى جهنم يا طنطاوي وبئس المصير يا خليل اليهود والأمريكيين
    كلب وفطس

    تاريخ نشر التعليق: 11/03/2010، على الساعة: 12:47
  9. مسلم و أفتخر:

    سيسأل الطنطاوي عن مودته لأعداء الله اليهود وتأييده لحصار المسلمين وتجويعهم وغض الطرف عما يحدث للأقصى ولو كانت البقيع تضمن الجنة لتقاتل المسلمون عليها بالسيوف ولأوصى ملوك السعودية بدفنهم فيها اذ لم يدفن أحد منهم هناك والمئات من صحابة رسول الله دفنوا خارج البقيع ولماذا لم ينقل رسول الله عمه حمزه من جبل أحد الى بقيع الغرقد !!!!!
    البقيع مكان طاهر لأنها تضم المئات بل الاف من الصحابة الأخيار وال البيت الأطهار ولكن هل تضمن للميت فيها الجنة :::: طبعا لا! هذه هي العقيدة الصحيحة /
    من يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره
    سيسأل الله الشيخ عن لقاءاته مع الارهابي بيرز وكبير حاخامات أعداء الله اليهود
    وعن مواقفه المؤيدة لرئيسه المحاصر للمسلمين والمتواطيء مع أعداء الله اليهود
    وسيسأل عن موقفه المعارض للحجاب والمؤيد لصليبيي فرنسا وسيسأل وسيسأل وسيسأل سواء دفن في البقيع أم بغيرها!!!!
    وأخشى أن بكون ممن قال عنهم النبي محمد صلى الله عليه وسلم :أول ما تسعر بهم النار هم أناس من أمتي يفتون بغير علم فيضلون ويضلون : الله ارحم أمة محمد وتقبل شفاعة محمد فيهم وأخلفنا بمن هو خير وأتقى من الطنطاوي واغفر له ياأرحم الراحمين

    تاريخ نشر التعليق: 11/03/2010، على الساعة: 12:45
  10. السماوي:

    الحمد لله أنه مات قبل أن يحلل الخمر والزنا والميتتة والدم و لحم الخنزير

    تاريخ نشر التعليق: 11/03/2010، على الساعة: 12:44

أكتب تعليقك