هل أذنبت مصر في حق الجزائر؟

مشجعون من المنتخبين الجزائري والمصري

حدد الاتحاد الدولي لكرة القدم جلسة تحقيق في الخامس عشر من نيسان/أبريل المقبل، لتحديد فشل الاتحاد المصري للعبة من عدمه في تأمين سلامة المنتخب الجزائري خلال تصفيات كأس العالم 2010.

وكانت حافلة المنتخب الجزائري تعرضت لاعتداء بالحجارة في الطريق بين المطار وفندق اقامته بعد وصوله العاصمة المصرية في 14 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي لخوض مباراته ضمن الجولة السادسة الاخيرة من منافسات المجموعة الافريقية الثالثة، ما ادى الى اصابة ثلاثة لاعبين، وقد فتح الفيفا تحقيقا تأديبيا في حق الاتحاد المصري.

وفي حال ثبوت تقصير من الجانب المقدم في حقه الشكوى فسيتم إنزال عقوبات مالية بالإضافة إلي إمكانية إقامة بعض المباريات الرسمية بدون جمهور أو في أراضي محايدة إذا كان الأمر أكثر خطورة.

وكان الاتحاد الجزائري قد تقدم بشكوى رسمية ضد الاتحاد المصري يتهمه فيه بعدم حماية بعثة الجزائر التي قدمت إلي مصر أواخر نوفمبر تشرين الثاني الماضي لأداء المباراة بعد أن هاجمتها الجماهير بالقاء الحجارة على الحافلة التي كانت تقل الفريق الجزائري.

وشهدت المواجهات بين المنتخبين المصري والجزائري أحداث شغب، في مصر وفي السودان خلال المباراة الفاصلة التي آلت نتيجتها لصالح الجزائر 1-صفر وبالتالي التأهل الى المونديال

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. سكانر للعرب وفقط:

    يقول عبد الحفيظ بوالصوف رحمة الله عليه “إن حكاية تأميم قناة السويس في 1956 من طرف ناصر كانت بناء على تحليل انتهازي من المصريين، مفاده أن فرنسا التي تملك أسهما في شركة القناة العالمية قد أكلت هزيمة نكراء في فيتنام على يد جياب.. وأن اندلاع ثورة الجزائر قد أضعفها وبالتالي فإن تأميم القناة في هذا الظرف لا يسمح لفرنسا بأي عمل عسكري ضد مصر!
    ومن هنا، فإن هذا التحليل الانتهازي هو الذي جعل المصريين يستخدمون الثورة الجزائرية لصالحهم وليس العكس كما يدعون، إذاً فإن فرنسا ضربتهم في 1956 بسبب انتهازيتهم وليس بسبب الثورة الجزائرية!
    عن الصحفي القدير “سعد بوعقبة”

    تاريخ نشر التعليق: 24/03/2010، على الساعة: 21:25

أكتب تعليقك