مستقبلُ العراق في كفِ مقتدى الصدر..التيارُ يَستفتي أنصارَهُ لاختيارِ رئيسٍ للحكومة

انتظم أنصار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر المعادي للولايات المتحدة في صفوف طويلة للتصويت على اختيارهم لرئيس جديد لوزراء العراق في تصويت يستمر يومين ولا يحمل تصديقا من الحكومة وليس له وزن قانوني.

وكان هذا التصويت غير التقليدي والذي نظمه التيار الصدري الفائز بما يقرب من 40 مقعدا في الانتخابات البرلمانية التي أجريت في 7 مارس اذار ومن الممكن أن يلعب دورا حاسما في تشكيل الحكومة القادمة، ويهدف الى تحديد المرشح المفضل لمنصب رئيس الوزراء بعد الخلاف بين الفائزين في الانتخابات.

أنصار  التيار الصدري يملؤون استمارة الإستفتاء لاختيار رئيس الحكومة المفضل وبدت إلى جانبهم صورة لزعيمهم مقتدى الصدر

أنصار التيار الصدري يملؤون استمارة الإستفتاء لاختيار رئيس الحكومة المفضل وبدت إلى جانبهم صورة لزعيمهم مقتدى الصدر

وأجري التصويت على خمسة أسماء من بينها رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي واياد علاوي الفائز بأعلى عدد من المقاعد في الانتخابات والذي حصلت قائمته (العراقية) على 91 مقعدا متفوقة على ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه المالكي بمقعدين.

ولم تفز أي من الكتلتين بأغلبية كافية من مقاعد البرلمان التي يبلغ عددها الاجمالي 325 مقعدا وتنذر النتيجة المتقاربة بأسابيع وربما شهور من المفاوضات لتشكيل الحكومة الجديدة مما يمكن أن يكون سببا للشقاق.

وقال الصدر الذي يعيش ويدرس في ايران المجاورة في بيان قرئ على أنصاره قبل صلاة الجمعة “حسب الموازين السياسية قد يقع محظور كبير في اختيار مرشح رئيس الوزراء المقبل. عليه اجد من المصلحة ايكال الامر الى الشعب مباشرة.”

وأعلن تيار الصدر عن الاستفتاء منذ يومين فقط وعلى الرغم من دعوة العراقيين جميعا للمشاركة لم يتضح مدى اتاحة التصويت خارج المعاقل القوية للصدريين.

وتجمع المصلون من أنصار الصدر في مدينة الصدر وقد أحاط الجنود العراقيون بهم بينما يدلون بأصواتهم في خيمة في مكتب الصدر تغلب عليها الفوضى. وتجمهر المصلون للادلاء بأصواتهم قبل اذان الصلاة حيث أملوا اختيارهم لموظفي الاستفتاء الذين كتبوا الاصوات على بطاقات.

استمارة الإستفتاء تضم المالكي وعلاوي وعادل عبد المهدي نائب الرئيس وابراهيم الجعفري رئيس الوزراء السابق وجعفر محمد الصدر وهو قريب لمقتدى الصدر

استمارة الإستفتاء تضم المالكي وعلاوي وعادل عبد المهدي نائب الرئيس وابراهيم الجعفري رئيس الوزراء السابق وجعفر محمد الصدر وهو قريب لمقتدى الصدر

وحملت البطاقات أسماء خمسة مرشحين هم المالكي وعلاوي وعادل عبد المهدي نائب الرئيس وابراهيم الجعفري رئيس الوزراء السابق وجعفر محمد الصدر وهو قريب لمقتدى الصدر والى جانب أسماء المرشحين كانت هناك خانة فارغة لكتابة اسم مرشح من اختيار الناخب.

وقال غازي حياوي البيضاني (57 عاما) وهو موظف متقاعد “هذه عملية ناجحة لانها تعتمد على اختيار الشعب. اي شخص يفوز سيكون مقبولا ومعتمدا من قبلنا.”

وقال جاسم علي (42 عاما) وهو موظف حكومي ان التصويت يمنع المسائل الطائفية من التدخل في اختيار رئيس الوزراء.

وقال ” انا اتصرف بما يريده منا سيد مقتدى ان نفعله… علاوي والمالكي لم يقدموا للشعب اي شيء من الخدمات. نحن نريد شخصا يخدم الناس.”

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك