وزيرُ خارجيةِ ألمانيا شاذٌ جنسيا..يستقبلُ في الدولِ العربية رفقة ” زوجه”

وزير الخارجية الألماني الشاذ جنسيا جيدو فيسترفيله

وزير الخارجية الألماني الشاذ جنسيا جيدو فيسترفيله

كشف “زوج” وزير الخارجية الالماني جيدو فسترفيله أنه سيرافقه  في أكبر عدد ممكن من أسفاره في الخارج بعد ان تساءلت المعارضة عن احتمال وجود تضارب في المصالح .

وقال مايكل مرونتس وهو رجل أعمال الماني ويرتبط مع الوزير الألماني بعلاقة جنسية شاذة لصحيفة بيلد انه يدفع تكاليف اسفاره مع “زوجه” فسترفيله وانه سيواصل مرافقته.

و كانت الصحافة الألمانية قد حذرت قبل إعلان تشكيل الحكومة الألمانية من تعيين (فيستيرفيله) لمنصب وزير الخارجية و صعوبة زيارته لعدد من الدول حاصة العربية والإسلامية،ذُكر منها باكستان و اليمن و السعودية.

 و تم ترقب استقبال الوزير الشاذ من قبل السعوديين و اليمنيين و تنفسوا الصعداء لعدم القبض عليه رفقه ” زوجه”،كون عقوبة الشذوذ الجنسي في اليمن و السعودية ربما تصل الى الاعدام بالرمي من أكبر مبنى شاهق بحسب تعبير بعض الصحف الألمانية.

الوزير الألماني رفقة "زوجه" وفي الوسط  "حماته" أم زوجه

الوزير الألماني رفقة "زوجه"...وفي الوسط "حماته" أم زوجه

وتساءل قيادي في الحزب الديمقراطي الاشتراكي المعارض عما اذا كان مرونتس يستخدم الرحلات الخارجية “لابرام صفقات تجارية” وحذر فرانك فالتر شتاينماير وزير الخارجية الالماني السابق من أي تضارب في المصالح.

وقال مرونتس “زوج” فسترفيله منذ عام 2004 “انني اريد ان ارافق السيد فسترفيله في رحلاته كلما سنح لي الوقت لان أفعل ذلك.” وقبل رحلة جنوب افريقيا رافقه الى الصين واليابان واسبانيا.

و كان وزير الخارجية الألماني الشاذ، جيدو فيسترفيله قد أعلن إن كونه “شاذًا” لا يسبب له إحراجًا، متوقعًا ألا يُسبب له ذلك مواقف محرجة خلال جولاته الخارجية.

وقال فيسترفيله، الذي يتزعم الحزب الديمقراطي الحر، لـ مجلة “دير شبيجل” الألمانية: “أنا رئيس حزب منذ نحو تسعة أعوام وقمت خلال تلك الفترة بجولات دورية ورسمية للخارج، ولم يكن هناك ولو لمرة واحدة أي مشكلة أو إحراج لأنني أعيش مع رجل، ولا أتوقع أن يحدث ذلك كوزير خارجية”.

ملك السعودية يصافح الوزير اللوطي في الرياض

ملك السعودية يصافح الوزير اللوطي في الرياض

الرئيس اليمني اثناء استقباله الوزير الألماني الشاذ في صنعاء

الرئيس اليمني اثناء استقباله الوزير الألماني الشاذ في صنعاء

وعلى صعيدٍ آخر، قال الوزير الألماني إنه لا يخشى عدم الاحترام في الدول الإسلامية التي تتعامل بحساسية شديدة مع تلك القضية،و أضاف “هناك دول تتعرض فيها النساء للقمع والتعامل بطرق نرى أنها مشينة في الوقت الذي انتخب فيه الألمان أول امرأة لتكون رئيسة حكومة”.

وذكر فيسترفيله أنه لا يخشى من أن يتم مقابلته بغير إحترام، لأنه أيضًا لم يمر بمثل هذا الموقف حتى الآن، وقال “علاوة على ذلك سنكون فشلنا “أخلاقيًا” إذا قمنا بتقييد ليبراليتنا لأن غيرنا لا يقاسمونها” على حد قوله.

وتنتشر في ألمانيا كغيرها من البلدان الغربية هذه الأشكال من الانحرافات الأخلاقية التي تحرمها الشريعة الإسلامية، ومعروف أن البغاء مشرع قانونيا في ألمانيا، وتشير بعض التقارير إلى أن هناك 400 ألف “بائعة هوى” مسجلة رسمياً و يمتلكن نقابات خاصة تدافع عن ما يسمينهم بحقوقهن.

 وانتشرت مؤخرًا دعوات أكثر انحلاليةً في ألمانيا أثارت سخطًا بالغًا عند سياسيين محافظين في ألمانيا نفسها.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك