دعا لهدم المسجد الحرام ثم تراجع

 
الداعية السعودي يوسف الأحمد
الداعية السعودي يوسف الأحمد

نفى الشيخ الدكتور يوسف الأحمد ما نسب له في بعض وسائل الإعلام أن يكون قد دعا إلى هدم البيت الحرام من أجل منع اختلاط النساء بالرجال.

 وقال الداعية السعودي وهو عضو سابق في هيئة التدريس بجامعة “الإمام محمد بن سعود الإسلامية “إن “كل ما طالبت به هو إعادة توسعة المطاف ليستوعب أضعاف العدد الحالي من المصلين, موضحاً أن عبارة هدم التقطت عنوة ولم يقصد بها المعنى الذي تم تداوله بشكل موسع, “فهل يعقل أن يطالب أحد بهدم المسجد الحرام؟” مشبهاً “المحرفين” لكلامه في هذا الموضوع “بمن يقول لا تصلوا لأن الله تعالى يقول ويل للمصلين” مما يفسد المعنى.

 استمع لدعوة الشيخ يوسف الأحمد على إحدى إالفضائيات

وأضاف “لا أعتقد أن أحداً يوافق على احتكاك زوجته أو قريبته بالرجال في المطاف, فحفاظاً على حقوق المرأة وإكراماً لها لتأخذ راحتها في العبادة وأداء الصلاة طالبت بتوسعة المطاف وإنشاء مواقع مخصصة لهن”.

وقد أكد الدكتور يوسف الأحمد أنه استند إلى دراسة علمية يعدها بعنوان “الوسائل الهندسية والتقنية لتوسعة المطاف والمسعى” من أجل استيعاب الأعداد المتزايدة من المسلمين الذين يؤمونه للحج والعمرة والزيارة.

وأكد بأن مقترحه مبني على قواعد شرعية لتكوين مشروع مستقبلي متكامل في توسعة المسجد الحرام والاستفادة من الوسائل التقنية والهندسية الحديثة من حفظ حق المرأة وصيانتها من مزاحمة الرجال في المطاف وخصوصاً في أوقات الذروة الذي لا يرضى به أحد.

وقال: أطالب بتوسعة المسجد الحرام ليستوعب 10 ملايين من المصلين في وقت واحد ، وأن يتواكب ذلك مع مشروع تهيئة المشاعر وأحياء مكة المجاورة للمسجد الحرام لتكون مجمعات سكنية كبرى تستوعب الحجاج ويسهل تنقلهم بين مساكنهم والحرم والمشاعر.

وكانت بعض المنابر الإعلامية قد ذكرت أن الداعية السعودي طالب بهدم المسجد الحرام بشكل كامل وإعادة بنائه من عشرة أو عشرين أو ثلاثين طابقا، منعا لاختلاط الرجال بالنساء، بحيث يؤخذ في الاعتبار الفصل بين الجنسين فيه . 

وفاجأ الداعية السعودي يوسف الأحمد في مداخلة هاتفية أجراها مع قناة “بداية” الفضائية المشاهدين بوصفه للاختلاط بين الجنسين في المسجد الحرام بـ” الاختلاط المحرم” موضحاً أنه يستند في ذلك إلى فتوى للمفتي العام الراحل الشيخ عبدالعزيز بن باز. 

وقام أحد المتابعين بتسجيل المداخلة ونشرها على موقع يوتيوب واصفاً الأحمد بـ”أبرهة عصره” تشبيهًا له بأبرهة الحبشي الذي أراد هدم الكعبة قبل أكثر من 14 قرناً..

وكان الأحمد اصدر مؤخرا فتوى تبيح إحالة صاحب قنوات روتانا الملياردير الأمير الوليد بن طلال وصاحب قناة إن بي سي الوليد بن إبراهيم الإبراهيم للقضاء بحجة أن خطرهما لا يقل عن خطر مروجي المخدرات. 

ودعا الحكومة السعودية إلى حظر السينما “لأنها من وسائل المنافقين”. 

وكان الأحمد أفتى أيضا بحرمة بناء جدار فولاذي تحت الأرض على طول حدود مصر مع قطاع غزة لمنع تهريب السلاح والسلع عبر الأنفاق لما فيه من ظلم لشعب غزة المسلم. 

ولم يكن الداعية السعودي يوسف الأحمد وحده هو محور الاستقطاب والتركيز الإعلامي في نهاية هذا الأسبوع، فيما يخصّ الجدل الديني بعدما أثار ما نقل عنه من أنه دعا إلى هدم المسجد الحرام بمكة المكرمة وإعادة بنائه على شكل أدوار تجنباً للاختلاط المحرم، بل شاركه في ذلك ما رصد من ردود أفعال واسعة واكبت مطالبة الكاتب المصري سيد القمني ودعوته لبناء “كعبة” جديدة في الوادي المقدس “طوى” في صحراء سيناء حفظاً للمال القومي، ما أثار ضده نقمة كبيرة متوقعة وانتقادات واتهمت أفكاره بأنها معادية للإسلام.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. yasser:

    من يسمع المكالمة صح يعرف ان هذا الخبر مفبرك على الرجل فهو قال هدم المسجد وليس الكعبة

    تاريخ نشر التعليق: 03/09/2010، على الساعة: 22:18

أكتب تعليقك