نجاد تحذيرٌ لإسرائيل ورسائلٌ لواشنطن..الرئيسُ الإيراني يَردُ دعوة أوباما من حيث أتت

رفض الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد الدعوة التي وجهتها الولايات المتحدة من جديد بالتواصل دبلوماسيا مع ايران للتغلب على المواجهة النووية قائلا إنه لا يرى تغييرا في سياسة واشنطن العدائية.

وقال أحمدي نجاد متحدثا أثناء تدشين مصنع  ان الرسالة التي وجهها الرئيس الامريكي باراك أوباما أثناء الاحتفالات بالسنة الايرانية الجديدة الشهر الماضي تضمنت “ثلاث أو أربع كلمات معسولة” ولكن لم يكن هناك جديد في الفحوى.

وتابع أحمدي نجاد في كلمة أذاعها التلفزيون “يقولون ‘مددنا يدنا للشعب الايراني الا أن الحكومة الايرانية والشعب الايراني قاما بردها’.. أي يد مدت لنا؟”

وتساءل “ماذا تغير؟ هل رفعت عقوباتكم؟ هل توقفت البرامج الدعائية المناوئة؟ هل خف الضغط؟ هل غيرتكم موقفكم في العراق وأفغانستان وفلسطين؟”

الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد

الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد

وكان أوباما أشار بعد توليه الرئاسة في أكتوبر تشرين الاول الماضي الى أنه يمكن أن يتواصل مع ايران “اذا أرخت قبضتها”. ولكنه يحث القوى العالمية على دعم عقوبات جديدة تفرضها الامم المتحدة على ايران متهما طهران برفض المفاتحات الدبلوماسية فيما يتعلق ببرنامجها النووي الذي تقول واشنطن انه يهدف الى تصنيع قنبلة نووية.

وقال أحمدي نجاد ان ايران ستتكيف بسهولة مع أي عقوبات جديدة على واردات الوقود مضيفا أن مثل هذه الاجراءات ستساعد فقط على تقوية عزم شعبه.

واستطرد “يجب أن تعلموا أنه كلما زاد عداؤكم زاد الدافع لدى شعبنا.. سيتضاعف.”

وتابع “يقولون ‘نريد فرض عقوبات على الوقود’. لم لا تفعلون ذلك.. كلما أسرعتم كان أفضل.”

ووجه أحمدي نجاد رسالة أيضا لاسرائيل التي تحث على اتخاذ اجراء دولي صارم لوقف البرنامج النووي الايراني والتي لم تستبعد امكانية اللجوء لاجراء عسكري ضد ما تعتبره تهديدا لوجودها.

وفي اشارة الى الضربات الجوية الاسرائيلية  على قطاع غزة الواقع تحت سيطرة حركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية (حماس) قال أحمدي نجاد “أحذر مرة أخرى زعماء قوى العجرفة وأنصار النظام الصهيوني ألا يرتكبوا خطأ جديدا في الشرق الاوسط.. مهاجمة غزة سيكلفكم الكثير.”

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك