مبارك يستكمل نقاهته في شرم الشيخ..و لا استرداد للسلطة من رئيس وزراءه حتى الآن

مصري يمر أسفل لوحة اعلانات تحمل صورة الرئيس المصري حسني مبارك في القاهرة

مصري يمر أسفل لوحة اعلانات تحمل صورة الرئيس المصري حسني مبارك في القاهرة

وصل الرئيس المصري حسني مبارك الى منتجع شرم الشيخ المصري، بعد ثلاثة أسابيع من جراحة أجراها لإزالة الحوصلة المرارية في ألمانيا.

وعرض التلفزيون المصري لقطات لوصوله حيث كان في استقباله كبار المسؤولين في الحكومة والقادة العسكريين.

وكانت زوجته سوزان ترافقه.

وكان مسؤول قد قال ان الرئيس سيتولى مسؤولياته الرئاسية لدى عودته. وكان مبارك قد سلم السلطات لرئيس وزرائه أحمد نظيف قبل الجراحة.

ويقود نظيف وفد مصر الى القمة العربية المنعقدة في ليبيا.

وأجريت للرئيس المصري البالغ من العمر 81 عاما جراحة لاستئصال المرارة في مستشفى هايدلبرج الجامعي بألمانيا في السادس من مارس اذار وجرى ايضا ازالة نسيج حميد خلال العملية.

وأسند مبارك مهامه الرئاسية الى رئيس الوزراء أحمد نظيف قبل العملية ولم يستردها رسميا رغم انه ظهر يتحدث عبر الهاتف مع زعماء اجانب ومسؤولين محليين اثناء وجوده في المستشفى.

ويحكم مبارك مصر منذ ما يقرب من ثلاثة عقود. واثارت احدث رحلة علاجية له شائعات عن حالته الصحية كما حدث في مناسبات علاجية اخرى.

وتراجعت البورصة المصرية بشكل كبير في الايام التي اعقبت العملية التي اجريت للرئيس قبل ان تعاود الاستقرار بعد بث صور له يوم 16 مارس اذار وهو جالس يتحدث مع الاطباء.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقان 2

  1. ريهام المصريه جدا .:

    ياااااااااااااااارب تقبل الله يكرمك يا سالم يا مصري يا اصيل

    تاريخ نشر التعليق: 28/03/2010، على الساعة: 0:23
  2. سالم سالم المصرى:

    أتمنى من كل قلبى السلامة للرئيس و تمام العافية كما أتمنى أن يستهل كرم الله لسيادته بالشفاء بحمد الله تعالى و شكره و الإنابة إليه و إتمام الإصلاحات التى قام بها سيادته و على الأخص فتح صفحة جديدة مع جموع الشعب و المهنيين والموظفين الذين أصبحوا فقراء من الطبقة الدنيا ، كما أتمنى من الله أن يقوم سيادته بإعادة النظر فى المعتقلين الذين أعتقلوا فى غياب سيادته بتهمة مظاهرات نصرة الإقصى أو الإستعداد لإنتخابات الشورى من الإخوان ،لا يليق برجال مساعدين لرئيس فى وزن سيادته أن يسمحوا بتلك التجاوزات من رجال الأمن فى عهده .

    تاريخ نشر التعليق: 27/03/2010، على الساعة: 19:01

أكتب تعليقك