قتل 25 مدنيًا مُكبلاً وبدمٍ باردٍ في بغداد..وهروبٌ هوليودي ل23 سجينًا في الموصل

قوات الإحتلال الأمريكي تقيم نقط تفتيش تحت جنج الظلام بحثا عن سجناء الموصل الفارين

قوات الإحتلال الأمريكي تقيم نقط تفتيش تحت جنج الظلام بحثا عن سجناء الموصل الفارين

أعلنت الشرطة العراقية أن 23 سجينا مدانين بجرائم مرتبطة بالارهاب فروا من سجن في مدينة الموصل المضطربة التي تقع في شمال العراق،فيما اهتزت العاصمة بغداد على وقع هجوم لمسلحين على بيوت مدنية،انتهى بقتل 25 منهم بدم بارد بعد تكبيلهم.

ففي العاصمة العراقية اقتحم مسلحون يرتدون زيا عسكريا ثلاثة منازل في قرية تقطنها أغلبية سنية في جنوب بغداد وقتلوا 25 شخصا على الاقل بينهم نساء وأطفال.

وقال اللواء قاسم الموسوي المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد ان سبعة أشخاص على الاقل نجوا من المذبحة وأياديهم كانت مقيدة خلف ظهورهم.

ووقع الهجوم في وقت متأخر من المساء في قرية البوصيفي التي تقطنها أغلبية سنية في حي الرشيد بالعاصمة العراقية بغداد.

وذكر مصدر بالشرطة أن مسلحين قيدوا أيادي الضحايا وأطلقوا الرصاص عليهم في الرأس.

وقال الموسوي “الحادث وقع جنوب بغداد في منطقة البوصيفي… المجموعة الارهابية كانت تستخدم سيارتين مدنيتين وقتلوا أربعة وعشرين مواطنا من ضمنهم خمس نساء.”

وتابع “وجدنا سبعة أشخاص على قيد الحياة كانت أياديهم مكبلة.”

وأضاف أن بعض الضحايا أفراد في قوات الأمن العراقية وآخرين أعضاء بمجالس الصحوة

أما في الموصل فقد أعلنت الشرطة أن 23 سجينا فروا من خلال ثغرة أحدثوها في جدار سجن غزلاني في المنطقة الجنوبية للمدينة، وتقع على بعد نحو 390 كيلومترا الى الشمال من بغداد في الصباح غير أن الحراس لم يكتشفوه الا بعد الظهر.

ونبهت الشرطة نقاط التفتيش التابعة للشرطة والجيش في المدينة لترقب الهاربين،بعد أن أكدت وجود من أسمتهم بالمتشددين التابعين للقاعدة بين الهاربين.

وشهدت الموصل عددا من عمليات الهروب الكبيرة من السجون،فمنذ ثلاث سنوات اقتحم عشرات من المسلحين بقيادة تنظيم القاعدة سجن بادوش وحرروا ما يصل الى 140 سجينا.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك