دوفيلبان يطلق حزبا سياسيا..ويبدأ معركة الثأر من غريمه ساركوزي

دومينيك دوفيلبان يتحدث إلى الصحافيين في مؤتمر صحافي لإعلان إنشاء حزب سياسي

دومينيك دوفيلبان يتحدث إلى الصحافيين في مؤتمر صحافي لإعلان إنشاء حزب سياسي

أعلن رئيس الحكومة الفرنسية السابق دومينيك دوفيلبان عن إطلاق حزب سياسي جديد في فرنسا لخوض الإنتخابات الرئاسية المقبلة عام 2012 للإطاحة بالرئيس الحالي نيكولا ساركوزي من سدة الإيليزي.

وقال دوفيلبان في مؤتمر صحافي عقده في باريس وحضرته الدولية،إن المؤتمر التأسيسي للحزب سيكون عليه اختيار اسم له في التاسع عشر من شهر يونيو المقبل.

وشن دوفيلبان خلال اللقاء الصحافي الذي حضره جيش ضخم من الصحافيين،لدرجة أن أديب السياسة الفرنسية كما تلقبه الصحافة الفرنسية،وجد صعوبة بالغة في مغادرة القاعة بعد انتهاء المؤتمر الصحافي،بسبب الأعداد الضخمة للمصورين الصحافيين الذين يمثلون الصحافة الفرنسية والعالمية.

وسخر دوفيلبان من الرئيس ساركوزي واتهمه بإغراق البلاد في متاهات وقضايا فارغة كنقاش الهوية الوطنية والحرب على ارتداء البرقع والنقاب،بهدف تقسيم الفرنسيين،والقول نحن هكذا وأنتم هكذا.

ساركوزي دوفيلبان..معركة الثأر بدأت

ساركوزي دوفيلبان..معركة الثأر بدأت

وأعلن دوفيلبان أن سياسته الجديدة ستكون بديلة عن سياسةساركوزي التي قادت البلاد نحو المجهول،متعهدا بسحب القوات الفرنسية من أفغانستان ومن الناتو،لأن المشكلة الأفغانية يقول دوفيلبان يجب أن تحل من الأفغان أنفسهم بتعاون مع جيرانهم.

وقد لاحظت الدولية في هذا المؤتمر حضور عدد كبير من نواب حزب ساركوزي الحاكم الإتحاد من أجل حركة شعبية،مما يهدد بإفراغ هذا الحزب من أطره،حيث يتمتع دوفيلبان بشعبية كبيرة داخله ولدى الشارع الفرنسي.

ووضعت استطلاعات الرأي الأديب الفرنسي في مقدمة المرشحين المفضلين لدى الفرنسيين لخوض غمار الإنتخابات الرئاسية الفرنسية المقبلة،وتقدم بعدة نقاط عن الرئيس ساركوزي الذي مازال يواصل التراجع في هذه الإستطلاعات،بعد أن بلغت شعبيته الحضيض.

ودومينيك دوفيلبان الذي تمت ملاحقته في اطار هذه قضية كليرستريم  قبل تبرئته لم يكف عن التنديد ب”تعنت” ساركوزي. وستجري محاكمة ثانية مطلع 2011 بعدما استأنفت النيابة العامة الحكم. ومنذ تبرئته اواخر كانون الثاني/يناير، بدأ دوفيلبان يطرح نفسه “بديلا داخل الغالبية” استعدادا على ما يبدو للانتخابات الرئاسية المرتقبة في 2012.

وفي حين لم يخض دوفيلبان خلال حياته السياسية اي انتخابات عامة، فقد اشارت استطلاعات رأي الى حصوله على 16 في المائة من الاصوات  في الدورة الاولى للانتخابات الرئاسية ما يهدد بتشتت أوات اليمين.

واشتهر دوفيلبان الذي شغل مناصب حكومية في عهد الرئيس السابق جاك شيراك منها الخارجية والداخلية ورئاسة الحكومة،بخطابه التاريخي في الأمم المتحدة لمعارضة الحرب الأمريكية على العراق.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك