اليمن َيقصُ أجنحة الجزيرة والعربية

مصور تلفزيوني يصور معارك بين الجيش اليمني والحوثيين من سطح إحدى البنايات

مصور تلفزيوني يصور معارك بين الجيش اليمني والحوثيين من سطح إحدى البنايات

أعلنت السلطات اليمنية في بيان لها، انها صادرت جهازي البث اللذين تستخدمهما قناتا الجزيرة والعربية في اليمن، فيما تتسع التظاهرات المعادية للحكومة في الجنوب.

وذكر متحدث باسم وزارة الاعلام اليمنية  ان “جهازي البث الفضائيين اللذين كانت تستخدمهما قناتا الجزيرة والعربية وغير المصرح لهما من قبل وزارة الاعلام قد صودرا”.

واضاف البيان الذي وزعته وكالة الانباء اليمنية، ان هذين الجهازين صودرا “بصورة قانونية” وان مديري مكتبي القناتين في صنعاء قد ابلغا مسبقا بالامر. واوضح البيان ان الجهازين “سيعادان من حيث اتيا”.

وقال المتحدث ان من الضروري الا يستخدم ادخال اجهزة بث الى اليمن “لاثارة البلابل وتضخيم الاحداث مما يضر بالسكينة العامة للوطن كما حدث مع قناة الجزيرة”.

واضاف ان الجزيرة “بثت مؤخرا صورا من الارشيف زاعمة انها صور حديثة مما يعد تزييفا للواقع وتشجيعا للعناصر التخريبية الانفصالية”.

وفي الدوحة، اتهمت الجزيرة السلطات اليمنية بمصادرة جهازها للبث “بالقوة” و”بالاعتداء على موظفي” مكتبها في صنعاء، مشيرة الى انها تتعرض في وسائل الاعلام الرسمية اليمنية لحملة “ترهيب” لتغطيتها ما يدور من احداث في اليمن.

و أظهرت القناة القطرية صورا للشرطة اليمنية وهي تقتحم مكتبها في صنعاء،وتشتبك مع بعض العاملين فيه،بعد أن حاولوا منعها من دخول مكان وجود أجهزة البث في المكتب.

وقال مدير مكتب العربية محمود منصر ان “الاجهزة المصادرة حصلت على موافقة رئيس الجمهورية عندما ادخلت الى البلاد في 2006″، منتقدا هذا “التدبير التعسفي”.

واضاف ان “العربية والجزيرة باتتا مضطرتين لوقف اي تغطية مباشرة او نقل الصور من اليمن”، معربا عن “اعتقاده بأن الحكومة تسعى بذلك الى ان تغطي سياستها في جنوب اليمن”، الذي يشهد تظاهرات تؤججها حركة انفصالية.

وقال مدير مكتب الجزيرة بصنعاء مراد هاشم إن المكتب تلقى اتصالا من مسؤول في الحكومة اليمنية توعد فيها بهذه الخطوة في حال بث القناة أي لقطات أو تغطية لفعالية اللقاء المشترك المعارض التي نظمها أمس في ثلاث محافظات.

وقد ازدادت الاحتجاجات ضد الحكومة في الاسابيع الاخيرة في جنوب اليمن حيث قتل ثلاثة ناشطين الخميس كما ذكر مسؤولون في الحركة الانفصالية.

وبالتزامن مع ما يجري في الجنوب، شارك خمسة الاف شخص في تجمع اقيم في صنعاء بدعوة من احزاب معارضة للرئيس علي عبد الله صالح دعما لسكان الجنوب.

ويشهد جنوب اليمن الذي كان دولة مستقلة حتى 1990، اعمال عنف على خلفية الاستياء الشعبي، اذ يعتبر الناس انهم يتعرضون للتمييز ويقولون انهم لا يستفيدون من مساعدة اقتصادية كافية.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك