الجزائر تبحثُ عن إسرائيلي اختفى في صحراءِها..وحديثٌ عن اصطيادِهِ من قِبل القاعدة

سائح أجنبي في صحراء الجزائر وبدا إلى جانبه جنديين جزائريين لحراسته

سائح أجنبي في صحراء الجزائر وبدا إلى جانبه جنديين جزائريين لحراسته

تواصل السلطات الجزائرية بحثها عن مواطن إسرائيلي يحمل جواز سفر إسبانيا اختفى في الصحراء،وسط معلومات تقول بأن تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» وضع يده عليه بعد ان اصطاده في الصحراء.

و تتحرى أجهزة الأمن الجزائرية في اختفاء مواطن أجنبي يحمل الجنسيتين الإسرائيلية والإسبانية بحاسي مسعود (800 كلم جنوب العاصمة) منذ أسبوع.

 وأفادت مصادر أن المعلومات الأولية بخصوص القضية، تتحدث عن إسرائيلي دخل الجزائر بواسطة جواز سفر إسباني، يرجح المحققون أنه تعرض للاختطاف من طرف تنظيم «القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي».

وأوضحت المصادر أن أشخاصا يتعاملون مع السلفيين المسلحين، باعوا الإسرائيلي للتنظيم .

وهذه أول مرة تشهد منطقة حاسي مسعود، التي توجد بها أهم المنشآت النفطية في البلاد، خطف أجنبي رغم الإجراءات الأمنية المشددة للجيش الجزائري،حيث يقيم هناك آلاف الأجانب  العاملين لحساب الشركات البترولية النفطية، التي تربطها عقود شراكة مع شركة «سوناطراك» الجزائرية المملوكة للدولة.

وأضافت المصادر ذاتها أن التحقيق في اختفاء الإسرائيلي «لم يوضح حتى الآن إن كان يحمل جنسيتين أم أن جوازه الإسباني مزور، كما لم يوضح أسباب وجوده بصحراء الجزائر، ولا كيف دخل البلاد».

ومن عادة التنظيم المسلح الكشف عن هوية الأشخاص الذين يحتجزهم بعد مرور أيام من اختطافهم، ويعكس ذلك حرصا منه على تأمين مكان الاحتجاز،كما يشار إلى أن «القاعدة» اختطفت أكثر من 12 شخصا من جنسيات غربية خلال السنوات الثلاث الماضية، وتحتجز حاليا إسبانيين وإيطاليين.

إلى ذلك، أعلنت سفارة الولايات المتحدة بالجزائر ، عن لقاء جمع نائب مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، جون بيستول، مع «مسؤولين مكلفين تطبيق القانون» ينتمون إلى المديرية العامة للأمن الوطني والدرك الوطني.

وجاء في بيان للسفارة أن الهدف من الزيارة  «بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك، وسبل تعزيز الجهود المشتركة في إطار محاربة الجريمة».

وتتابع الولايات المتحدة عن كتب الأوضاع في الجزائر منذ اغتيال مدير عام الأمن الوطني الجزائري في مكتبه،و الوضع الصحي للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة،حيث تخشى واشنطن ان يتسبب ما تسميه الصراع على السلطة في الجزائر في زعزعة الإستقرار الهش في البلاد.

وتربط أجهزة الأمن الجزائرية، ومكتب التحقيقات الفيدرالي علاقات قديمة، تعززت في فترة استفحال الإرهاب بالجزائر. وتقوم هذه العلاقات على تبادل المعلومات حول الإرهابيين، وصلاتهم المفترضة مع تجار المخدرات، وجماعات تهريب السلع الممنوعة خارج الحدود.

وورد في بيان السفارة أن بيستول «شكر الحكومة الجزائرية بخصوص تعاونها المستمر مع مكتب التحقيقات الفيدرالي، وعبر عن سروره بمواصلة تعاونه مع نظرائه الجزائريين حول مشاكل الجريمة العابرة للحدود التي تواجه الولايات المتحدة والجزائر».

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك