مشاداة كلامية بين وزيري خارجية العراق و سوريا..كادت تتطور إلى اشتباكٍ بالأيادي

الخلافات السورية العراقية تطلبت و حدها قمة يرعاية الجامعة العربية

الخلافات السورية العراقية تطلبت و حدها قمة برعاية الجامعة العربية و تركيا

شهدت كواليس القمة العربية المنعقدة حالياً في سرت بليبيا ، مشادة كلامية حادة بين وزير الخارجية السوري وليد المعلم ، و نظيره العراقي هوشيار زيباري ، على خلفية إصرار هذا الأخير على انعقاد القمة العربية المقبلة في العراق .

وقالت مصادر إعلامية حضرت الحادث أن المشاداة الكلامية بين وزيري خارجية البلدين كادت تتطور إلى اشتباك بالأيدي لولا تدخل بعض الضيوف والوزراء لفض الإشتباك الكلامينمما تطلب تدخل عاجل من الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى للعب دور الإطفائي،وتهدئة النفوس.

وأكد المعلم أن سوريا ملتزمة بدعم العراق، إلا أنه نوه إلى أنه من غير الممكن عقد قمة عربية في ظل الاحتلال الأمريكي للعراق ،و غياب عامل الاستقرار الأمني لحضور قادة وزعماء العرب .

وبحسب مصادر إعلامية متقاطعة ، فإن عدد من وزراء الخارجية العرب ساندوا المعلم ، ووافقوه الرأي ، الأمر الذي أغضب هوشيار زيباري ، حيث رد بشكل وصفته المصادر بالـ ” عنيف ” ، و ” الغير مبرر ” .

ويشار إلى أن العراق لا زال يرزح تحت الاحتلال الأمريكي ، الذي دخل بغداد منذ عام 2003 وبقي فيها ، رغم الوعود الأمريكية المتكررة بالمغادرة .

يذكر أن القمة العربية بدأت فعالياتها في سرت بليبيا ، بحضور الرئيس الأسد و 12 زعيماً عربياً آخر ، فيما غاب عن القمة سبعة رؤساء وملوك على رأسهم الملك السعودي ، والرئيس المصري حسني مبارك .

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك